0 1307
عبيد بن الأبرص
عَبيد بن الأبرَص
توفي في 25 ق. هـ / 598 م
عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي، أبو زياد، من مضر.
شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وهو أحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وعمّر طويلاً حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه.
معلقة عبيد بن الأبرص تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ
أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِ سَقى الرَبابَ مُجَلجِلُ
طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الوادي يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَتل سَقَينا اِمرَأَ القَيسِ اِبنَ حُجرِ اِبنِ حارِثٍ
صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم
يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ
نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها
صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ حَلَّت كُبَيشَةُ بَطنَ ذاتِ رُؤامِ يا عَينِ فَاِبكي ما بَني
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ وَخَيَّرَني ذو البُؤسِ في يَومِ بُؤسِهِ وَإِذا تُباشِرُكَ الهُموم
هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه لِمَن دِمنَةٌ أَقوَت بِحَرَّةِ ضَرغَدِ
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ لَيسَ رَسمٌ عَلى الدَفينِ بِبالي لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ
ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
أَلينُ إِذا لانَ الغَريمُ وَأَلتَوي لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِ يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا ال
أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَلَتَأتِيَن بَعدي قُرونٌ جَمَّةٌ أَمِن رُسومٍ نَأيُها ناحِلُ
بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا وَهَل رامَ عَن عَهدي وَدَيكٌ مَكانَهُ يا حارِ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَروا
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِن وَاِعلَمَن عِلماً يَقيناً أَنَّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
معلقة عبيد بن الأبرص وَقَد باتَت عَلَيهِ مَها رُماحٍ 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©