0 674
أديب اسحاق
أديب اسحاق
1272 - 1302 هـ / 1857 - 1885 م
أَديب إسحاق الدمشقي.
أديب، حسن الإنشاء، له نظم.
من مسيحي دمشق، ولد فيها وتعلم في إحدى مدارسها، وانتقل إلى بيروت كاتباً في ديوان المكس (الجمرك) ثم اعتزل العمل، وتولى الإنشاء في جريدة (ثمرات الفنون) فجريدة (التقدم) البيروتيتين.
وسافر إلى الإسكندرية فساعد سليماً النقاش في تمثيل الروايات العربية، وانتقل إلى القاهرة فأصدر جريدة أسبوعية أسماها (مصر) سنة 1877م، وعاد إلى الإسكندرية فأصدر مشتركاً مع سليم النقاش جريدة يومية سمياها (التجارة) وأقفلت الجريدتان، فرحل إلى باريس سنة 1880م فأصدر فيها جريدة عربية سماها (مصر القاهرة)، وأصيب بعلة الصدر فعاد إلى بيروت فمصر، وجعل ناظراً لديوان (الترجمة والإنشاء) بديوان المعارف في القاهرة، ثم كاتباً ثانياً لمجلس النواب، ولم يلبث أن قفل راجعاً إلى بيروت بعد نشوب الثورة العرابية، فتوفي في قرية الحدث (بلبنان).
له: (نزهة الأحداق في مصارع العشاق - ط) رسالة، و(تراجم مصر في هذا العصر)، وروايات ترجمها عن الفرنسية، منها (رواية أندروماك)، و(رواية شارلمان)، و(الباريسية الحسناء)، وجمعت مقالاته ومنظوماته في كتاب سمى (الدرر-ط).
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد إنَّ كيدَ النساءِ كان عظيماً ذر عنك تشبيباً بحبِ عذارى
هو العذر لكن حيث ليس قبائحُ نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً أرعى الذمام مع العهود فتفسخُ
نصحتك لا ترحم منَ الناس ظالماً عجبوا لمقتلةِ الكلابِ ولا أرى أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرا
لساني لثاني الفرقدين كليمُ حقيقةُ الحال تنبي أنني رجلُ يا قلبُ صبراً فإنَّ الصَّبر مَحمودُ
أصبرٌ وقد ذاب الفؤَادُ من الوجدِ هجرتَ وما ذنبي لديك لتهجرا جارَ دمعي فمدمعي منهُ جارِ
قالوا لقد قتلَ الكلاب سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَه ضاءَت بكَ الدُنيا وأشرقَ نورُها
سقامٌ في لحاظكَ ام سهامُ أصابَ الهوى قلبي وأَلهبهُ الجوى ضياءُ الشجاع ظلامُ الوغى
صاح نادى الموتُ في الصحبِ وصاح قتل امرئٍ في غابةٍ فيا ربّ حتى في المراقص عندهم
بروحيَ هيفاءً اذا ما تمايلت سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِ اضوى الغرامُ فؤاداً غاب عاذرهُ
أصبرٌ وما للصبر عندي وسائلُ بأبي اندي التي قالت سلوا يا هلالاً بما الاصلاحِ لاح
أبديتَ لغزاً لهُ قلبُ الاديبِ صبا أيا أهل ودّي قد نكثتم عهودنا حمّلِ الريحَ سلاما
أبرموا العهد أيّما إبرامِ تداهمني الاهوالُ من كلّ جانبِ قلتُ اسقني قالَ هاكَ الماءُ في العينِ
الآن أنتَ كما ترضى العلى رجلُ ما كانَ للمسكينِ من تأساءِ ما كان صبُّكَ يا مليحُ بوحُ
مدحتكَ لا أملاً في النوالِ إلامَ الدلالُ وفيمَ الملالُ عَلَى القلب ماءُ العين ينهلُّ ساجمُه
لهذا الخطبِ تدَّخرُ الدموعُ أصل الغرام لواحظ وجفونُ نزع المشوق لمربع الفيحاءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خانةٌ للدينِ والدولة من قومِ يزيد سار يسعى إليك سعي رسولٍ 133 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©