0 820
ابن الحداد الأندلسي
ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم اشدد يديك على أخيك تكن به نأت باصطباري يصل النأيا
لابن فراء قريض بعثت بالياسمين الغض مبتسما أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ
أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج تيقن أن الله أكرم جيرة
وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى وفتية لم يزالوا طول يومهم عاف النهار مخافة الرقباء
هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا إني أرى شمس الأصيل عليلة بفعلك تقبح أو تحسن
الناس مثل حباب وشادن أهيف حيا بنرجسة شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
وأجل مفقود شباب ذاهب أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ
إن قوما يلحون في حب سعدى خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي
لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ
يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو إليكَ مَدَامعاً
أيُّها الواصِلُ هَجْرِي نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ
قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي الناسُ مِثْلُ حَبابٍ إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر
والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها
وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم نأت باصطباري يصل النأيا 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©