2 3759
ابن خاتمة الأندلسي
ابن خاتمة الأندلسي
700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هž.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747هž.
مبنى أغر وليلة غراء للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا
يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ
منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ
يا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاً
ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس
في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ
ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ
حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ
أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى هو مورد للمعتفين وغلةٌ ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ
اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ
يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ إذا أتَيْتَ أُثَيْلاتِ الحِمَى فَقِفِ
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْ رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً
ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ
بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ سَقِّنِيها بالكَبيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مبنى أغر وليلة غراء مبنى أغر وليلة غراء 220 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©