0 1146
ابن جُبَير
ابن جُبَير
540 - 614 هـ / 1145 - 1217 م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هžوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط).
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ
أقول وآنستُ بالليل نارا اطلت على افقك الزاهر من الله فاسأل كل شيء تريده
صحبت الزمان وقابلته يَقُولُونَ إِنَّ العَينَ دَاعِية الهَوَى هنيئاً لمن حج بيت الهدى
ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ أما في الدّهر معتَبر إِلى الله أَشكو ما تُكن الجوانحُ
أحب النبي المصطفى وابنَ عمه لم تَلزمِ الرُّشدَ يابنَ رشدِ يا أهل طيبة قلبي
لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ
قد ثَبَتَ الغَي في العِباد خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه يا زائرا لم يقض أن ألقاه
بسبتَةَ لي سَكنٌ في الثّرى رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة من كبُّرت عن قدره خُطةٌ
زيادة حسن الصوت في الخلق زينة طهِّر بِمَاءِ التُّقى جَنابَك تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا
أيها المستطيل بالبغي اقصر قد ظهرت في عصرنا فرقة يا من حواه الدين في عصره
عليك بكتمان المصائب واصطبر قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه يَحسب الناس بأني متعب
سُكّان وادي العَقيق شَوقي يا دمشق الغرب هاتي صنِ العَقلَ عن لحظة في هَوى
خليلي أبا بَكرٍ فَهَل ثَمَّ حيلة عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ يَا خَيرَ خِلٍّ فَدَتهُ نَفسِي
لأشياع الفلاسفة اعتقاد أبَا حَكَمٍ أينَ عَهدُ الوَفَاءِ لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِ
لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي يا رشأ حظِّىَ إبعادهُ أخلاءُ هذا الزمان الخؤونِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبرتُ على غدرِ الزمانِ وحقدهِ يا زائرا لم يقض أن ألقاه 99 0