2 2853
عبد المنعم الجلياني
عبد المنعم الجلياني
531 - 602 هـ / 1136 - 1205 م
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي أبو الفضل.
شاعر أديب متصوف، كان يقال له حكيم الزمان، من أهل جليانة وهي حصن من أعمال (وادي آش) بالأندلس.
انتقل إلى دمشق وأقام فيها.
وكانت معيشته من الطب ، يجلس على دكان بعض العطارين ، وهناك لقيه ياقوت الحموي وزار بغداد (سنة 601 هـ) وتوفي بدمشق.
كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله، ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة ، أشهرها قصائده ( المدبجان - خ ) العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها أتمها سنة 568 هـ وتسمى روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر )
وله عشرة دواوين بين نظم ونثر، وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وشعره حسن السبك فيه جودة.
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ قالوا نرى نفراً عند الملوك سموا في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ
اللَهُ أَكبَرَ أَرضُ القُدسِ قَد صَفَرتَ فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُ رفاهية الشهم اقتحام العظائم
العَزمُ يَنفُذُ لَيسَ البيضُ وَالسُمُرُ يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍ خبرت بني عصري على البسط والقبض
أَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدى تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدى فأبخس شيء حكمة عند جاهل
قالوا نراك عن الأكابر تعرض من لم يسل عنك فلا تسألن أيا ملكاً أفنى العداة حسامه
لَقَد أَوسَعَ اللَهُ الفُتوحَ بِعامِنا يا زائِراً جَنَباتِ الشامِ مُعتَبِراً أَرى الرايِةَ الصَفراءَ يَريم اِصطِفاقُها
حاول مفازك قبل أن يتحوّلا أؤمل لقياكم وإن شطت النوى قَديمُ هَواكُم في الفُؤادِ قَرارُهُ
سَبا بِالحُسامِ العَضبِ كُلَّ مُنازِعٍ وليلة الربوة الشماء معلمة عجباً من أحبابنا وانقيادي
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً وهل ثم نفس لا تميل إلى الهوى أقبل ذو دولة فقالوا
هِيَ العَزائِمُ لا بَيضٌ وَخَرصانُ لا تصدّق عليك عقد صداق مُستَنقَذُ القُدسِ ثارُهُ حَبا مِنَحا
بذلت وقتاً للطب كي لا حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش
سَأَلتُكَ يا وَهّابُ بِالآيَةِ الكُبرى كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّ إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها حَمى المَسجِدَ الأَقصى فَطالَ مَطهَراً كليني لكر الخيل يا أم مالك
يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ جَلّا مُنيراً مَقامُهُ سَنى لَهِجٍ أَفاضَ النَدى فَوقَ الغِنى لِلمُسالِمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ وليلة الربوة الشماء معلمة 42 0