0 942
ابن جُبَير
ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هžوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
اطلت على افقك الزاهر يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى من الله فاسأل كل شيء تريده
هنيئاً لمن حج بيت الهدى صحبت الزمان وقابلته أقول وآنستُ بالليل نارا
لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي يا زائرا لم يقض أن ألقاه لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ
أحب النبي المصطفى وابنَ عمه يا أهل طيبة قلبي أما في الدّهر معتَبر
أيها المستطيل بالبغي اقصر زيادة حسن الصوت في الخلق زينة إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ
بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة يا من حواه الدين في عصره
ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك صنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى
قد ثَبَتَ الغَي في العِباد سُكّان وادي العَقيق شَوقي أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ
عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى عليك بكتمان المصائب واصطبر
أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه
يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي بُشرايَ أَبصَرتُكَ خَيرَ إمامِ قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
قد ظهرت في عصرنا فرقة يا رشأ حظِّىَ إبعادهُ يَحسب الناس بأني متعب
يا خيرَ مَولى دَعاه عَبدٌ لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة
من كبُّرت عن قدره خُطةٌ ألا هَل نَسِيمِ لِلرُّصافي مُبلغُ أفقيَهنا المستن ديناً والذي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ يا زائرا لم يقض أن ألقاه 99 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©