0 592
الساعاتي
الساعاتي
1241 - 1298 ه / 1825 - 1881 م
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.
شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.
فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.
ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.
واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.
اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.
ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.
له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).
أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى رَقَّت لرقة حالتي الأَهواءُ
أَرى لَمع بَرق مِن ثَناياك مُشرق وَليَ اِبن عَون المُلك يا بَيتَ ابشر لَكَ في سَماءِ المُكرَمات وَلاءُ
سَما سَعيَكُم في المَجد أَسنى المَراتب دَعيني فَما في الأَمر غَير التَوَعد بُشرى بِمَقدَم سَيد السادات
بُشرى بِشَمس نورَها لَما زَهى مِن الحَزم أن تَروي الحسام المهندا إِذا وَردت بي العيس مَورد حاجر
تَرنو النُجوم بِلَحظِها البرّاق دس هامة المَجد الرَفيع السُؤددِ لسعدك مِن فَوق النُجوم سَماءُ
شِهاب الدين يَستَرق المَعاني أَعَزّ أَغَرّ أَسَعَد الجَدّ أَصعَد إِن كُنت عَن خَطإٍ جَنيت خَطيئة
تَسابقك البُشرى بِملك مُؤبد بَشائر صَفو أَشرَقَت أَم مَواكب بُشرى بِبَدر سَما مِن نوره الحبك
ظَهَرَ الهِلال فَكانَ سَعدك أَزهَرا تَرَفَعت بَدراً لِلأَكارم إِذ بَدا بُشرى فآن بكم قد سادت الرُتب
أَذا رَقَ طَبع المَرء أَسس مَجده بَدر تَسامي طالعاً بِسماءِ بُشرى بِمَولد بَدر تَمّ قَد زَها
حَضَرنا وَقَد غبتم وَعدنا وَعدتم بُشرى بِنَصر بِالفُتوح ميسّر أَيا من بِهِ صارَ الزَمان سَعيداً
جئنا عَلى ثقة بِكُل رَجاءِ عَلَوت عَلى ما فَوقَ متن الكَواكب أَسنى مَبان عَلى نَجم السُعود عَلا
أَراكَ تَرى فكري عَلى الحَمد أَقدَرا أَبشر بِهِ كَالبَدر عِندَ كَماله إِذا لاحَ بَرق في الشِتا فَهُوَ صادق
كُن بِالإِله عَلى عُداتِكَ مَظهَرا أَدر طلا الود وَاترك نَصح مِن نَصَحا أَرى السَعد وَالإِقبال بِالعَزّ أَقبَلا
عَللت نَفسي غُروراً بِالمَواعيد هَل ابن سَبيل يَسأل اللَه رحمة لِمَظهر عز قَد سَما سَعد طالع
تَبَسم ثَغر الصُبح فَالنور أَزهَر قولوا لذا البَيت العَتيق وَحَدَثوا قُل لِلذين هَجوا شيخ الزَمان وَمَن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©