1 856
أديب اسحاق
أديب اسحاق
1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد إنَّ كيدَ النساءِ كان عظيماً ذر عنك تشبيباً بحبِ عذارى
هو العذر لكن حيث ليس قبائحُ أرعى الذمام مع العهود فتفسخُ نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً
نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً لساني لثاني الفرقدين كليمُ هجرتَ وما ذنبي لديك لتهجرا
أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرا سقامٌ في لحاظكَ ام سهامُ عجبوا لمقتلةِ الكلابِ ولا أرى
حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُ قالوا لقد قتلَ الكلاب أصبرٌ وقد ذاب الفؤَادُ من الوجدِ
يا قلبُ صبراً فإنَّ الصَّبر مَحمودُ جارَ دمعي فمدمعي منهُ جارِ سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَه
ضياءُ الشجاع ظلامُ الوغى قتل امرئٍ في غابةٍ أصابَ الهوى قلبي وأَلهبهُ الجوى
ضاءَت بكَ الدُنيا وأشرقَ نورُها صاح نادى الموتُ في الصحبِ وصاح سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِ
فيا ربّ حتى في المراقص عندهم اضوى الغرامُ فؤاداً غاب عاذرهُ بروحيَ هيفاءً اذا ما تمايلت
يا هلالاً بما الاصلاحِ لاح أصبرٌ وما للصبر عندي وسائلُ أيا أهل ودّي قد نكثتم عهودنا
أبديتَ لغزاً لهُ قلبُ الاديبِ صبا بأبي اندي التي قالت سلوا حمّلِ الريحَ سلاما
تداهمني الاهوالُ من كلّ جانبِ قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ أبرموا العهد أيّما إبرامِ
ما كانَ للمسكينِ من تأساءِ عَلَى القلب ماءُ العين ينهلُّ ساجمُه مدحتكَ لا أملاً في النوالِ
الآن أنتَ كما ترضى العلى رجلُ ما كان صبُّكَ يا مليحُ بوحُ أصل الغرام لواحظ وجفونُ
إلامَ الدلالُ وفيمَ الملالُ نزع المشوق لمربع الفيحاءِ سار يسعى إليك سعي رسولٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد سار يسعى إليك سعي رسولٍ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©