0 1458
يوسف الثالث
يوسف الثالث
778 - 820 هـ / 1376 - 1417 م
يوسف بن يوسف بن محمد الغني بالله.
شاعر ملك من ملوك بني الأحمر تولى ملك غرناطة بعد أخيه محمد بن يوسف سنة (1407 - 1417)م
وقد أخذ العلم والأدب عن عدد من المشايخ مثل المجتهد أبي عبد الله الشريشي وابن الزيات والقاضي الإمام محمد بن علي بن علاق وغيرهم.
ويعتبر ديوانه تحفة نادرة وذخيرة ثمينة، وموضوعاته هي موضوعات الشعر العربي من الغزل والنسيب والوصف والحماسة والفخر والمدح والرثاء.
(له ديوان شعر - ط).
أُغصن بهبات النسيم يميلُ تَرَكوا الرياض وظِلَّها يُتفيّأ كتبتُ ولي قلب عليك يذوبُ
لقد خاض لجَّ الحب مني فتى غِرُّ أعائش إن أهلك فحبك قاتلي بِقلبيَ من ذكر الحبيب ندوب
رَجَونْا لعبد اللّه ما يبلغ الأمل يا من تغيب عن عيني وفي كبدي وحديقة باكرتُ صفوَ نعيمها
أحقاً يعود الشملُ بعد شتاتِه أضحى الفؤادُ بسيف البينْ مجروحاً ومُهفهفٍ يشكو لطافة خَصره
بِكر الفتوح وصنع اللّه مرَتقبُ السحر مقصور على كنبه ألقى الغرامُ على قلبي تباريحا
كم تتركوا مهجتي نصباً لأسهُمكم بمِن أدفع الأعداء بعدك ألبوا سل الروضة الغناء من جانب القصر
يا خليلي لو كنتَ ترثي لما بي إلى الملأ الأعلى ترامت ركائبي أحقاً أن رحلت فلا إيابُ
قد لاح للعيون يا باعثاً مكتوبه حجة يا من رمى
كتاب محب ناحل الجسم مدنف أمن أجل زَوْرٍ لذات الوشاح طِلاب المعالي بالرّقاق القواضب
سلوا دَوحة البستان مم ذبولها ماذا انصُّ وما أقول يا قبر فيك تذكر وعظات
كم ذا تُطيل تولّهي وعنائي نفسي فِدا رقيب هبَّ النسيم أصاحبيَّ فهاتها
كيف اللقاء وهذا البعد قد حاطه خطوبُ زماني عن غرامي تَصدُّني سلام كما انشق الكمامُ عن الزهر
لبيك لبيك يا خليلي أيا غافلاً عني ولست بغافل على مَ يشوقُ البارقُ المتبسمُ
يا بارقاً بأعالي الرقمتين بدا وترتاح عطفاها فأحسب أنها ولو أنني أدركت سؤليَ منكم
إذا شئت أن تعطى المقادةَ أهلها كفى حَزناً أن لا أرى وجه حيلة على جدَث ثاو برَيّةَ نازح
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أُغصن بهبات النسيم يميلُ وترتاح عطفاها فأحسب أنها 311 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©