2 5476
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا جاد الزمان واستبشر قلب الهايم جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب
أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت زار حبيبي بعدما جفا اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً
كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج نلتُ ما نوَيت نار حبك فالقلب كدات
سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما كلّي فوجودك
وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني
أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة
مِن شِدَّةِ الأَشواقِ نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو
بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ جاد علي برضاه أيُّها الركبُ إذا ما
أتاركي ساهر الليالي أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه
زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ
يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن جن الليل عليّا هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ
قَبلَ خَمرِ الدِنانِ ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ
نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ كُنتَ ما بَيني وَبَيني أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي
يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني
رَبّ بِحَقِّكَ وَالشَفيعِ مُحَمَّدٍ زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أيُّها الركبُ إذا ما 64 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©