2 1684
أحمد تقي الدين
أحمد تقي الدين
1306 - 1354 هـ / 1888 - 1935 م
أحمد تقي الدين.
شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة.
ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان.
زاول المحاماة، ثم عين قاضياً وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها، بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن.
وقد كان مرجعاً لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية
وقد كان شاعراً عبقرياً حكيماً، يعالج علل الأمة، بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة.
له ( ديوان شعر - ط ).
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ العلمُ بعد محاسن الأخلاقِ يا معهداً في الشرق صار منارةً
كليني إلى نفسي فليس بِمُنْجِدي لعمرك لا أدري وإن كنتُ دارياً وقفتُ على الشلاَل أُرسل خاطري
أثمرتُ طفلاً جديداً وسئلنا عن الخليلِ فقلنا سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ
عَشِقتْ دموعي وجنتيَّ وتعشقُ أَعندكِ من روح المحبة ما عندي ولّما التقينا بعد طول فراقِنا
مَن مُجيري في الهوى أَو مُنجدي ربك أعطى المصطفى نايفاً علّموا البنتَ أيها الآباءُ
لقد آن للمظلوم أَن يتظلّما بدتِ المنازل فاْتَّئِدْ يا حادي يا وطني لبنانَ الغالي
يا ناظِرَ اليشخِ والمطرانِ قد فَتَحا يا فتى لبنانَ وابنَ العَرَبِ مرحباً بالخليل فالشوفُ يختالُ
أَيتيماً آويتِ حسبُك أجرا بكرتُ إلى الروض أجني الخُزامى يا حاديَ العِيس عرّج بي على الخِيم
وقفتُ بنبع القاع وقفةَ شاعرِ إن كنتِ خاذلتي فمَن هو مُسعدي ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
أَقلّي يا معلِّلتي العِتابا تعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ هذي عُكاظُ ففاخرْ يا فتى الحِكَمِ
أَخفيّاً خُلقتَ أَم تتوارى يا ولداً لم يَغِب عن الفكرِ يا سماءً تُزهى على الكائناتِ
وهذا خيالي من دُجى الناسِ هاربٌ ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا رُدّي سلامي يا فتاةَ الحكمةِ
رويدَكَ أيّها العادي علينا أَسميعةٌ أذنُ الندّى فأُنادي ولي طفلةٌ عمرُها نِصفُ حَولٍ
صفراءُ زايلها السنى والماءُ يا ليلةً ببدورها قد أَشرقتْ ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَنا
فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُ دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سبحانَ من علّم الإنسان بالقلمِ فجَعَ القضاءَ بك القضاءُ المبرمُ 189 0