0 762
ابن الحاج النميري
ابن الحاج النميري
713 - 768 هـ / 1313 - 1367 م
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج.
أديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة 768 رسولاً عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير.
له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)، و(تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح)، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب).
أكل مديح بالتغزل يبدأ لِيَ الْمَدْحُ يُرْوَى مُنْذُ كُنْتُ كَأَنَّمَا هُوَ الْبَدْرُ تَحْمِيهِ نُجُومٌ ثَوَاقِبُ
أَيْنَ اسْتَقَلَّ أَحِبَّةُ الْقَلْبِ سَلَّمَ اللَّهُ بِالعَقِيقِ مَطَايَا هَجَرْت فَعِطْفُ الغُصْن لَمْ يَتَأَوَّدِ
دَعُوا أَدْمُعِي شَوْقاً لِلُقْيَاكُمُ تَجْرِي هَنِيئاً بِنَصْرِ اللَّهِ قَدْ جَاءَ وَالفَتْحُ اثْنَانِ عَزَّا فَلَمْ يَظْفَرْ بِنَيْلِهِمَا
ذَا المَدْحُ يَأْتِي مِنْ أَرِيجِ ثَنَائِهِ بُشْرَى كَمَا طَلَعَ الصَّبَاحُ الأَبْلَجُ سَلِ العِيسَ وَالْبَرْقَ الَّذِي لاَحَ مِنْ نَجْدِ
يَا مَالِكِي بِصَبِيحِ وَجْهٍ حُسْنُهُ أَلاَ ارْتَقِبُوا هَذَا الهِلاَلَ الَّذِي بَدَا لَعَمْرُكَ مَا ثَغْرُهُ بَاسِمٌ
عَنِ الْجَزْعِ أَوْ عَنْ سَاكِنِ الْجَزْعِ حَدِّثِ سَرَى وَعُيُونُ الشُّهْبِ تَشْكُو التَّسَهُّدَا تَعَجَّبْتُ مِنْ ثَغْرِ هَاذِي الْبِلاَدِ
إِلَى ابْنِ شِهَابِ الدِّينِ طَالَ تَغَرُّبِي بَاتَتْ تُحَدِّثُ عَنْ نَجْدٍ وَمَا فِيهَا يَا نَازِحاً عَبَثَتْ بِهِ أَيْدِي الْبِلَى
كُمَاةٌ تَلاَقَتْ تَحْتَ نَقْعِ سُيُوفِهِمْ ذَهَبَ العَنَاءُ وَأَدْبَرَ الإبْعَادُ مَحَلُّكَ فِي أُفْقِ الْخِلاَفَةِ شَامِخُ
أَيَا مَنْ رَامَ أَخْذَ القَلْبِ مِنِّي يَا رُبَّ كَأْسٍ لَمْ تُشَجَّ شُمُولُهَا إِنِّي لأَعْجَبُ مِنْ فِعَالِكَ فِي الْهَوَى
لِمَنِ الْكُمَاةُ تَقَلَّدُوا الفُولاَذَا رَحَلْتُ نَحْوَ دِمَشْقَ الشَّامِ مُبْتَغِياً وَرَوْضٍ مُمْحِلٍ جَدْبِ المَرَاعِي
وَلِي فَرَسٌ مِنْ عِلْيَةِ الشُّهْبِ سَابِقٌ وَقَالُوا رَمَى فِي الكَأْسِ وَرْداً فَهْلْ تَرَى رَعَى اللَّهُ نَجْداً وَحَيَّا الخِيَامَا
أتَتْكَ وَقَدْ هَزَّ الدّجَى مَضْجِعَ الْفَجْرِ لِمَنِ الْخِيَامُ سَطَتْ بِبِيضِ صِفَاحِ أَلاَ رُبَّ شَادٍ قَامَ يَضْرِبُ عُودَهُ
أَقُولُ وَحُمَرَاءُ غَرْنَاطَةٍ وَقَالُوا عَلاَ لِلْخَمْرِ فِي الْكَأْسِ إِذْ بَدَ إِلَى قَصْدِ قطب الدِّينِ وَافَيْتُ عِنْدَمَا
سَقَى اللَّهُ بِالأَجْرَعِ الْفَرْدِ دَارَاً بِرَوْضَتِنَا الظَّمْيَاءِ طَالَ اكْتِئَابُنَا مَطَالِبُ إِلاَّ أَنَّهُنَّ مَوَاهِبُ
وَمَهَاةٌ تَقُولُ إِنْ هِيَ كَلَّتْ أُحَاجِيكَ مَا وَاشٍ يُرَادُ حَدِيثُهُ أَنَجِدْ بِهَا وَمَا حِمَى نَجْدٍ إِذَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أكل مديح بالتغزل يبدأ سَلَّمَ اللَّهُ بِالعَقِيقِ مَطَايَا 123 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©