0 1062
يوسف الثالث
يوسف الثالث
778 - 820 هـ / 1376 - 1417 م
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.
شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م
وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.
ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.
(له ديوان شعر - ط).
أُغصن بهبات النسيم يميلُ تَرَكوا الرياض وظِلَّها يُتفيّأ كتبتُ ولي قلب عليك يذوبُ
لقد خاض لجَّ الحب مني فتى غِرُّ رَجَونْا لعبد اللّه ما يبلغ الأمل أعائش إن أهلك فحبك قاتلي
بِقلبيَ من ذكر الحبيب ندوب وحديقة باكرتُ صفوَ نعيمها يا من تغيب عن عيني وفي كبدي
أحقاً يعود الشملُ بعد شتاتِه ألقى الغرامُ على قلبي تباريحا كم تتركوا مهجتي نصباً لأسهُمكم
أحقاً أن رحلت فلا إيابُ السحر مقصور على كنبه أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً
إلى الملأ الأعلى ترامت ركائبي يا خليلي لو كنتَ ترثي لما بي بمِن أدفع الأعداء بعدك ألبوا
سل الروضة الغناء من جانب القصر كم ذا تُطيل تولّهي وعنائي طِلاب المعالي بالرّقاق القواضب
كتاب محب ناحل الجسم مدنف سلوا دَوحة البستان مم ذبولها قد لاح للعيون
نفسي فِدا رقيب بِكر الفتوح وصنع اللّه مرَتقبُ على مَ يشوقُ البارقُ المتبسمُ
يا باعثاً مكتوبه حجة يا قبر فيك تذكر وعظات هبَّ النسيم أصاحبيَّ فهاتها
يا من رمى ومُهفهفٍ يشكو لطافة خَصره وترتاح عطفاها فأحسب أنها
كيف اللقاء وهذا البعد قد حاطه سلام كما انشق الكمامُ عن الزهر أيا غافلاً عني ولست بغافل
ماذا انصُّ وما أقول إذا شئت أن تعطى المقادةَ أهلها يا بارقاً بأعالي الرقمتين بدا
ولو أنني أدركت سؤليَ منكم أمن أجل زَوْرٍ لذات الوشاح كفى حَزناً أن لا أرى وجه حيلة
لبيك لبيك يا خليلي على جدَث ثاو برَيّةَ نازح خطوبُ زماني عن غرامي تَصدُّني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُغصن بهبات النسيم يميلُ وترتاح عطفاها فأحسب أنها 311 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©