2 7518
الإمام الشوكاني
الإمام الشوكاني
1173 - 1250 هـ / 1760 - 1834 م
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.
فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هž ومات حاكماً بها.
وكان يرى تحريم التقليد.
له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُ إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُ
دَعِ الْهَم دَعِ الْغَمَّ أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِي إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّ
لَقَدْ عَجِبْتُ ومَا في الدَّهْرِ مِنْ عَجَبِ أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍ ومِنْ عَجَبِ الأَشْياءِ هَذَا مُنَعَّمٌ
مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِ وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍ في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُ
صَفِّ قَلْبِي مِنْ كُدُوراتِ الذُّنوب يا رَبِّ كُنْ شارِحاً لِصَدْري كَيْفَ نَرْجُو إجابةً لِدُعاء
بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بال إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْ
انْظُرْ إِلَى الزَّهْرِ تَرَا وَلي سَلَفٌ فَوْقَ الْمَجَرَّةِ خَيَّمُوا يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ
قلَّ رَاعِي الإخَا وَرَاعِي الْقَرَابَهْ سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِي أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال
أَمَا تَرَى تَعِز في اللَيْلِ غَدَا مَوْلايَ يا فَرْدَ الْعُلى والْمَلاَ أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ
مُحَمَّدُ أَيُّها الْمِسْكِينُ أقْصِرْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ مِنْ مَدينَةِ جِبْلَةٍ أَوَدُّ بأنْ أَعِيشَ لنَشْرِ عِلْمٍ
لاَ يَزالُ الذي يُراعِي البَرايَا هَذَا العَقِيقُ فَقِفْ عَلَى أَبْوابِهِ أَنَا مُضْطَرٌّ وَأَرْجُو
اطلَعْ عَلَيْنا مِثْلَ شَمْسِ الضُّحَى لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِي مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِي
إذَا أَثْنَى عَلَيْكَ فَتىً بِما لا ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَا وَلَدُ الْمَرْءُ لا يُبالي إذَا مَا
يا إِمامَ الأَنَامِ قَدْ ضَجِرَ النّا الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِ يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَما
اسْمُ الذي تَيَّمَنِي زِنَة وأَفْعالٌ ومُشْتَقّاتُها مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا 440 1