1 543
عبد اللطيف الصيرفى
شاعر، من القضاة ولد بالإسكندرية في ٨ ربيع الأول سنـة ١٢٥٧ هـ، الموافقة ١٨٤١ م، ونشأ بها، وولي القضاء بالمحاكم الأهلية المصرية، وتوفي سنة ١٣٢٢ هـ، الموافقة ١٩٠٤ م في رجب.
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِ مَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَها
أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروا يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ
يا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّي لا تَقُل هِمَّتَ في ضِياءِ الغَزالِ قُل لِلمَعالي تُرَطِّبُ مَسمَعي طَرَبا
شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَر الأُنسُ سادَ بِرُتبَةِ الجَمالِ خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُ
قالَت لَطيفَ خَيالٍ زارَني وَمَضى يا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِج وَسيعَ صَدري اِنقَضَت في ضيقِهِ حيلي
يا حُسنَ حَظِّ الأَرثوذِكسَ وَحِزبَها أَشكُرُ اللَهَ يا مُحَمَّدَ وَأَحمَدَ ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُ
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ يا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت قالَ سَعدُ الدينِ يَكفيني الرِضا
بِكَ العُلا تَظاهَرُ هاتِ اِسقِني مِن رائِقِ الصَهباءِ عادَ العَزيزُ فاهِلاً
سكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِ يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي لَكَ الحَظُّ عَبدُ اللَهِ هَذي بُنيَةٌ
يا آلَ قَليوبَ بِخَيرٍ أَبشَروا اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُ عِنايَةُ اللَهِ لا تَخفى فَضائِلَها
يَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُم الدَهرُ أَصبَحَ مُشرِقاً بِتَجَلّيهِ عَزيزُ القُطرِ مَولانا الخِديوي
بِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُ إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفى أَيَجودُ مَولانا عَلِيٌّ بِنَعمَةٍ
كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَر أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُ يا حُسنَ رايٍ لِلمَليكِ عَزيزَنا
حامي حِمى الغَريبَةِ الشَهمِ الَّذي نهَنيكَ عَبدَ اللَهِ بِالرُتبَةِ الَّتي اِشكُرِ لِتَوكيلَ البُحَيرَةِ مُصطَفى
اِسمُ العَزيزِ وَقى المُهَيمِنِ ذاته يا مَن تَسامَت بَل تَعلو بَلاغَتَهُ يا آلَ غِرياني اشكُروا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ 284 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©