0 373
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب فضلُ الفتى بين الورى جودُه
مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني فإن يك غيري أرسل المدح خفية وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ
بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ أنا دواةُ شادِنٍ
يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ
وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ بأبي مليحاً أمردا ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً
قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي
أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ وقتُنا هذا عجيبٌ يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم
حدّثا الصبّ فالحديث حلا له يُومي إلينا طَرفُها مَن كان خالقُه في عونه ظهرت
إذا ما خلَوتُ بِكُتبي يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ شوقي إلى تونس شوق قديم
يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ
ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا
ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا
ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً
أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ لِلّه درُّ عشيةٍ لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي
أحلتُكَ فيما أردتَ على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©