2 7362
الإمام الشوكاني
الإمام الشوكاني
1173 - 1250 هـ / 1760 - 1834 م
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.
فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هž ومات حاكماً بها.
وكان يرى تحريم التقليد.
له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُ إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُ
دَعِ الْهَم دَعِ الْغَمَّ أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِي إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّ
لَقَدْ عَجِبْتُ ومَا في الدَّهْرِ مِنْ عَجَبِ أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍ وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍ
مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِ ومِنْ عَجَبِ الأَشْياءِ هَذَا مُنَعَّمٌ في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُ
بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا كَيْفَ نَرْجُو إجابةً لِدُعاء صَفِّ قَلْبِي مِنْ كُدُوراتِ الذُّنوب
يا رَبِّ كُنْ شارِحاً لِصَدْري انْظُرْ إِلَى الزَّهْرِ تَرَا أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال
أَمَا تَرَى تَعِز في اللَيْلِ غَدَا إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْ قلَّ رَاعِي الإخَا وَرَاعِي الْقَرَابَهْ
وَلي سَلَفٌ فَوْقَ الْمَجَرَّةِ خَيَّمُوا يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِي
والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بال مَوْلايَ يا فَرْدَ الْعُلى والْمَلاَ أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ
سَلامٌ عَلَيْكُمْ مِنْ مَدينَةِ جِبْلَةٍ أَنَا مُضْطَرٌّ وَأَرْجُو هَذَا العَقِيقُ فَقِفْ عَلَى أَبْوابِهِ
أَوَدُّ بأنْ أَعِيشَ لنَشْرِ عِلْمٍ مُحَمَّدُ أَيُّها الْمِسْكِينُ أقْصِرْ إذَا أَثْنَى عَلَيْكَ فَتىً بِما لا
لاَ يَزالُ الذي يُراعِي البَرايَا مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِي لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِي
وَلَدُ الْمَرْءُ لا يُبالي إذَا مَا يا إِمامَ الأَنَامِ قَدْ ضَجِرَ النّا اطلَعْ عَلَيْنا مِثْلَ شَمْسِ الضُّحَى
ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَا الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِ اسْمُ الذي تَيَّمَنِي
زِنَة وأَفْعالٌ ومُشْتَقّاتُها يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَما مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا 440 1