1 3530
المفتي فتح الله
المفتي فتح الله
? - 1260 هـ / ? - 1844 م
عبد اللطيف بن علي فتح الله.
أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.
له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هž في خزانة الرباط 1745 كتاني.
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُ
أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْ إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌ بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً
ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّدا إِنّما الدّنيا فَناءٌ لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ
وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍ الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابر وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى
وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً
وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ للّهِ خالٌ بوسطِ وَجْنَتِهِ لَكَ اللَّه مِن شَهمٍ عَزيزٍ ومكرمِ
الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُ بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ
وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلت تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُ تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍ
شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاً لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً
بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِ مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ قيلَ الزُّمرُّدُ في الياقوتِ لَيسَ لَهُ
قد جاءَني في لَيلَةٍ قالَ الكَمالُ للبَها دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسني
بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِ قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتي الحَمدُ للَّهِ مولي الخَيرِ والنِّعمِ
بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍ يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْ رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ
أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا
بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرى بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ هَمياً دُموعيَ هَميا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا 1297 0