0 62
أحمد الشيخ داود
أحمد الشيخ داود
ولد أحمد الشيخ داود في مدينة بغداد عام 1871 م( [1]) وكان من رجال الدين البارزين في بغداد بداية القرن العشرين، وكان والده أحد علماء الدين نهاية القرن التاسع عشر، وقد عين الشيخ أحمد مدرساً في قضاء خريسان التابع لمحافظة ديالى عام 1893 م، ثم تولى وكالة القضاء الشرعي ثم قائم مقامية القضاء وبقي في هذا المنصب مدة خمسة عشر عاماً . بعدها عين قائم مقام لقضاء خانقين في نفس المحافظة .
بعد قيام بريطانيا باحتلال العراق عين مديراً للأوقاف، وعلى أثر خلاف مع (المستر كوك) ناضر الأوقاف البريطاني قدم أستقالته من الوظيفة .
وعندما نشأت الحركة الوطنية في بغداد إنخرط أحمد الشيخ داود في صفوفها ثم أصبح أحد قادتها البارزين الناشطين ( [2])،ولعب دوراً مميزاً كبيراً أثناء الاجتماعات الجماهيرية التي كانت تعقد في بغداد للمطالبة باستقلال العراق .
بقي الشيخ أحمد في المنفى إلى أن أطلق صراحة عام 1921م (بالعفو العام) مع مجموعة من المنفيين، و بعد عودته جرى له أستقبال حار، و بعد العودة لم يترك العمل السياسي و أصبح في ما بعد أحد أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب الوطني العراقي و هو أحد الأحزاب السياسية التي لعبت دوراً على الساحة السياسية العراقية
كان أحمد الشيخ داود رجلاً مثقفاً و أديباً له مؤلفات عديدة منها كتاب (الأيات البينات) و (المواهب الرحمانية) و غيرها، إضافة إلى أنه كان ينظم الشعر.
كان أحمد الشيخ داود رجل سياسة ورجل دين ورجل أدب حمل هذه الصفات وكافح في سبيل حصول الشعب العراقي كامل حقوقه المستلبة، ومن جراء مواقفه الوطنية هذه تعرض إلى النفي والأعتقال من قبل سلطات الأحتلال البريطاني، إلا أن هذه الأجراءات لم تردعه بل إزداد وأستمر بالعمل في صفوف الحركة الوطنية وأصبح أحد الشخصيات المعروفة وبقي محل أعتزاز وتقدير الوطنيين الأحرار إلى أن توفي عام 1948م( [11]) وبموته دخل سجل الخالدين
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كتاب دعى الإسلام للقصد والبر كتاب دعى الإسلام للقصد والبر 1 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©