0 435
الساعاتي
الساعاتي
1241 - 1298 ه / 1825 - 1881 م
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.
شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.
فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.
ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.
واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.
اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.
ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.
له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).
أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى رَقَّت لرقة حالتي الأَهواءُ
أَرى لَمع بَرق مِن ثَناياك مُشرق وَليَ اِبن عَون المُلك يا بَيتَ ابشر لَكَ في سَماءِ المُكرَمات وَلاءُ
سَما سَعيَكُم في المَجد أَسنى المَراتب دَعيني فَما في الأَمر غَير التَوَعد مِن الحَزم أن تَروي الحسام المهندا
بُشرى بِمَقدَم سَيد السادات إِذا وَردت بي العيس مَورد حاجر دس هامة المَجد الرَفيع السُؤددِ
لسعدك مِن فَوق النُجوم سَماءُ بُشرى بِشَمس نورَها لَما زَهى شِهاب الدين يَستَرق المَعاني
إِن كُنت عَن خَطإٍ جَنيت خَطيئة تَسابقك البُشرى بِملك مُؤبد بَشائر صَفو أَشرَقَت أَم مَواكب
بَدر تَسامي طالعاً بِسماءِ بُشرى فآن بكم قد سادت الرُتب أَذا رَقَ طَبع المَرء أَسس مَجده
بُشرى بِبَدر سَما مِن نوره الحبك تَرنو النُجوم بِلَحظِها البرّاق أَيا من بِهِ صارَ الزَمان سَعيداً
جئنا عَلى ثقة بِكُل رَجاءِ أَعَزّ أَغَرّ أَسَعَد الجَدّ أَصعَد حَضَرنا وَقَد غبتم وَعدنا وَعدتم
أَسنى مَبان عَلى نَجم السُعود عَلا عَلَوت عَلى ما فَوقَ متن الكَواكب بُشرى بِمَولد بَدر تَمّ قَد زَها
تَرَفَعت بَدراً لِلأَكارم إِذ بَدا أَبشر بِهِ كَالبَدر عِندَ كَماله ظَهَرَ الهِلال فَكانَ سَعدك أَزهَرا
بُشرى بِنَصر بِالفُتوح ميسّر أَراكَ تَرى فكري عَلى الحَمد أَقدَرا أَرى السَعد وَالإِقبال بِالعَزّ أَقبَلا
أَدر طلا الود وَاترك نَصح مِن نَصَحا إِذا لاحَ بَرق في الشِتا فَهُوَ صادق عَللت نَفسي غُروراً بِالمَواعيد
هَل ابن سَبيل يَسأل اللَه رحمة لِمَظهر عز قَد سَما سَعد طالع قُل لِلذين هَجوا شيخ الزَمان وَمَن
قولوا لذا البَيت العَتيق وَحَدَثوا بُشرى بِأَكرَم وافد عَوّذته تَسامَت باسماعيل مَصر وَاشرَقَت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلزهر مُبتَسِمٌ عَن لؤلؤ المَطَر قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوى 182 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©