0 84
القناطري
القناطري

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو في جَنَّةِ الدُنيا جَذَل سارِحاتٌ ما رِحاتٌ
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل
أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا بِهِ الدُنيا مُتَيَّمَةٌ شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ
يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ رسومٌ عوافٍ مداها ذهب إِن قيلَ مَن أَهلُ المَفاخِرِ قيلَ هُم
ما لِلصُدودِ أَسالَ عَينِيَ بِالبُكا أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ سُرورٌ عَمَّ كُلِّ الحاضِرينا
لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ فَتىً طَبِنٌ خَشاشٌ ضَربُ مَرءٌ لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ
عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري يا موجِداً لِوُجودٍ جَلَّ مِن عَدَمِ نَصَرتَ رَبّاً نَصَرتَ المصطَفى نُصِرَت
لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر وَالوُرقُ في أَسحارِها
لِمَ ذا هَل كُلُّ ذا شَغَفٌ ما لَهُ دَوماً يَنوحُ شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ
كَرِهتُ مِنكَ العَذلا أَنهارُ أَشجارٌ ظِلالٌ أَنعُمٌ عَفَت دِمَنُ الماضينِ أَقوَت دِيارُهُم
هَل بِالطُلولِ البالِيَه بِنتُ الكُرومِ النادِيَه أَيَموتُ هادي العالَمينَ إِلى الهُدى
رَبيعٌ ما بِهِ شارُ ليالٍ ما بها واللَه بأسٌ عَشا يا غَدَت راحَت كَذاكَ بُكورُ
أَخُ طَهَ ماتَ وَصِهرُهُ رُكنُ الأُمَم أَخنَت عَلَيها اللَيالي إِذا لَها غيلُ لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ
كَأسٌ أَلّاقٌ كَواكِبُها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو 40 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©