0 658
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب فضلُ الفتى بين الورى جودُه
مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ فإن يك غيري أرسل المدح خفية
إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه أنا دواةُ شادِنٍ يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ
لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي
يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ
يُومي إلينا طَرفُها وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً
ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ
لِلّه درُّ عشيةٍ بأبي مليحاً أمردا وقتُنا هذا عجيبٌ
قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ مَن كان خالقُه في عونه ظهرت حدّثا الصبّ فالحديث حلا له
عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا إذا ما خلَوتُ بِكُتبي شوقي إلى تونس شوق قديم
ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ
كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ
ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ
أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً
أحلتُكَ فيما أردتَ على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©