1 2633
أبو حيان الأندلسي
أبو حيان الأندلسي
654 - 745 هـ / 1256 - 1345 م
محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي أثير الدين أبو حيان الجياني الأندلسي النحوي.
كان من أقطاب سلسلة العلم والأدب وأعيان المبصرين بدقائق ما يكون من لغة العرب حكي أنه سمع الحديث بالأندلس وإفريقية والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو 450 شيخاً، كان شيخ النحاة بالديار المصرية أخذ عنه أكابر عصره كان ثبتاً صدوقاً حجة سالم العقيدة من البدع
درس النحو في جامع الحاكم سنة 704 هـ وأصبح مدرساً للتفسير في قبة السلطان الملك المنصور في عهد السلطان القاهر الملك الناصر وتولى منصب الاقراء بجامع الأقمر.
توفي بالقاهرة 28 صفر 745 هـ ودفن بمقبرة الصوفية خارج باب النصر وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب ، ورثاه الصفدي وذكره في نكت الهيمان.
له (شرح التسهيل)، و(مختصر المنهاج للنووي) و(الارتشاف) وغير ذلك.
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌ
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي أَعَبدَ الرَحيم أَنا في جَحيمٍ تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجدي
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
أَسحرٌ لِتلكَ العَينِ في القَلبِ أَم وَخز سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه
لَنا غرامٌ شَديدٌ في هَوى السودِ رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِ فُتِنتُ بِمَن لَو نورُها لاحَ لِلوَرى
ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُ ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً يَومنا يُشبِهُ أَمسِ تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ إِذا مالَ الفَتى للسودِ يَوماً رَماني الرَشا بِسَهمٍ
ما لِقَلبي غَرَضٌ في أَحَدِ أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب يا قاسيَ القَلبِ لَيسَ اللَفظُ مَطمَعَهُ
هل تذكرون منازلاً بالأجبل إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّها
حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ
إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً قُل لِقاضي القُضاة شَيخِ البَرايا
تمَّ لِسانُ العَرَب أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌ إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا
شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُ
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده هو العلم لا كالعلم شيء تراوده 317 0