0 793
يوسف الثالث
يوسف الثالث
778 - 820 هـ / 1376 - 1417 م
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.
شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م
وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.
ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.
(له ديوان شعر - ط).
أُغصن بهبات النسيم يميلُ تَرَكوا الرياض وظِلَّها يُتفيّأ لقد خاض لجَّ الحب مني فتى غِرُّ
كتبتُ ولي قلب عليك يذوبُ رَجَونْا لعبد اللّه ما يبلغ الأمل بِقلبيَ من ذكر الحبيب ندوب
أعائش إن أهلك فحبك قاتلي وحديقة باكرتُ صفوَ نعيمها يا من تغيب عن عيني وفي كبدي
أحقاً يعود الشملُ بعد شتاتِه السحر مقصور على كنبه كم تتركوا مهجتي نصباً لأسهُمكم
أحقاً أن رحلت فلا إيابُ ألقى الغرامُ على قلبي تباريحا أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً
إلى الملأ الأعلى ترامت ركائبي بمِن أدفع الأعداء بعدك ألبوا يا خليلي لو كنتَ ترثي لما بي
كم ذا تُطيل تولّهي وعنائي قد لاح للعيون سل الروضة الغناء من جانب القصر
سلوا دَوحة البستان مم ذبولها نفسي فِدا رقيب طِلاب المعالي بالرّقاق القواضب
كتاب محب ناحل الجسم مدنف يا باعثاً مكتوبه حجة على مَ يشوقُ البارقُ المتبسمُ
يا قبر فيك تذكر وعظات بِكر الفتوح وصنع اللّه مرَتقبُ هبَّ النسيم أصاحبيَّ فهاتها
وترتاح عطفاها فأحسب أنها يا من رمى ومُهفهفٍ يشكو لطافة خَصره
كيف اللقاء وهذا البعد قد حاطه لبيك لبيك يا خليلي يا بارقاً بأعالي الرقمتين بدا
إذا شئت أن تعطى المقادةَ أهلها ولو أنني أدركت سؤليَ منكم خطوبُ زماني عن غرامي تَصدُّني
أيا غافلاً عني ولست بغافل سلام كما انشق الكمامُ عن الزهر كفى حَزناً أن لا أرى وجه حيلة
أيا فئة الأنصار للغارة اركبي ماذا انصُّ وما أقول على جدَث ثاو برَيّةَ نازح
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُغصن بهبات النسيم يميلُ وترتاح عطفاها فأحسب أنها 311 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©