0 790
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ
سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ
يا معهداً في الشرق صار منارةً أثمرتُ طفلاً جديداً مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي
لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما أَعندكِ من روح المحبة ما عندي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً
أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا ولّما التقينا بعد طول فراقِنا هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ
يا سماءً تُزهى على الكائناتِ يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ
أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي
ربك أعطى المصطفى نايفاً يا وطني لبنانَ الغالي يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم
بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ رويدَكَ أيّها العادي علينا
صفراءُ زايلها السنى والماءُ وسئلنا عن الخليلِ فقلنا ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ علّموا البنتَ أيها الآباءُ
أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ
وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ
منفرداً لكنَّ قلبي معي هاتِ اسقنيها شُعلةً من نارِ بين الثلوج غدوتُ ذات نهارِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©