0 1017
ابن جُبَير
ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هžوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
اطلت على افقك الزاهر أقول وآنستُ بالليل نارا من الله فاسأل كل شيء تريده
هنيئاً لمن حج بيت الهدى يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى صحبت الزمان وقابلته
لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ أما في الدّهر معتَبر لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي
أحب النبي المصطفى وابنَ عمه إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ يا زائرا لم يقض أن ألقاه
بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ يا أهل طيبة قلبي زيادة حسن الصوت في الخلق زينة
أيها المستطيل بالبغي اقصر ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة
قد ثَبَتَ الغَي في العِباد خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه يا من حواه الدين في عصره
من كبُّرت عن قدره خُطةٌ عليك بكتمان المصائب واصطبر قد ظهرت في عصرنا فرقة
طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى صنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى
أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ سُكّان وادي العَقيق شَوقي قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ يَحسب الناس بأني متعب أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ
تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا يا دمشق الغرب هاتي يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي
بُشرايَ أَبصَرتُكَ خَيرَ إمامِ لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي أفقيَهنا المستن ديناً والذي
بنى الإسلام جدّوا في الجهاد الحمد لله على نصره لأشياع الفلاسفة اعتقاد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ يا زائرا لم يقض أن ألقاه 99 0