1 682
الساعاتي
الساعاتي
1241 - 1298 ه / 1825 - 1881 م
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.
شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.
فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.
ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.
واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.
اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.
ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.
له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).
أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى رَقَّت لرقة حالتي الأَهواءُ
أَرى لَمع بَرق مِن ثَناياك مُشرق وَليَ اِبن عَون المُلك يا بَيتَ ابشر سَما سَعيَكُم في المَجد أَسنى المَراتب
لَكَ في سَماءِ المُكرَمات وَلاءُ دَعيني فَما في الأَمر غَير التَوَعد تَرنو النُجوم بِلَحظِها البرّاق
بُشرى بِمَقدَم سَيد السادات بُشرى بِشَمس نورَها لَما زَهى مِن الحَزم أن تَروي الحسام المهندا
شِهاب الدين يَستَرق المَعاني دس هامة المَجد الرَفيع السُؤددِ لسعدك مِن فَوق النُجوم سَماءُ
إِذا وَردت بي العيس مَورد حاجر إِن كُنت عَن خَطإٍ جَنيت خَطيئة أَعَزّ أَغَرّ أَسَعَد الجَدّ أَصعَد
تَسابقك البُشرى بِملك مُؤبد بُشرى فآن بكم قد سادت الرُتب حَضَرنا وَقَد غبتم وَعدنا وَعدتم
تَرَفَعت بَدراً لِلأَكارم إِذ بَدا أَذا رَقَ طَبع المَرء أَسس مَجده بَشائر صَفو أَشرَقَت أَم مَواكب
ظَهَرَ الهِلال فَكانَ سَعدك أَزهَرا إِذا اِرتَفَعت بِالنَحو أَعلام علمنا بَدر تَسامي طالعاً بِسماءِ
أَسنى مَبان عَلى نَجم السُعود عَلا بُشرى بِبَدر سَما مِن نوره الحبك جئنا عَلى ثقة بِكُل رَجاءِ
بُشرى بِمَولد بَدر تَمّ قَد زَها كُن بِالإِله عَلى عُداتِكَ مَظهَرا أَيا من بِهِ صارَ الزَمان سَعيداً
بُشرى بِنَصر بِالفُتوح ميسّر أَرى السَعد وَالإِقبال بِالعَزّ أَقبَلا أَبشر بِهِ كَالبَدر عِندَ كَماله
عَلَوت عَلى ما فَوقَ متن الكَواكب أَراكَ تَرى فكري عَلى الحَمد أَقدَرا إِذا لاحَ بَرق في الشِتا فَهُوَ صادق
تَبَسم ثَغر الصُبح فَالنور أَزهَر أَدر طلا الود وَاترك نَصح مِن نَصَحا لِمَظهر عز قَد سَما سَعد طالع
عَللت نَفسي غُروراً بِالمَواعيد قُل لِلذين هَجوا شيخ الزَمان وَمَن بِفَضلك قَد يَقوى فوادي وَساعِدي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©