1 1096
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
هل تذكرون منازلاً بالأجبل أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز
أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ
وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ رَماني الرَشا بِسَهمٍ تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ
خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ
قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها تمَّ لِسانُ العَرَب
أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ يَومنا يُشبِهُ أَمسِ ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
وَكَلَّفتَني أَمراً لَو انَّ أَقلَّهُ وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء أَترى بريدي بالِغاً يا جوجا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©