2 1223
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ
سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
يا معهداً في الشرق صار منارةً لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً أَعندكِ من روح المحبة ما عندي
أثمرتُ طفلاً جديداً مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما
أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا وسئلنا عن الخليلِ فقلنا
هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ ولّما التقينا بعد طول فراقِنا بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى
بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
يا سماءً تُزهى على الكائناتِ يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ
رويدَكَ أيّها العادي علينا أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي
يا وطني لبنانَ الغالي يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ
وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ صفراءُ زايلها السنى والماءُ ربك أعطى المصطفى نايفاً
علّموا البنتَ أيها الآباءُ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى منفرداً لكنَّ قلبي معي
وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ هاتِ اسقنيها شُعلةً من نارِ أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©