0 527
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب فضلُ الفتى بين الورى جودُه
مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني فإن يك غيري أرسل المدح خفية وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ
يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر أنا دواةُ شادِنٍ
ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه
وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ بأبي مليحاً أمردا ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً
يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم وقتُنا هذا عجيبٌ قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ
أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي
يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ يُومي إلينا طَرفُها كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما
حدّثا الصبّ فالحديث حلا له شوقي إلى تونس شوق قديم مَن كان خالقُه في عونه ظهرت
إذا ما خلَوتُ بِكُتبي لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج
إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ
أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ
منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ
أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي لِلّه درُّ عشيةٍ
أحلتُكَ فيما أردتَ على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©