0 272
القناطري
القناطري

الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو رِياضٌ تَمَّ زِبرُجُها في جَنَّةِ الدُنيا جَذَل
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ يا موجِداً لِوُجودٍ جَلَّ مِن عَدَمِ
لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ ما لِلصُدودِ أَسالَ عَينِيَ بِالبُكا بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل
سارِحاتٌ ما رِحاتٌ رَبيعٌ ما بِهِ شارُ كَرِهتُ مِنكَ العَذلا
رسومٌ عوافٍ مداها ذهب شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ فَتىً طَبِنٌ خَشاشٌ ضَربُ مَرءٌ
بِهِ الدُنيا مُتَيَّمَةٌ نَصَرتَ رَبّاً نَصَرتَ المصطَفى نُصِرَت يا نَفسُ هَل مِن تَوبَةٍ
أَبَغدادُ أَينَ السَعدَ وَالعِزُّ وَالهَنا سُرورٌ عَمَّ كُلِّ الحاضِرينا بِنتُ الكُرومِ النادِيَه
عَلى الوَجنَةِ الصَفراءِ عَينٌ لَنا تَجري إِن قيلَ مَن أَهلُ المَفاخِرِ قيلَ هُم وَالوُرقُ في أَسحارِها
شَغَفٌ بِقَلبِيَ مِن جِنانمِ الدِيارِ ليالٍ ما بها واللَه بأسٌ لِمَ ذا هَل كُلُّ ذا شَغَفٌ
لَقَد نِلتُ شَأوَ القَصدِ بِالصَبرِ وَالجِدِّ لِسانُ الحالِ نادى بِالتَهاني دَعصُ الجِواءِ لَنا سَمَر
هَل بِالطُلولِ البالِيَه أَنهارُ أَشجارٌ ظِلالٌ أَنعُمٌ ما لَهُ دَوماً يَنوحُ
عَفَت دِمَنُ الماضينِ أَقوَت دِيارُهُم أَيَموتُ هادي العالَمينَ إِلى الهُدى كَأسٌ أَلّاقٌ كَواكِبُها
عَشا يا غَدَت راحَت كَذاكَ بُكورُ لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ أَخُ طَهَ ماتَ وَصِهرُهُ رُكنُ الأُمَم
أَخنَت عَلَيها اللَيالي إِذا لَها غيلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو رَبُّ الوَرى حَقّاً عَفو 40 0