2 7074
الإمام الشوكاني
الإمام الشوكاني
1173 - 1250 هـ / 1760 - 1834 م
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.
فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هž ومات حاكماً بها.
وكان يرى تحريم التقليد.
له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُ إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُ
دَعِ الْهَم دَعِ الْغَمَّ أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِي لَقَدْ عَجِبْتُ ومَا في الدَّهْرِ مِنْ عَجَبِ
إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّ أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍ وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍ
مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِ بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا كَيْفَ نَرْجُو إجابةً لِدُعاء
في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُ يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ قلَّ رَاعِي الإخَا وَرَاعِي الْقَرَابَهْ
أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال وَلي سَلَفٌ فَوْقَ الْمَجَرَّةِ خَيَّمُوا انْظُرْ إِلَى الزَّهْرِ تَرَا
ومِنْ عَجَبِ الأَشْياءِ هَذَا مُنَعَّمٌ سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِي صَفِّ قَلْبِي مِنْ كُدُوراتِ الذُّنوب
أَمَا تَرَى تَعِز في اللَيْلِ غَدَا أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ يا رَبِّ كُنْ شارِحاً لِصَدْري
أَنَا مُضْطَرٌّ وَأَرْجُو هَذَا العَقِيقُ فَقِفْ عَلَى أَبْوابِهِ سَلامٌ عَلَيْكُمْ مِنْ مَدينَةِ جِبْلَةٍ
إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْ إذَا أَثْنَى عَلَيْكَ فَتىً بِما لا مَوْلايَ يا فَرْدَ الْعُلى والْمَلاَ
أَوَدُّ بأنْ أَعِيشَ لنَشْرِ عِلْمٍ مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِي والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بال
وَلَدُ الْمَرْءُ لا يُبالي إذَا مَا يا إِمامَ الأَنَامِ قَدْ ضَجِرَ النّا لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِي
اسْمُ الذي تَيَّمَنِي زِنَة وأَفْعالٌ ومُشْتَقّاتُها اطلَعْ عَلَيْنا مِثْلَ شَمْسِ الضُّحَى
ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَا لاَ يَزالُ الذي يُراعِي البَرايَا مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّها
مُحَمَّدُ أَيُّها الْمِسْكِينُ أقْصِرْ يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَما الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا 440 1