2 3034
ابن خاتمة الأندلسي
ابن خاتمة الأندلسي
700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هž.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747هž.
مبنى أغر وليلة غراء للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا
يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ
أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاً يا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ
خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها
الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني
مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا
لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى
حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ
تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ هو مورد للمعتفين وغلةٌ في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ
اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي
أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي إذا أتَيْتَ أُثَيْلاتِ الحِمَى فَقِفِ ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ
يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْ
إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ سَقِّنِيها بالكَبيرِ
بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مبنى أغر وليلة غراء مبنى أغر وليلة غراء 220 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©