0 825
ابن جُبَير
ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هžوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
اطلت على افقك الزاهر يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى من الله فاسأل كل شيء تريده
صحبت الزمان وقابلته هنيئاً لمن حج بيت الهدى لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي
يا زائرا لم يقض أن ألقاه يا أهل طيبة قلبي أقول وآنستُ بالليل نارا
أحب النبي المصطفى وابنَ عمه زيادة حسن الصوت في الخلق زينة إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ
أما في الدّهر معتَبر رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ
يا من حواه الدين في عصره أيها المستطيل بالبغي اقصر ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ
طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك صنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ
قد ثَبَتَ الغَي في العِباد سُكّان وادي العَقيق شَوقي أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ
تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ
لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي
بُشرايَ أَبصَرتُكَ خَيرَ إمامِ يا رشأ حظِّىَ إبعادهُ قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
يا خيرَ مَولى دَعاه عَبدٌ لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي قد ظهرت في عصرنا فرقة
عليك بكتمان المصائب واصطبر يَحسب الناس بأني متعب ألا هَل نَسِيمِ لِلرُّصافي مُبلغُ
قل إذا جئت مجلسا خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة أفقيَهنا المستن ديناً والذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ يا زائرا لم يقض أن ألقاه 99 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©