0 349
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب فضلُ الفتى بين الورى جودُه
وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ فإن يك غيري أرسل المدح خفية مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني
بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ أنا دواةُ شادِنٍ
وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ
ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه بأبي مليحاً أمردا
قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ وقتُنا هذا عجيبٌ كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما
يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ
إذا ما خلَوتُ بِكُتبي شوقي إلى تونس شوق قديم حدّثا الصبّ فالحديث حلا له
يُومي إلينا طَرفُها مَن كان خالقُه في عونه ظهرت يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ
يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي
بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج
ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى
ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً
لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ لِلّه درُّ عشيةٍ
أحلتُكَ فيما أردتَ على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©