0 2948
المفتي فتح الله
المفتي فتح الله
? - 1260 هـ / ? - 1844 م
عبد اللطيف بن علي فتح الله.
أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.
له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هž في خزانة الرباط 1745 كتاني.
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُ
إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌ أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْ إِنّما الدّنيا فَناءٌ
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّدا
وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابر
لَكَ اللَّه مِن شَهمٍ عَزيزٍ ومكرمِ وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلت للّهِ خالٌ بوسطِ وَجْنَتِهِ
رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً قالَ الكَمالُ للبَها
بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍ دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسني
مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُ
وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍ قد جاءَني في لَيلَةٍ لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً
يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْ بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍ لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ
وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاً أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍ
تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُ قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتي بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِ
قيلَ الزُّمرُّدُ في الياقوتِ لَيسَ لَهُ بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِ ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا
بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ الحَمدُ للَّهِ مولي الخَيرِ والنِّعمِ بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرى
وَعامٍ كَسانا ثِيابَ السُّرور سَرَى بَرقُ الحِما فَأَضاءَ نورا رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا 1297 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©