1 3114
المفتي فتح الله
المفتي فتح الله
? - 1260 هـ / ? - 1844 م
عبد اللطيف بن علي فتح الله.
أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.
له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هž في خزانة الرباط 1745 كتاني.
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُ
أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْ إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌ إِنّما الدّنيا فَناءٌ
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّدا لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ
وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابر
رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً لَكَ اللَّه مِن شَهمٍ عَزيزٍ ومكرمِ وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلت
عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ للّهِ خالٌ بوسطِ وَجْنَتِهِ
الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُ بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا قالَ الكَمالُ للبَها
مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍ بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ
دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسني وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍ شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاً
قيلَ الزُّمرُّدُ في الياقوتِ لَيسَ لَهُ بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِ قد جاءَني في لَيلَةٍ
لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتي بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍ
بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرى يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْ لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ
أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍ تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُ الحَمدُ للَّهِ مولي الخَيرِ والنِّعمِ
بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِ ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ
رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا وَعامٍ كَسانا ثِيابَ السُّرور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا 1297 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©