0 967
ابن الحداد الأندلسي
ابن الحداد الأندلسي
توفي في 480 هـ / 1087 م
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي أبو عبد الله.
شاعر أندلسي له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم.
أصله من وادي آش سكن المرية وأختص بالمعتصم محمد بن معن بن صمادح، فأكثر من مدحه، ثم سار إلى سرقسطة سنة 461 فأكرمه المقتدر بن هود وابنه المؤتمن من بعده.
وعاد إلى المعتصم ومات أيامه في المرية.
له كتاب (المستنبط في العروض).
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم اشدد يديك على أخيك تكن به أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ
لابن فراء قريض نأت باصطباري يصل النأيا أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا
بعثت بالياسمين الغض مبتسما وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج عاف النهار مخافة الرقباء
وفتية لم يزالوا طول يومهم تيقن أن الله أكرم جيرة وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى
هُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا الناس مثل حباب إني أرى شمس الأصيل عليلة
بفعلك تقبح أو تحسن وشادن أهيف حيا بنرجسة وأجل مفقود شباب ذاهب
أمَّا الذي بِي فإنِّي لا أُسَمِّيْهِ شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ
إن قوما يلحون في حب سعدى خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي
وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُ يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ
نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي
والنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ أيُّها الواصِلُ هَجْرِي حَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ
تَكَادُ تَغْنَى إذا شاهَدْتَ مُعْتَرَكاً مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو إليكَ مَدَامعاً ذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي
الناسُ مِثْلُ حَبابٍ والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ
قَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِها إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر
تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أهل غرناطة نيكوا سميسركم نأت باصطباري يصل النأيا 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©