2 5907
الإمام الشوكاني
الإمام الشوكاني
1173 - 1250 هـ / 1760 - 1834 م
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.
فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هž ومات حاكماً بها.
وكان يرى تحريم التقليد.
له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُ أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِي
إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُ دَعِ الْهَم دَعِ الْغَمَّ أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍ
إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّ لَقَدْ عَجِبْتُ ومَا في الدَّهْرِ مِنْ عَجَبِ وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍ
مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِ بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا كَيْفَ نَرْجُو إجابةً لِدُعاء
قلَّ رَاعِي الإخَا وَرَاعِي الْقَرَابَهْ يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال
سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِي في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُ أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ
إذَا أَثْنَى عَلَيْكَ فَتىً بِما لا صَفِّ قَلْبِي مِنْ كُدُوراتِ الذُّنوب انْظُرْ إِلَى الزَّهْرِ تَرَا
ومِنْ عَجَبِ الأَشْياءِ هَذَا مُنَعَّمٌ إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْ أَنَا مُضْطَرٌّ وَأَرْجُو
أَمَا تَرَى تَعِز في اللَيْلِ غَدَا مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِي سَلامٌ عَلَيْكُمْ مِنْ مَدينَةِ جِبْلَةٍ
يا رَبِّ كُنْ شارِحاً لِصَدْري لاَ يَزالُ الذي يُراعِي البَرايَا لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِي
أَوَدُّ بأنْ أَعِيشَ لنَشْرِ عِلْمٍ يا إِمامَ الأَنَامِ قَدْ ضَجِرَ النّا مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّها
مُحَمَّدُ أَيُّها الْمِسْكِينُ أقْصِرْ وَلَدُ الْمَرْءُ لا يُبالي إذَا مَا مَوْلايَ يا فَرْدَ الْعُلى والْمَلاَ
وَلي سَلَفٌ فَوْقَ الْمَجَرَّةِ خَيَّمُوا اسْمُ الذي تَيَّمَنِي والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بال
اطلَعْ عَلَيْنا مِثْلَ شَمْسِ الضُّحَى ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَا يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَما
الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِ هَذَا العَقِيقُ فَقِفْ عَلَى أَبْوابِهِ زِنَة وأَفْعالٌ ومُشْتَقّاتُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا 440 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©