0 425
أحمد بن المأمون البلغيثي
أحمد بن المأمون البلغيثي
توفي في 1348 ه / 1929 م
أحمد بن المأمون البلغيثي العلوي الحسني، أبو العباس.
قاض، من أدباء المالكية. من أهل فاس، مولداً ووفاة. ولى قضاء (الصويرة) و(الدار البيضاء) و(مكناسة الزيتون)
من كتبه: (تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار) مجموعة شعره، في مجلدين،
و(الابتهاج بنور السراج-ط) في شرح سراج طلاب العلوم، جزآن، الرحلة الموهوبة البخازية.
إلى متى يا نفسِ أنت بما إذا داعَبتَ يوما لا تُدعِب فضلُ الفتى بين الورى جودُه
مررتُ ببابِ الحبِّ يوماً لعلَّني وخودٌ أدهشت فكري بخَدٍّ فإن يك غيري أرسل المدح خفية
بدَت ليَ ترنو بالعيونِ الفَواتِر يا ناظراً فيما عمدتُ لِجمعِهِ أنا دواةُ شادِنٍ
ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ إن البيانَ هو البيانُ كلفظِه ما نظمتُ القريض أبغي به الفخ
وشادنٍ قد سعى يوما لمنتزَهٍ بأبي مليحاً أمردا ولا تراعِ جِناساً أو مُطابَقةً
قالوا وقد نَفَرَ مني طائشٌ ألا أيّها الفَطِنُ اللّوذَعي أيها الحبَرُ أنتَ في العِلم بَحرٌ
كأنَّ شقائقَ النُّعمان لَما وقتُنا هذا عجيبٌ يا عليَّ الجمالِ والمجد والاسم
حدّثا الصبّ فالحديث حلا له يُومي إلينا طَرفُها يا أديباً منه المقالُ يَسُرُّ
إذا ما خلَوتُ بِكُتبي مَن كان خالقُه في عونه ظهرت شوقي إلى تونس شوق قديم
يا بحرَ عِلمٍ حِفظُه شاهِدُ ومازالَ يومُ الأربعاء يَلذُّ لي إذا رمتَ يوما نظاماً لِشعرٍ
ومليحٌ علَّمتُه لعب الشطرنج عذارك في خلعِ العِذار جلا العذرا بَدَأتُ بِاِسم اللَهِ في المَسيرِ
لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي ألوعدُ أوفى الذي وفَّاكَ عَلياكَ أيا مَن في الهنا أضحى وأمسى
منحتَ كتاباً لِخلِّ الوَفا ألستَ تَرى أني أئنُّ أنينَهُ ظَفِرتُ بما أردتُ فطِبتُ نفساً
ذا الخالُ في خدِّ الحبيبِ الذي أُغالي بنفسي أن تُسام بوقفةٍ لِلّه درُّ عشيةٍ
أحلتُكَ فيما أردتَ على
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إلى متى يا نفسِ أنت بما فإن يك غيري أرسل المدح خفية 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©