0 2490
المفتي فتح الله
المفتي فتح الله
? - 1260 هـ / ? - 1844 م
عبد اللطيف بن علي فتح الله.
أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.
له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هž في خزانة الرباط 1745 كتاني.
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُ
إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌ أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْ إِنّما الدّنيا فَناءٌ
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّدا
وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابر
لَكَ اللَّه مِن شَهمٍ عَزيزٍ ومكرمِ وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلت للّهِ خالٌ بوسطِ وَجْنَتِهِ
عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً قالَ الكَمالُ للبَها
بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍ مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ
دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسني قد جاءَني في لَيلَةٍ وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍ
بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْ لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً
الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُ بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍ لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ
أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍ بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِ وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ
تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُ قيلَ الزُّمرُّدُ في الياقوتِ لَيسَ لَهُ بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ
شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاً ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا وَعامٍ كَسانا ثِيابَ السُّرور
بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِ قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتي الحَمدُ للَّهِ مولي الخَيرِ والنِّعمِ
بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرى سَرَى بَرقُ الحِما فَأَضاءَ نورا رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا 1297 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©