0 1214
يوسف الثالث
يوسف الثالث
778 - 820 هـ / 1376 - 1417 م
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.
شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م
وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.
ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.
(له ديوان شعر - ط).
أُغصن بهبات النسيم يميلُ تَرَكوا الرياض وظِلَّها يُتفيّأ كتبتُ ولي قلب عليك يذوبُ
لقد خاض لجَّ الحب مني فتى غِرُّ أعائش إن أهلك فحبك قاتلي رَجَونْا لعبد اللّه ما يبلغ الأمل
بِقلبيَ من ذكر الحبيب ندوب يا من تغيب عن عيني وفي كبدي وحديقة باكرتُ صفوَ نعيمها
أحقاً يعود الشملُ بعد شتاتِه أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً ألقى الغرامُ على قلبي تباريحا
كم تتركوا مهجتي نصباً لأسهُمكم أحقاً أن رحلت فلا إيابُ السحر مقصور على كنبه
بمِن أدفع الأعداء بعدك ألبوا سل الروضة الغناء من جانب القصر إلى الملأ الأعلى ترامت ركائبي
يا خليلي لو كنتَ ترثي لما بي كتاب محب ناحل الجسم مدنف قد لاح للعيون
كم ذا تُطيل تولّهي وعنائي طِلاب المعالي بالرّقاق القواضب سلوا دَوحة البستان مم ذبولها
يا قبر فيك تذكر وعظات نفسي فِدا رقيب بِكر الفتوح وصنع اللّه مرَتقبُ
هبَّ النسيم أصاحبيَّ فهاتها يا من رمى سلام كما انشق الكمامُ عن الزهر
يا باعثاً مكتوبه حجة على مَ يشوقُ البارقُ المتبسمُ ومُهفهفٍ يشكو لطافة خَصره
وترتاح عطفاها فأحسب أنها يا بارقاً بأعالي الرقمتين بدا أمن أجل زَوْرٍ لذات الوشاح
ماذا انصُّ وما أقول لبيك لبيك يا خليلي أيا غافلاً عني ولست بغافل
كيف اللقاء وهذا البعد قد حاطه إذا شئت أن تعطى المقادةَ أهلها كفى حَزناً أن لا أرى وجه حيلة
ولو أنني أدركت سؤليَ منكم على جدَث ثاو برَيّةَ نازح خطوبُ زماني عن غرامي تَصدُّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُغصن بهبات النسيم يميلُ وترتاح عطفاها فأحسب أنها 311 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©