4 9894
الحراق
الحراق
1184 - 1261 ه / 1770 - 1845 م
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.
شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.
وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.
وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.
مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا جاد الزمان واستبشر قلب الهايم أَتَطلُبُ لَيلى وَهيَ فيكَ تَجَلَّت
زار حبيبي بعدما جفا جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب نار حبك فالقلب كدات
نلتُ ما نوَيت اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً كلّي فوجودك
كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج جاد علي برضاه كُنتَ ما بَيني وَبَيني
نَفَحَت نسمَةُ مَن أَهوى عَليّ صافي الحبيب تظفر بابديع نوارو سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي
نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ أَهديتُ روحي لِمَن أَهواهُ خالِصَة
وَأَحسَنُ أَحوالي وُثوقي بِفَضلِكُم قَسَماً بِمَن سَما فَوقَ سَما أيُّها الركبُ إذا ما
أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني مِن شِدَّةِ الأَشواقِ أَمُحَمَّدٌ إِنّي بِجاهِكَ عائِذٌ
أَتَت في الدُجا كَي لا يَراها رَقيبُها أتاركي ساهر الليالي كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى
لازِم هَواكَ وَلا تَجزَع مِن التيهِ زَعَموا بِأَنَّكَ في الفُؤادِ وَهَل لِمَن أَكثَرَ العاذِلونَ فيكَ مَلامي
يا مَن غَدا في الفُؤادِ ساكِن ثَمَنُ الوُصولِ عَنِ الأَحِبَّةِ غالي قَبلَ خَمرِ الدِنانِ
هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ بَخُرتُ بِالطِيبِ عِندَ ذِكري إِيّاهُ نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ
جن الليل عليّا لَيسَ لِلغيرِ إِن ظَهَرتَ وُجودُ يا راحَةَ الروحِ ما أَجلَك
ذِكرُ الإلهِ بِهِ يُنالُ رضاه زالَ عَن قَلبي تَوَلُّهُ الفَنا أُعادي في مَحَبَّتِكُم عذولي
إِن طارَ عَقلُ الَّذي قَد شَمَّ رَيّاك ما لِلعَذولِ غَدا بِاللَومِ يوذيني نَزَلَ الغَرامُ بِعاذِلي وَرَقيبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَماطَت عَن مَحاسِنِها الخِمارا أيُّها الركبُ إذا ما 64 0