0 626
ابن الحداد الأندلسي
ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم اشدد يديك على أخيك تكن به نأت باصطباري يصل النأيا
لابن فراء قريض بعثت بالياسمين الغض مبتسما وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج
أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا تيقن أن الله أكرم جيرة وفتية لم يزالوا طول يومهم
وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا
عاف النهار مخافة الرقباء إني أرى شمس الأصيل عليلة بفعلك تقبح أو تحسن
وشادن أهيف حيا بنرجسة الناس مثل حباب أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ
وأجل مفقود شباب ذاهب شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا
سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ إن قوما يلحون في حب سعدى حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي
لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ أيُّها الواصِلُ هَجْرِي
يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو إليكَ مَدَامعاً ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي
وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما
نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ الناسُ مِثْلُ حَبابٍ لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ
والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً
حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر
أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم نأت باصطباري يصل النأيا 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©