0 144
القناطري
القناطري

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها في جَنَّةِ الدُنيا جَذَل
بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل سارِحاتٌ ما رِحاتٌ لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن
أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا بِهِ الدُنيا مُتَيَّمَةٌ إِن قيلَ مَن أَهلُ المَفاخِرِ قيلَ هُم
أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ رسومٌ عوافٍ مداها ذهب نَصَرتَ رَبّاً نَصَرتَ المصطَفى نُصِرَت
شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ فَتىً طَبِنٌ خَشاشٌ ضَربُ مَرءٌ
شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ
ما لِلصُدودِ أَسالَ عَينِيَ بِالبُكا عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري سُرورٌ عَمَّ كُلِّ الحاضِرينا
كَرِهتُ مِنكَ العَذلا يا موجِداً لِوُجودٍ جَلَّ مِن عَدَمِ لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني
وَالوُرقُ في أَسحارِها لِمَ ذا هَل كُلُّ ذا شَغَفٌ دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر
رَبيعٌ ما بِهِ شارُ ما لَهُ دَوماً يَنوحُ بِنتُ الكُرومِ النادِيَه
هَل بِالطُلولِ البالِيَه أَنهارُ أَشجارٌ ظِلالٌ أَنعُمٌ عَفَت دِمَنُ الماضينِ أَقوَت دِيارُهُم
أَيَموتُ هادي العالَمينَ إِلى الهُدى ليالٍ ما بها واللَه بأسٌ عَشا يا غَدَت راحَت كَذاكَ بُكورُ
كَأسٌ أَلّاقٌ كَواكِبُها لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ أَخُ طَهَ ماتَ وَصِهرُهُ رُكنُ الأُمَم
أَخنَت عَلَيها اللَيالي إِذا لَها غيلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو 40 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©