2 1568
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
أثمرتُ طفلاً جديداً وسئلنا عن الخليلِ فقلنا سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ أَعندكِ من روح المحبة ما عندي ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما ربك أعطى المصطفى نايفاً
بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا يا وطني لبنانَ الغالي
مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى
علّموا البنتَ أيها الآباءُ يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا
وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ
وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ يا سماءً تُزهى على الكائناتِ
إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا
رويدَكَ أيّها العادي علينا صفراءُ زايلها السنى والماءُ أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي
ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ
فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي منفرداً لكنَّ قلبي معي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0