3 8124
الإمام الشوكاني
الإمام الشوكاني
1173 - 1250 هـ / 1760 - 1834 م
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني.
فقيه مجتهد من كبار علماء البحث من أهل صنعاء ولد بهجرة شوكان من بلاد خولان باليمن ونشأ بصنعاء وولي قضاءها سنة 1229هž ومات حاكماً بها.
وكان يرى تحريم التقليد.
له 114مؤلفاً منها (نيل الأوطار من أسرار منتفي الأخيار -ط) ثماني مجلدات، و(البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع -ط) مجلدان و(إتحاف الأكابر -ط)، و(الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة -ط)، وكذلك (السيل الجرار -ط) جزآن (فتح القدير -ط) في التفسير و(تحفة الذاكرين).
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُ إِذا خَانَ الأميرُ وكاتباهُ
دَعِ الْهَم دَعِ الْغَمَّ أَي مَنْ صَارَ يَرْتَكِبُ المعَاصِي لَقَدْ عَجِبْتُ ومَا في الدَّهْرِ مِنْ عَجَبِ
إِذا نِلْتَ الكَفَافَ بِدُونِ هَمٍّ أَنا الْمُذْنِبُ الجاني عَلَى حالَةٍ ومِنْ عَجَبِ الأَشْياءِ هَذَا مُنَعَّمٌ
مَسامِعُ مَنْ نادَيتَ يا عُمْرُو سُدَّتِ وَذِي رَفْضٍ ينازِعُني بِجَهْلٍ في حادِياتِ اللّيالي للْفَتَى عَجَبُ
يا رَبِّ كُنْ شارِحاً لِصَدْري صَفِّ قَلْبِي مِنْ كُدُوراتِ الذُّنوب انْظُرْ إِلَى الزَّهْرِ تَرَا
كَيْفَ نَرْجُو إجابةً لِدُعاء بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا قلَّ رَاعِي الإخَا وَرَاعِي الْقَرَابَهْ
يا ناظِمَ الدُّرَرِ البَهِيَّةِ أَشْرَقَتْ والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بال إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْ
وَلي سَلَفٌ فَوْقَ الْمَجَرَّةِ خَيَّمُوا سَدَدْتُ الأُذْنَ عَنْ دَاعي التَّصابِي أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال
أَمَا تَرَى تَعِز في اللَيْلِ غَدَا مَوْلايَ يا فَرْدَ الْعُلى والْمَلاَ أيا بَيْنُ كَمْ كَدَّرْتَ صَفْوَ الْمَشارِبِ
مُحَمَّدُ أَيُّها الْمِسْكِينُ أقْصِرْ هَذَا العَقِيقُ فَقِفْ عَلَى أَبْوابِهِ أَوَدُّ بأنْ أَعِيشَ لنَشْرِ عِلْمٍ
سَلامٌ عَلَيْكُمْ مِنْ مَدينَةِ جِبْلَةٍ لاَ يَزالُ الذي يُراعِي البَرايَا أَنَا مُضْطَرٌّ وَأَرْجُو
اطلَعْ عَلَيْنا مِثْلَ شَمْسِ الضُّحَى مَضَى غَيْرَ مَذْمُومٍ زَمانُ شَبابِي لأَهْلِ الْعُقُولِ بدَهْري وبِي
وَلَدُ الْمَرْءُ لا يُبالي إذَا مَا يا إِمامَ الأَنَامِ قَدْ ضَجِرَ النّا إذَا أَثْنَى عَلَيْكَ فَتىً بِما لا
ما بَالُ بِرِّي بِتَعْليمِ الفُنُونِ غَدَا الّذي لاحَ وَهْوَ فَصْلُ الخِطابِ زِنَة وأَفْعالٌ ومُشْتَقّاتُها
اسْمُ الذي تَيَّمَنِي يا سَيِّداً سَوَّدَتْهُ المكْرُماتُ كَما مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دعِي لَوْمِي عَلَى فَرْطِ الهَواءِ بَلَى سَوْفَ نُنْجَى شاكِرِينَ لِرَبِّنا 440 1