0 1068
ابن الحداد الأندلسي
ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم اشدد يديك على أخيك تكن به أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ
نأت باصطباري يصل النأيا أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا بعثت بالياسمين الغض مبتسما
لابن فراء قريض وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى
عاف النهار مخافة الرقباء هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا الناس مثل حباب
إني أرى شمس الأصيل عليلة وفتية لم يزالوا طول يومهم تيقن أن الله أكرم جيرة
شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا بفعلك تقبح أو تحسن وأجل مفقود شباب ذاهب
وشادن أهيف حيا بنرجسة أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ
شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا إن قوما يلحون في حب سعدى
حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها
يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً الناسُ مِثْلُ حَبابٍ
نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها
حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر أيُّها الواصِلُ هَجْرِي
ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ
قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو إليكَ مَدَامعاً إلى الموتِ رُجْعَي بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم نأت باصطباري يصل النأيا 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©