1 1352
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ هل تذكرون منازلاً بالأجبل
ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً
أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه
فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما رَماني الرَشا بِسَهمٍ أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ
وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ
خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ
تمَّ لِسانُ العَرَب قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ يَومنا يُشبِهُ أَمسِ ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء وَكَلَّفتَني أَمراً لَو انَّ أَقلَّهُ وَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©