0 754
أديب اسحاق
أديب اسحاق
1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد إنَّ كيدَ النساءِ كان عظيماً ذر عنك تشبيباً بحبِ عذارى
هو العذر لكن حيث ليس قبائحُ نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً أرعى الذمام مع العهود فتفسخُ
نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً لساني لثاني الفرقدين كليمُ عجبوا لمقتلةِ الكلابِ ولا أرى
حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُ أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرا هجرتَ وما ذنبي لديك لتهجرا
يا قلبُ صبراً فإنَّ الصَّبر مَحمودُ أصبرٌ وقد ذاب الفؤَادُ من الوجدِ قالوا لقد قتلَ الكلاب
سقامٌ في لحاظكَ ام سهامُ جارَ دمعي فمدمعي منهُ جارِ سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَه
ضاءَت بكَ الدُنيا وأشرقَ نورُها صاح نادى الموتُ في الصحبِ وصاح ضياءُ الشجاع ظلامُ الوغى
قتل امرئٍ في غابةٍ أصابَ الهوى قلبي وأَلهبهُ الجوى سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِ
فيا ربّ حتى في المراقص عندهم اضوى الغرامُ فؤاداً غاب عاذرهُ بروحيَ هيفاءً اذا ما تمايلت
أصبرٌ وما للصبر عندي وسائلُ يا هلالاً بما الاصلاحِ لاح أيا أهل ودّي قد نكثتم عهودنا
بأبي اندي التي قالت سلوا أبديتَ لغزاً لهُ قلبُ الاديبِ صبا حمّلِ الريحَ سلاما
قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ تداهمني الاهوالُ من كلّ جانبِ الآن أنتَ كما ترضى العلى رجلُ
أبرموا العهد أيّما إبرامِ ما كانَ للمسكينِ من تأساءِ عَلَى القلب ماءُ العين ينهلُّ ساجمُه
مدحتكَ لا أملاً في النوالِ ما كان صبُّكَ يا مليحُ بوحُ إلامَ الدلالُ وفيمَ الملالُ
لهذا الخطبِ تدَّخرُ الدموعُ أصل الغرام لواحظ وجفونُ نزع المشوق لمربع الفيحاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد سار يسعى إليك سعي رسولٍ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©