2 302
أحمد الكناني
أحمد الكناني
أحمد محمد الكناني الأبياري.
شاعر مصري، درس في المدارس الأميرية، وله ديوان شعر.
إِلَيكُم تَذِلُّ النَفس وَهي عَزيزَةٌ ما دامَ رائِدَنا الإِخلاصُ في العَمَلِ لُذ في الشَدائِد بِاِبنه الزَهراءِ
سالت دُموعِيَ مِن عَيني عَلى خَدّي إِله العَرشِ إِنَّ عَظيمَ دائي على قبره غيثُ الرِضا كلَّ لحظَةٍ
لِغَير هَواكُم لَم يَمِل لحظَةً قَلبي يا أَحمَدَ الإِسم وَالأَفعالِ وَالخُلقِ لمّا رَآني مَن أُحبُّ مُفَكِّرا
تَفاءَلتُ خيراً بِسفرٍ ظهر أَودَت حَياةُ الَّذي أَحياكِ يا مِصرُ لِساني عَن صَوغِ الثَناءِ قَصيرُ
لِمّا رَآني مَن أُحِبُّ مُفَكِّرا دُمتَ لِلعلمِ مَلجَأً وَنِصيرا حَقيقَةُ أَصل المَرءِ إِن كانَ طاهِراً
يا مَن هَواهُ بِقتل مُضناه حكم بِالفَضلِ ساد رجالٌ التُقى جدوا يا ضَريحَ الحسين إِنَّكَ أَدرى
ماسَ كَالغُصنِ يَنثَنى بَدرُ تِمٍّ صفاءُ العَيشِ يا بُشرى تَجَدَّد أَحلى المَوارِد عندي مورِدُ الأَدب
أَهوى غَزالاً رِشيقَ مائِسَهُ إِنَّني في هواكَ صَبٌّ مُعَنّىً لِمَ لَم يكن لي في اِجتِلاكَ نَصيبُ
يا مَن أَذابَ نَواهُم مُهجَةَ المُضنى نَحنُ أَنجادٌ لمِصرا كَذا فليَكُن رَبُّ البُطولَةِ وَالنُبلِ
لِلَّهِ تُربَةُ ذا المَقامِ فَإِنَّها أَبناءَ ديني أَنصِتوا هَل مُنجِزٌ أَنتَ بعدَ المَطلِ لي وَعدا
بِكَ الرُتبُ العُلى تَعلو اِزدِهاءَ يَحِق لِلأَزهَرِ المَعمورِ أَن يَهنا قد مَرَرنا عَلى دِيارِ أُولي ال
ذا القَبرُ رَوضٌ زاهِرٌ نَضيرٌ سعدٌ له بِقُلوبِنا أَسمى مَكانه سِر إِلى حيهِّم بتلكَ الخِيامِ
يا مَن عَلى صَبِّهِ من عجبه تاها بَهجَةُ الروحِ لِلوِصالِ دَعاني بهذي الرِحابِ رِحابِ الكرام
دِكتورُ لَو أُعطيكَ ما مَلكت يَدي نَحنُ الأُلى بِهِمُ الوَطن يا سَيِّدَ الرُسلِ عَبدٌ آبِقٌ آبا
لِلأَمامِ لِلأَمامِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إِلَيكُم تَذِلُّ النَفس وَهي عَزيزَةٌ على قبره غيثُ الرِضا كلَّ لحظَةٍ 43 0