0 181
ابن الحناط
ابن الحناط
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي .
أبو عبد الله .
كان أبوه يبيع الحنطة فعرف بابن الحناط .
من أهل قرطبة .
قال عنه ابن بسام في (الذخيرة) :
إنه زعيم من زعماء العصر ورئيس من رؤساء النظم والنثر .
كان من أوسع الناس علما بأخبار الجاهلية والإسلام ، عالما بالأفلاك ، حاذقا بالطب والفلسفة ، ماهرا بالعربية ، والآداب الإسلامية وسائر علوم الأوائل .
ولد أعشى البصر ، متوقد الخاطر ، ثم عمي لكثرة ما قرأ في حال عشاه فازداد براعة ، ونظر في الطب بعد ذلك فأنجح علاجا .
وكان ابنه يصف له (بول) الناس المتطببين عنده فيهتدي منها إلى ما لا يهتدي له البصير .
ولا يخطئ الصواب في فتواه ببراعة الاستنباط .
توفي بالجزيرة الخضراء .
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى بكلِّ خميسٍ بعيد المدى لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ
لو كنت تعلم ما بالقلب من نار راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا تشدو بعيدان الأراك حمامةٌ
تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِ أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ
أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا شقى بعدنا بالبعد من نعمَ نعمانُ سأسلو بيحيى وأيَّامهِ
وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي أهوى لها أسفع الخدّين مُطَّرِقٌ إنَّا إلي الله في الرزء الذي فجعا
والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ أقصَرَ عن لوميَ اللائمُ
فانفضَّ مثل الدّلوِ جلاَه الرشا أما الفراق فلي في يومه فرَقُ فالشكر للإنسان أربحُ متجرِ
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ ماذا وقوفي على رسم خلا إذ دعا الندمان طيباً سقِّني
فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ أيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصر عفاءٌ على الأيّام بعد ابن ذكوانِ
يقولون هذا أبلغ النَّاسِ كُلِّهِم درٌ على أنَّه كلامٌ لو يدري بما فعل
من القوم الذين سمعتُ عنهم من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ شرفتُ بيحيى فلم أُجملِ
ومهفهفٍ قلق الوشاحِ يروعُهُ ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ
لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى
بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه ولمّا أقال الله عثرتكَ التي كتبتُ على البعدِ مستجدياً
سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©