0 919
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ
سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ
يا معهداً في الشرق صار منارةً أثمرتُ طفلاً جديداً لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما
مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي أَعندكِ من روح المحبة ما عندي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً
يا سماءً تُزهى على الكائناتِ أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي
بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي يا وطني لبنانَ الغالي
دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ رويدَكَ أيّها العادي علينا ربك أعطى المصطفى نايفاً
أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى وسئلنا عن الخليلِ فقلنا ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا
مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا
صفراءُ زايلها السنى والماءُ يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ
ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا علّموا البنتَ أيها الآباءُ منفرداً لكنَّ قلبي معي
ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ هاتِ اسقنيها شُعلةً من نارِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©