0 1181
ابن الحداد الأندلسي
ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا اشدد يديك على أخيك تكن به
نأت باصطباري يصل النأيا هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا لابن فراء قريض
أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى الناس مثل حباب
تيقن أن الله أكرم جيرة بعثت بالياسمين الغض مبتسما إني أرى شمس الأصيل عليلة
وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج عاف النهار مخافة الرقباء شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ
أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ وفتية لم يزالوا طول يومهم شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
بفعلك تقبح أو تحسن وأجل مفقود شباب ذاهب وشادن أهيف حيا بنرجسة
سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ إن قوما يلحون في حب سعدى يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ
خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي
وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها الناسُ مِثْلُ حَبابٍ إلى الموتِ رُجْعَي بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ
حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ
حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ
والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر
أيُّها الواصِلُ هَجْرِي قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم نأت باصطباري يصل النأيا 82 0