1 933
إسماعيل صبري المصري
إسماعيل صبري المصري
إسماعيل بن صبري المصري، أبو أميمة. شاعر، لحن بعض شعره وغناه كبار من المغنين والمغنيات بمصر. وكتب مسرحيات شعبية وعاش في شبه خمول وانزواء. وربما عرف باسماعيل صبري الصغير للتمييز بينه وبين معاصره إسماعيل صبري باشا المتوفى سنة 1341هـ / 1923م. له (ديوان شعر - ط) تضمن (ملحمة) همزية في 27 صفحة. وصدره ناشروه بحديث عن شعره وأدبه ولم يتعرضوا لترجمته.
ربِّ هب لي هُدى وأطلق لساني أين الليالي اللواتي سَبَّبَت سَقمي يا عيوناً تملأُ الدُّنيا غَزَل
القلب من نار الهوى يتألم يا مَن نفى عني لذيذَ مَنامي أيها الناس أنتم الفُقراءُ
البدرُ عن وجهِ البشاشة أسفرَا لِمَن أشتكى يا ليلُ باسمَةَ الثغرِ بين قلبي وسحر عَينيكِ حَربٌ
قفا نبك من ساجي اللواحظ أغيد ربنا حمداً وشكراً هَوِّن عليك فكلُّ حَيٍّ فان
تاهَت بسحرِ جمالها عَيناكِ أين الحبيبُ الذي قد بات يَشغلُني إذا أنكر الحُسنُ البديع حنيني
أيها الشرقُ تيقَّظ قل للغريبة عن أهلٍ وعن بلدِ بأبلغ لفظ رَوَتهُ العَرَب
إلى الحبِّ أشكو حبيباً هجر سلبتَ عقلي بأحداقٍ وأقداحِ حياةُ ابن آدم مهما تطولُ
أتاني في قميصِ النَّومِ يسعى لو كنتُ أهوى سِواكا مَن لغُصنِ النَّقا بلينِ قوامِك
صدودُكِ يا حسناءُ عني ولا البعدُ لا ورشف اللَّما ولثمِ الخدود سر بوجدي ولوعتي وهيامي
اللَه يعلمُ ما بالقلبِ من شَغَفٍ إنَّ الكتابَ إذا حلا وازدَانا أضرَمَ الوجدُ ناره في فؤادي
هيفاءُ زينَ خَدّها وَردُ الصِّبَى وَنَزَّهتُ فكري في بدائِعِ حُسنِها فؤادُ الصبُّ يحييهِ لِقاكِ
بِرَبِّكِ ما الذي أقصَاكِ عَنِّي تمَنَّت جُفوني أن ترى النَّومَ لحظةً كم تكتُمى عنِّي هَواكِ وأكتمُ
راقَبُوها خَوفَ التأَوُّهِ حَتَّى والذي زاد مقلتيكِ اقتدارا تَقُولُ لِصَبري أتنسى الهوَى
لشخصِكِ من زِهرِ الرُّبى لَقَبُ الوردِ تصلى عزائمُهُ في قلبِ حاسِدِه يا من عواطِفُها تفيضُ حَنانا
علَّمَ الغيثَ النَّدى حتى إذا دَهانا مُصابٌ فادحُ الخَطب مُؤلِمُ لا وأجفانكَ المراض الصحاح
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ربِّ هب لي هُدى وأطلق لساني ربنا حمداً وشكراً 135 0