2 4002
ابن خاتمة الأندلسي
ابن خاتمة الأندلسي
700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هž.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747هž.
مبنى أغر وليلة غراء للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا
يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ
أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ يا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ
وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاً
ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس
في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها
الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ
مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ
يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ
هو مورد للمعتفين وغلةٌ أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ
أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ
يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً إذا أتَيْتَ أُثَيْلاتِ الحِمَى فَقِفِ
إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْ
إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ
بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ سَقِّنِيها بالكَبيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مبنى أغر وليلة غراء مبنى أغر وليلة غراء 220 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©