4 7135
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب
أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت زار حبيبي بعدما جفا اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً
نلتُ ما نوَيت كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج نار حبك فالقلب كدات
سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي كلّي فوجودك قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما
وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني جاد علي برضاه أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة
مِن شِدَّةِ الأَشواقِ نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها
بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو أيُّها الركبُ إذا ما
أتاركي ساهر الليالي أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه
يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن جن الليل عليّا
كُنتَ ما بَيني وَبَيني لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ
بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي
يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ قَبلَ خَمرِ الدِنانِ
أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني
إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك رَبّ بِحَقِّكَ وَالشَفيعِ مُحَمَّدٍ نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أيُّها الركبُ إذا ما 64 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©