0 95
القناطري
القناطري

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها في جَنَّةِ الدُنيا جَذَل
بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل سارِحاتٌ ما رِحاتٌ لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن
أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا بِهِ الدُنيا مُتَيَّمَةٌ أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ
يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ
رسومٌ عوافٍ مداها ذهب إِن قيلَ مَن أَهلُ المَفاخِرِ قيلَ هُم ما لِلصُدودِ أَسالَ عَينِيَ بِالبُكا
لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ فَتىً طَبِنٌ خَشاشٌ ضَربُ مَرءٌ سُرورٌ عَمَّ كُلِّ الحاضِرينا
عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري نَصَرتَ رَبّاً نَصَرتَ المصطَفى نُصِرَت يا موجِداً لِوُجودٍ جَلَّ مِن عَدَمِ
لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني لِمَ ذا هَل كُلُّ ذا شَغَفٌ دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر
وَالوُرقُ في أَسحارِها شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ ما لَهُ دَوماً يَنوحُ
أَنهارُ أَشجارٌ ظِلالٌ أَنعُمٌ كَرِهتُ مِنكَ العَذلا بِنتُ الكُرومِ النادِيَه
أَيَموتُ هادي العالَمينَ إِلى الهُدى عَفَت دِمَنُ الماضينِ أَقوَت دِيارُهُم هَل بِالطُلولِ البالِيَه
رَبيعٌ ما بِهِ شارُ ليالٍ ما بها واللَه بأسٌ عَشا يا غَدَت راحَت كَذاكَ بُكورُ
أَخُ طَهَ ماتَ وَصِهرُهُ رُكنُ الأُمَم أَخنَت عَلَيها اللَيالي إِذا لَها غيلُ لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ
كَأسٌ أَلّاقٌ كَواكِبُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو 40 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©