1 1251
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي
هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
هل تذكرون منازلاً بالأجبل أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً
أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه
فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما
إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ
إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً رَماني الرَشا بِسَهمٍ ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ
أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ
خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ
تمَّ لِسانُ العَرَب لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا
ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ
بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي يَومنا يُشبِهُ أَمسِ
وَكَلَّفتَني أَمراً لَو انَّ أَقلَّهُ وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء وَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©