0 499
الساعاتي
الساعاتي
1241 - 1298 ه / 1825 - 1881 م
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.
شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.
فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.
ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.
واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.
اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.
ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.
له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).
أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى رَقَّت لرقة حالتي الأَهواءُ
أَرى لَمع بَرق مِن ثَناياك مُشرق وَليَ اِبن عَون المُلك يا بَيتَ ابشر لَكَ في سَماءِ المُكرَمات وَلاءُ
دَعيني فَما في الأَمر غَير التَوَعد سَما سَعيَكُم في المَجد أَسنى المَراتب بُشرى بِمَقدَم سَيد السادات
مِن الحَزم أن تَروي الحسام المهندا إِذا وَردت بي العيس مَورد حاجر دس هامة المَجد الرَفيع السُؤددِ
لسعدك مِن فَوق النُجوم سَماءُ بُشرى بِشَمس نورَها لَما زَهى شِهاب الدين يَستَرق المَعاني
إِن كُنت عَن خَطإٍ جَنيت خَطيئة تَسابقك البُشرى بِملك مُؤبد بَشائر صَفو أَشرَقَت أَم مَواكب
بُشرى بِبَدر سَما مِن نوره الحبك أَعَزّ أَغَرّ أَسَعَد الجَدّ أَصعَد بَدر تَسامي طالعاً بِسماءِ
بُشرى فآن بكم قد سادت الرُتب أَذا رَقَ طَبع المَرء أَسس مَجده بُشرى بِمَولد بَدر تَمّ قَد زَها
أَيا من بِهِ صارَ الزَمان سَعيداً تَرَفَعت بَدراً لِلأَكارم إِذ بَدا جئنا عَلى ثقة بِكُل رَجاءِ
تَرنو النُجوم بِلَحظِها البرّاق ظَهَرَ الهِلال فَكانَ سَعدك أَزهَرا حَضَرنا وَقَد غبتم وَعدنا وَعدتم
عَلَوت عَلى ما فَوقَ متن الكَواكب أَسنى مَبان عَلى نَجم السُعود عَلا أَبشر بِهِ كَالبَدر عِندَ كَماله
بُشرى بِنَصر بِالفُتوح ميسّر أَراكَ تَرى فكري عَلى الحَمد أَقدَرا أَرى السَعد وَالإِقبال بِالعَزّ أَقبَلا
أَدر طلا الود وَاترك نَصح مِن نَصَحا عَللت نَفسي غُروراً بِالمَواعيد إِذا لاحَ بَرق في الشِتا فَهُوَ صادق
هَل ابن سَبيل يَسأل اللَه رحمة لِمَظهر عز قَد سَما سَعد طالع قُل لِلذين هَجوا شيخ الزَمان وَمَن
قولوا لذا البَيت العَتيق وَحَدَثوا كُن بِالإِله عَلى عُداتِكَ مَظهَرا بُشرى بِأَكرَم وافد عَوّذته
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©