0 319
القناطري
القناطري

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو في جَنَّةِ الدُنيا جَذَل
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ ما لِلصُدودِ أَسالَ عَينِيَ بِالبُكا
لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ رَبيعٌ ما بِهِ شارُ يا موجِداً لِوُجودٍ جَلَّ مِن عَدَمِ
بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل كَرِهتُ مِنكَ العَذلا سارِحاتٌ ما رِحاتٌ
رسومٌ عوافٍ مداها ذهب بِهِ الدُنيا مُتَيَّمَةٌ شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ
فَتىً طَبِنٌ خَشاشٌ ضَربُ مَرءٌ يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ نَصَرتَ رَبّاً نَصَرتَ المصطَفى نُصِرَت
بِنتُ الكُرومِ النادِيَه سُرورٌ عَمَّ كُلِّ الحاضِرينا أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا
لِمَ ذا هَل كُلُّ ذا شَغَفٌ شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ وَالوُرقُ في أَسحارِها
ليالٍ ما بها واللَه بأسٌ عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر
إِن قيلَ مَن أَهلُ المَفاخِرِ قيلَ هُم لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني
ما لَهُ دَوماً يَنوحُ أَنهارُ أَشجارٌ ظِلالٌ أَنعُمٌ هَل بِالطُلولِ البالِيَه
عَفَت دِمَنُ الماضينِ أَقوَت دِيارُهُم كَأسٌ أَلّاقٌ كَواكِبُها أَيَموتُ هادي العالَمينَ إِلى الهُدى
لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ عَشا يا غَدَت راحَت كَذاكَ بُكورُ أَخُ طَهَ ماتَ وَصِهرُهُ رُكنُ الأُمَم
أَخنَت عَلَيها اللَيالي إِذا لَها غيلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو 40 0