2 4401
ابن خاتمة الأندلسي
ابن خاتمة الأندلسي
700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هž.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747هž.
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ مبنى أغر وليلة غراء منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ
ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا
أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ يا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ
وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي
لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاً الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني
وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا
تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ
في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ
أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا هو مورد للمعتفين وغلةٌ
أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ
ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ
إذا أتَيْتَ أُثَيْلاتِ الحِمَى فَقِفِ قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْ بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ
كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ سَقِّنِيها بالكَبيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ مبنى أغر وليلة غراء 220 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©