4 9017
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت
زار حبيبي بعدما جفا جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب نلتُ ما نوَيت
نار حبك فالقلب كدات اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً كلّي فوجودك
كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج جاد علي برضاه سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي
كُنتَ ما بَيني وَبَيني قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة
وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو
نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني
مِن شِدَّةِ الأَشواقِ أيُّها الركبُ إذا ما أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها أتاركي ساهر الليالي لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ
كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن
ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ
قَبلَ خَمرِ الدِنانِ جن الليل عليّا ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه
نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ
يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك
زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أيُّها الركبُ إذا ما 64 0