0 761
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب فإن يك غيري أرسل المدح خفية
عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا فضلُ الفتى بين الورى جودُه لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي
وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني
أنا دواةُ شادِنٍ ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر
لِلّه درُّ عشيةٍ يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً
ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ
ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ وقتُنا هذا عجيبٌ وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ
أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ يُومي إلينا طَرفُها يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ
إذا ما خلَوتُ بِكُتبي إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ
مَن كان خالقُه في عونه ظهرت ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي
أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ بأبي مليحاً أمردا قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ
حدّثا الصبّ فالحديث حلا له شوقي إلى تونس شوق قديم ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ
يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً
أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا
أحلتُكَ فيما أردتَ على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©