4 9378
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا جاد الزمان واستبشر قلب الهايم زار حبيبي بعدما جفا
أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب نار حبك فالقلب كدات
نلتُ ما نوَيت اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً كلّي فوجودك
كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج كُنتَ ما بَيني وَبَيني جاد علي برضاه
سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو
أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما
بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني
مِن شِدَّةِ الأَشواقِ أيُّها الركبُ إذا ما أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها أتاركي ساهر الليالي كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى
لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي
يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي قَبلَ خَمرِ الدِنانِ
بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ جن الليل عليّا
نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ
يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي
ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أيُّها الركبُ إذا ما 64 0