0 1317
خداش بن زهير العامري
خِداش العامِري
? - 6 هـ / ? - 627 م
خداش بن زهير العامري، من بني عامر بن صعصعة.
شاعر جاهلي، من أشراف بني عامر وشجعانهم، كان يلقب (فارس الضحياء)، يغلب على شعره الفخر والحماسة. يقال أن قريش قتلت أباه في حرب الفجار، فكان خداش يكثر من هجوها. وقيل أدرك حنيناً، وشهدها مع المشركين.
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا فَشَركٌ فَأَمواهُ اللَديدِ فَمَنعِجٌ رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ
أَتانا عامِرٌ يَرجو قِرانا يا شَدَّةً ما شَدَدنا غَيرَ كاذِبَةٍ فَلا توعِدَنّي بِالفِجارِ فَإِنَّهُ
إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم عَدَوتُم عَلى مَولايَ تَهتَضِمونَهُ أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِم
فَإِن كُنتَ تَشكو مِن خَليلٍ مَخانَةً الشاتِمِيَّ وَمِن دوني ذُرا حَضَنٍ وَمَطوِيَّةٍ طَيَّ القَليبِ حَبَستُها
نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها مُوَشَّحَةٌ جَيداءُ يَقصُرُ سَربَها لا تَدعُوَنّي فَإِنّي غَيرُ تابِعُكُم
لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّى وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّني وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍ
سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ أَغَرَّكَ أَن كانَت لِأَهلِكَ صُبَّةٌ عَلى مِثلِ قَيسٍ تَخمُشُ الأَرضُ وَجهَها
وَقَد سالَ المَسيحُ عَلى كُلاها كَذَبتُ عَلَيكُم أَوعِدوني وَعَلِّلوا أَلَم يَبلُغكَ ما لاقَت قُرَيشٌ
أَفاريقُ أَوزاعٌ وَعَمٌّ أُشابَةٌ كَم مُبغِضٍ لِيَ لا يَنالُ عَداوَتي وَمَسَبُّكُم سُفيانَ ثُمَّ تُرِكتُمُ
أَعاذِلَ إِنَّ المالَ أَعلَمُ أَنَّهُ أَلَم يَبلُغكُمُ أَنّا جَدَعنا مُتَحَرِّفا لِلجانِبَينِ إِذا جَرى
أَلَم يَبلُغكَ بِالعَبلاءِ أَنّا إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها أَبي فارِسُ الضَحياءِ يَومَ هُبالَةٍ
أَريشُ وَأَبري لِلظَلومِ مَعابِلاً فَإِنَّكَ لا يَضُرُّكَ بَعدَ حَولٍ إِذا ما أَصابَ الغَيثُ لَم يَرعَ غَيثَهُم
وَذَكَّرتُهُ بِاللَهِ بَيني وَبَينَهُ يَصيحونَ مِثلَ صِياحِ النُسور الناسُ تَحتَكَ أَقدامٌ وَأَنتَ لَهُم
لَها ذَنَبٌ مِثلُ ذَيلِ الهَدِيِّ وَطَعنَةِ خَلسٍ كَفَرغِ الإِزاء تَبَدَّلَ قَومي شيمَةً وَتَبَدَّلوا
أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِ فَأَيُيِ وَأَيُّ اِبنِ الحُصَينِ وَعَثعَثٍ يُخالِسُ الخَيلَ طَعناً وَهيَ مُحضَرَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صَبا قَلبي وَكَلَّفَني كَنودا سِلاحُكُمُ يَومَ الهِياجِ أَصِرَّةٌ 59 0