0 126
القناطري
القناطري

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها في جَنَّةِ الدُنيا جَذَل
بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل سارِحاتٌ ما رِحاتٌ لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن
أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا بِهِ الدُنيا مُتَيَّمَةٌ أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ
رسومٌ عوافٍ مداها ذهب إِن قيلَ مَن أَهلُ المَفاخِرِ قيلَ هُم نَصَرتَ رَبّاً نَصَرتَ المصطَفى نُصِرَت
لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ فَتىً طَبِنٌ خَشاشٌ ضَربُ مَرءٌ
شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ ما لِلصُدودِ أَسالَ عَينِيَ بِالبُكا يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ
عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري يا موجِداً لِوُجودٍ جَلَّ مِن عَدَمِ سُرورٌ عَمَّ كُلِّ الحاضِرينا
شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ لِمَ ذا هَل كُلُّ ذا شَغَفٌ وَالوُرقُ في أَسحارِها
لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني كَرِهتُ مِنكَ العَذلا دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر
رَبيعٌ ما بِهِ شارُ ما لَهُ دَوماً يَنوحُ أَنهارُ أَشجارٌ ظِلالٌ أَنعُمٌ
بِنتُ الكُرومِ النادِيَه أَيَموتُ هادي العالَمينَ إِلى الهُدى عَفَت دِمَنُ الماضينِ أَقوَت دِيارُهُم
هَل بِالطُلولِ البالِيَه ليالٍ ما بها واللَه بأسٌ عَشا يا غَدَت راحَت كَذاكَ بُكورُ
كَأسٌ أَلّاقٌ كَواكِبُها أَخُ طَهَ ماتَ وَصِهرُهُ رُكنُ الأُمَم لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ
أَخنَت عَلَيها اللَيالي إِذا لَها غيلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو 40 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©