0 383
عبد اللطيف الصيرفى
شاعر، من القضاة ولد بالإسكندرية في ٨ ربيع الأول سنـة ١٢٥٧ هـ، الموافقة ١٨٤١ م، ونشأ بها، وولي القضاء بالمحاكم الأهلية المصرية، وتوفي سنة ١٣٢٢ هـ، الموافقة ١٩٠٤ م في رجب.
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ مالي أَراكَ أَخا الإيناسِ وَالسِلمِ مَشرَقَةُ الطَلعَةِ ذاتَ البَها
أَهلُ البَلاغَةِ يَهني القَلبَ إِن صاروا يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها يا سَيِّدَ المُرسَلينَ أَنّي
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ لا تَقُل هِمَّتَ في ضِياءِ الغَزالِ خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُ
شَبَّهتُ أَحمَدَ وَالصَديقُ مَع عُمَر قُل لِلمَعالي تُرَطِّبُ مَسمَعي طَرَبا الأُنسُ سادَ بِرُتبَةِ الجَمالِ
قالَت لَطيفَ خَيالٍ زارَني وَمَضى يا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِج وَسيعَ صَدري اِنقَضَت في ضيقِهِ حيلي
ما كانَ لِلحُسنِ قاموسٌ نُراجِعُهُ يا حُسنَ حَظِّ الأَرثوذِكسَ وَحِزبَها بِكَ العُلا تَظاهَرُ
هاتِ اِسقِني مِن رائِقِ الصَهباءِ قالَ سَعدُ الدينِ يَكفيني الرِضا أَشكُرُ اللَهَ يا مُحَمَّدَ وَأَحمَدَ
ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ عادَ العَزيزُ فاهِلاً يا سَرِيّاً لَهُ السَعادَةُ وافَت
لَكَ الحَظُّ عَبدُ اللَهِ هَذي بُنيَةٌ اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُ سكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِ
يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي الدَهرُ أَصبَحَ مُشرِقاً بِتَجَلّيهِ يا آلَ قَليوبَ بِخَيرٍ أَبشَروا
إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفى عَزيزُ القُطرِ مَولانا الخِديوي كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَر
عِنايَةُ اللَهِ لا تَخفى فَضائِلَها يا حُسنَ رايٍ لِلمَليكِ عَزيزَنا بِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُ
أَرى المَعالي بِمَن يَرجى لَها عَنيتُ حامي حِمى الغَريبَةِ الشَهمِ الَّذي يَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُم
نهَنيكَ عَبدَ اللَهِ بِالرُتبَةِ الَّتي أَيَجودُ مَولانا عَلِيٌّ بِنَعمَةٍ اِسمُ العَزيزِ وَقى المُهَيمِنِ ذاته
اِشكُرِ لِتَوكيلَ البُحَيرَةِ مُصطَفى يا مَن تَسامَت بَل تَعلو بَلاغَتَهُ يا آلَ غِرياني اشكُروا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بِدايَةَ الأَمرِ في عِشقي وَنَشأَتِهِ انظُر إِلى مَدفَنِ جَليلٍ 284 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©