0 539
أديب اسحاق
أديب اسحاق
1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد إنَّ كيدَ النساءِ كان عظيماً ذر عنك تشبيباً بحبِ عذارى
هو العذر لكن حيث ليس قبائحُ أرعى الذمام مع العهود فتفسخُ نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً
نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرا لساني لثاني الفرقدين كليمُ
يا قلبُ صبراً فإنَّ الصَّبر مَحمودُ حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُ عجبوا لمقتلةِ الكلابِ ولا أرى
أصبرٌ وقد ذاب الفؤَادُ من الوجدِ جارَ دمعي فمدمعي منهُ جارِ هجرتَ وما ذنبي لديك لتهجرا
قالوا لقد قتلَ الكلاب سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَه ضاءَت بكَ الدُنيا وأشرقَ نورُها
ضياءُ الشجاع ظلامُ الوغى صاح نادى الموتُ في الصحبِ وصاح فيا ربّ حتى في المراقص عندهم
أصابَ الهوى قلبي وأَلهبهُ الجوى سقامٌ في لحاظكَ ام سهامُ بروحيَ هيفاءً اذا ما تمايلت
سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِ اضوى الغرامُ فؤاداً غاب عاذرهُ قتل امرئٍ في غابةٍ
أصبرٌ وما للصبر عندي وسائلُ حمّلِ الريحَ سلاما بأبي اندي التي قالت سلوا
يا هلالاً بما الاصلاحِ لاح ما كانَ للمسكينِ من تأساءِ الآن أنتَ كما ترضى العلى رجلُ
أبديتَ لغزاً لهُ قلبُ الاديبِ صبا أبرموا العهد أيّما إبرامِ أيا أهل ودّي قد نكثتم عهودنا
إلامَ الدلالُ وفيمَ الملالُ مدحتكَ لا أملاً في النوالِ لهذا الخطبِ تدَّخرُ الدموعُ
عَلَى القلب ماءُ العين ينهلُّ ساجمُه ما كان صبُّكَ يا مليحُ بوحُ تداهمني الاهوالُ من كلّ جانبِ
قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ فدتكَ نفسي تثبَّت في مقاطعتي أصل الغرام لواحظ وجفونُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد سار يسعى إليك سعي رسولٍ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©