1 1492
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ
أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري هل تذكرون منازلاً بالأجبل
سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه
أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني
فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ
أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ رَماني الرَشا بِسَهمٍ
يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً
وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ خَرَجتُ أَمشي إِلى شَخصٍ فَحَدَّثني
إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن تمَّ لِسانُ العَرَب
ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد
أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ يَومنا يُشبِهُ أَمسِ
بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء وَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنا شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©