0 942
عبيد بن الأبرص
عَبيد بن الأبرَص
توفي في 25 ق. هـ / 598 م
عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي، أبو زياد، من مضر.
شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وهو أحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وعمّر طويلاً حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه.
تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ معلقة عبيد بن الأبرص أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ
أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجراً يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِ سَقى الرَبابَ مُجَلجِلُ
طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الوادي صَبِّرِ النَفسَ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ سَقَينا اِمرَأَ القَيسِ اِبنَ حُجرِ اِبنِ حارِثٍ
يا ذا المُخَوِّفَنا بِقَتل تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها
أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ
حَلَّت كُبَيشَةُ بَطنَ ذاتِ رُؤامِ يا عَينِ فَاِبكي ما بَني لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ
وَخَيَّرَني ذو البُؤسِ في يَومِ بُؤسِهِ صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ هَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي
وَإِذا تُباشِرُكَ الهُموم لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه لَيسَ رَسمٌ عَلى الدَفينِ بِبالي
لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ لِمَن دِمنَةٌ أَقوَت بِحَرَّةِ ضَرغَدِ
أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت
أَلينُ إِذا لانَ الغَريمُ وَأَلتَوي لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِ يا خَليلَيَّ اِربَعا وَاِستَخبِرا ال
أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَلَتَأتِيَن بَعدي قُرونٌ جَمَّةٌ أَمِن رُسومٍ نَأيُها ناحِلُ
وَهَل رامَ عَن عَهدي وَدَيكٌ مَكانَهُ بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا يا حارِ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَروا
تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكا أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِن وَاِعلَمَن عِلماً يَقيناً أَنَّهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِ وَقَد باتَت عَلَيهِ مَها رُماحٍ 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©