2 4611
ابن خاتمة الأندلسي
ابن خاتمة الأندلسي
700 - 770 هـ / 1299 - 1369 م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770هž.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747هž.
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ مبنى أغر وليلة غراء منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ
أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا
أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ خُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ
يا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاً
وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ
الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا
هو مورد للمعتفين وغلةٌ مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ
لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ
ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ
شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ
مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ قَدْ أُرْخِيَتْ حُجُبُ الظَّلامْ
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي ألا هَلْ دَرى مَنْ باتَ غيرَ مُؤَرَّقِ كُلَّ شَيءٍ ولا قَطِيْعَةَ بَيْنِ
ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها
رَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً يا بَدْرَ تمٍّ تُسامي الطَّرفَ عَنْ أُفُقِ بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ
سَقِّنِيها بالكَبيرِ إذا أتَيْتَ أُثَيْلاتِ الحِمَى فَقِفِ إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ مبنى أغر وليلة غراء 220 0