1 807
أديب اسحاق
أديب اسحاق
1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد إنَّ كيدَ النساءِ كان عظيماً ذر عنك تشبيباً بحبِ عذارى
هو العذر لكن حيث ليس قبائحُ أرعى الذمام مع العهود فتفسخُ نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً
نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً عجبوا لمقتلةِ الكلابِ ولا أرى لساني لثاني الفرقدين كليمُ
أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرا حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُ هجرتَ وما ذنبي لديك لتهجرا
قالوا لقد قتلَ الكلاب يا قلبُ صبراً فإنَّ الصَّبر مَحمودُ سقامٌ في لحاظكَ ام سهامُ
أصبرٌ وقد ذاب الفؤَادُ من الوجدِ جارَ دمعي فمدمعي منهُ جارِ سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَه
قتل امرئٍ في غابةٍ ضاءَت بكَ الدُنيا وأشرقَ نورُها ضياءُ الشجاع ظلامُ الوغى
صاح نادى الموتُ في الصحبِ وصاح أصابَ الهوى قلبي وأَلهبهُ الجوى سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِ
فيا ربّ حتى في المراقص عندهم اضوى الغرامُ فؤاداً غاب عاذرهُ بروحيَ هيفاءً اذا ما تمايلت
أصبرٌ وما للصبر عندي وسائلُ يا هلالاً بما الاصلاحِ لاح أبديتَ لغزاً لهُ قلبُ الاديبِ صبا
أيا أهل ودّي قد نكثتم عهودنا تداهمني الاهوالُ من كلّ جانبِ بأبي اندي التي قالت سلوا
حمّلِ الريحَ سلاما قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ أبرموا العهد أيّما إبرامِ
الآن أنتَ كما ترضى العلى رجلُ ما كانَ للمسكينِ من تأساءِ عَلَى القلب ماءُ العين ينهلُّ ساجمُه
مدحتكَ لا أملاً في النوالِ ما كان صبُّكَ يا مليحُ بوحُ أصل الغرام لواحظ وجفونُ
إلامَ الدلالُ وفيمَ الملالُ لهذا الخطبِ تدَّخرُ الدموعُ نزع المشوق لمربع الفيحاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد سار يسعى إليك سعي رسولٍ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©