2 1370
ابن وهبون
ابن وهبون
عبد الجليل بن وهبون الملقب بالدمعة المرسي أبو محمد
أحمد الشعراء الأدباء الفحول المجيدين في الأندلس قال ابن بسام في ترجمته شمس الزمان و بدره و سر الاحسان و جهره و مستودع البيان و مستقره أحد من افرغ في وقتنا فنون المقال في قوالب السحر الحلال و قيد شوارد الالباب بأرق ملح العتاب .
شاعر المعتمد بن عباد كان صاجبا لابن عمار .
مات قتيلا على يد بعض جند النصارى و هو في طريقه من لورقة الى مرسية و قد صاحب ابن خفاجة .
علل فؤادك قد أبل عليل قل الوفاء فما تلقاه في أحد ألم تر للجزيرة كيف أوفى
قامت لتحجب ضوء الشمس قامتها سموه سيفاً وفي عينيه سيفان ما الشعر مرتجلاً أو غير مرتجل
ناهضتهم والبارقات كأنها سَبَق الفناءُ فما يدومُ بقاءُ لئن جاد شعرُ ابن الحُسين فإنما
لولا تبسُّمُ ذاك الظَّلمِ والبَرَدِ غزال يستطاب الموت فيه يا نوم عاود جفوناً طالما سهرت
عجباً له أبكيه ملء مدامعي محلٌّ ألبسَ الدنيا جمالاً وقفت بحيث تلحظك العوالي
رب فرن رأيته يتلظى وشادن قد كساه الرّوض حلّته غاض الوفاء فما تلقاه في رجلٍ
وبركة تزهى بنيلوفر زعموا الغزال حكاه قلت لهم نعم ألستمُ معشرَ الأملاكِ طائفةً
وافت به غفلة الرَّقيب ولن تَرى أعجب من أنسٍ أربع الندى تهمي به وتصوب
بيني وبين الليالي همّة جَللُ جهبذ قول وفارس ندس قالوا صحا وأدال الغيَّ بالرَّشَدِ
يعزُّ على العلياءِ أنيَ خاملٌ وصارم في يديك منصلت إن سرت عنك ففي يديك قيادي
يا هلال استتر بوجهك عنّا دنا العيد لو تَدْنو به كعبةُ المُنى للصيد قبلك سنة مأثورة
وجعت من البرق وفي كفها أطَلتُ في الدهر تصعيدي وتصويبي بأبي سُكيْران اللّواحظ ما رنا
تم له الحسن بالعذار يا حُسنَهُ يوماً شهدتُ زفافها عزمٌ تجرَّدَ فيه النصرُ والظّفرُ
يقول حِذاراً لا اغتراراً فطالما أحاط جودُك بالدُّنيا فليس له هما فخارتا راح وريح
ومشمولةٍ في الكأسِ تحسبُ أنها قتلتُ بني الأيامِ خُبراً فباطني في حسن رأي عبيد الله لي عِوَضٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
علل فؤادك قد أبل عليل أربع الندى تهمي به وتصوب 51 0