0 889
ابن الحداد الأندلسي
ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم اشدد يديك على أخيك تكن به أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ
نأت باصطباري يصل النأيا لابن فراء قريض بعثت بالياسمين الغض مبتسما
أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج وفتية لم يزالوا طول يومهم
تيقن أن الله أكرم جيرة عاف النهار مخافة الرقباء وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى
هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا الناس مثل حباب بفعلك تقبح أو تحسن
إني أرى شمس الأصيل عليلة وشادن أهيف حيا بنرجسة وأجل مفقود شباب ذاهب
أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ
إن قوما يلحون في حب سعدى خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي
لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ
يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو إليكَ مَدَامعاً
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي أيُّها الواصِلُ هَجْرِي ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي
والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ الناسُ مِثْلُ حَبابٍ نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ
حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها
قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ
وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم نأت باصطباري يصل النأيا 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©