4 7869
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب
أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت زار حبيبي بعدما جفا نلتُ ما نوَيت
اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج نار حبك فالقلب كدات
كلّي فوجودك سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما
وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ
جاد علي برضاه أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني
مِن شِدَّةِ الأَشواقِ نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ
صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو أيُّها الركبُ إذا ما أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها
أتاركي ساهر الليالي كُنتَ ما بَيني وَبَيني أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي
زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه
يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي جن الليل عليّا
نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ قَبلَ خَمرِ الدِنانِ
لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك
أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك رَبّ بِحَقِّكَ وَالشَفيعِ مُحَمَّدٍ
نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أيُّها الركبُ إذا ما 64 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©