0 649
ابن جُبَير
ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هžوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
اطلت على افقك الزاهر يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى من الله فاسأل كل شيء تريده
صحبت الزمان وقابلته هنيئاً لمن حج بيت الهدى لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي
يا أهل طيبة قلبي يا زائرا لم يقض أن ألقاه أحب النبي المصطفى وابنَ عمه
زيادة حسن الصوت في الخلق زينة أما في الدّهر معتَبر إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ
أقول وآنستُ بالليل نارا يا من حواه الدين في عصره رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة
بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ صنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى
أيها المستطيل بالبغي اقصر طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ
أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ سُكّان وادي العَقيق شَوقي تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا
أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ
قد ثَبَتَ الغَي في العِباد بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى بُشرايَ أَبصَرتُكَ خَيرَ إمامِ
قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه قد ظهرت في عصرنا فرقة لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي
خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه يا خيرَ مَولى دَعاه عَبدٌ يا رشأ حظِّىَ إبعادهُ
يَحسب الناس بأني متعب ألا هَل نَسِيمِ لِلرُّصافي مُبلغُ خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة
قل إذا جئت مجلسا عليك بكتمان المصائب واصطبر من كبُّرت عن قدره خُطةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ يا زائرا لم يقض أن ألقاه 99 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©