0 867
ابن جُبَير
ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هžوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
اطلت على افقك الزاهر يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى من الله فاسأل كل شيء تريده
هنيئاً لمن حج بيت الهدى صحبت الزمان وقابلته لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي
يا زائرا لم يقض أن ألقاه أقول وآنستُ بالليل نارا يا أهل طيبة قلبي
أحب النبي المصطفى وابنَ عمه أما في الدّهر معتَبر زيادة حسن الصوت في الخلق زينة
إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ أيها المستطيل بالبغي اقصر بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ
رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة يا من حواه الدين في عصره ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ
طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك صنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ
قد ثَبَتَ الغَي في العِباد بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ
سُكّان وادي العَقيق شَوقي تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ
لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي عليك بكتمان المصائب واصطبر
خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه بُشرايَ أَبصَرتُكَ خَيرَ إمامِ قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
يَحسب الناس بأني متعب قد ظهرت في عصرنا فرقة يا رشأ حظِّىَ إبعادهُ
لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي يا خيرَ مَولى دَعاه عَبدٌ ألا هَل نَسِيمِ لِلرُّصافي مُبلغُ
خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة قل إذا جئت مجلسا من كبُّرت عن قدره خُطةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ يا زائرا لم يقض أن ألقاه 99 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©