0 289
ابن الحناط
ابن الحناط
محمد بن سليمان الرعيني القرطبي .
أبو عبد الله .
كان أبوه يبيع الحنطة فعرف بابن الحناط .
من أهل قرطبة .
قال عنه ابن بسام في (الذخيرة) :
إنه زعيم من زعماء العصر ورئيس من رؤساء النظم والنثر .
كان من أوسع الناس علما بأخبار الجاهلية والإسلام ، عالما بالأفلاك ، حاذقا بالطب والفلسفة ، ماهرا بالعربية ، والآداب الإسلامية وسائر علوم الأوائل .
ولد أعشى البصر ، متوقد الخاطر ، ثم عمي لكثرة ما قرأ في حال عشاه فازداد براعة ، ونظر في الطب بعد ذلك فأنجح علاجا .
وكان ابنه يصف له (بول) الناس المتطببين عنده فيهتدي منها إلى ما لا يهتدي له البصير .
ولا يخطئ الصواب في فتواه ببراعة الاستنباط .
توفي بالجزيرة الخضراء .
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى بكلِّ خميسٍ بعيد المدى لو كنت تعلم ما بالقلب من نار
لم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ تشدو بعيدان الأراك حمامةٌ راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
تفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِ بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ أرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ
أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا شقى بعدنا بالبعد من نعمَ نعمانُ وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي
سأسلو بيحيى وأيَّامهِ ماذا وقوفي على رسم خلا إنَّا إلي الله في الرزء الذي فجعا
والشعر يبدي عطفَه ويهزَّني فانفضَّ مثل الدّلوِ جلاَه الرشا أهوى لها أسفع الخدّين مُطَّرِقٌ
إذا عدا واشتَّد في طلابهِ يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ أقصَرَ عن لوميَ اللائمُ
فالشكر للإنسان أربحُ متجرِ أيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصر أما الفراق فلي في يومه فرَقُ
إذ دعا الندمان طيباً سقِّني يقولون هذا أبلغ النَّاسِ كُلِّهِم من كل مخطفة الحشى وحشيةٍ
فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ لو يدري بما فعل من القوم الذين سمعتُ عنهم
عفاءٌ على الأيّام بعد ابن ذكوانِ درٌ على أنَّه كلامٌ شرفتُ بيحيى فلم أُجملِ
ومهفهفٍ قلق الوشاحِ يروعُهُ ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى وما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى
حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ كتبتُ على البعدِ مستجدياً ما قدّر الأقوامُ هذا أن برى
بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ ولمّا أقال الله عثرتكَ التي
سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©