1 3386
المفتي فتح الله
المفتي فتح الله
? - 1260 هـ / ? - 1844 م
عبد اللطيف بن علي فتح الله.
أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.
له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هž في خزانة الرباط 1745 كتاني.
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُ
أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْ إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌ بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً
ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّدا إِنّما الدّنيا فَناءٌ لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ
الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابر وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها
رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ
بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍ لَكَ اللَّه مِن شَهمٍ عَزيزٍ ومكرمِ
للّهِ خالٌ بوسطِ وَجْنَتِهِ الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُ وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلت
بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاً تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍ
دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسني قالَ الكَمالُ للبَها مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ
قد جاءَني في لَيلَةٍ قيلَ الزُّمرُّدُ في الياقوتِ لَيسَ لَهُ تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُ
بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِ الحَمدُ للَّهِ مولي الخَيرِ والنِّعمِ بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍ
قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتي لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْ
لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِ بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرى
ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍ بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ
رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا هَمياً دُموعيَ هَميا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا 1297 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©