1 2218
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي
أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ
سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى
لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً
ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري رَماني الرَشا بِسَهمٍ ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ
أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب يَومنا يُشبِهُ أَمسِ أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ
هل تذكرون منازلاً بالأجبل حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها
ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا
أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً
أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن تمَّ لِسانُ العَرَب
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ
وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد
وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0