2 3908
المفتي فتح الله
المفتي فتح الله
? - 1260 هـ / ? - 1844 م
عبد اللطيف بن علي فتح الله.
أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.
له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هž في خزانة الرباط 1745 كتاني.
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْ وقائلةٍ ما بَالُ دمعِك أحمَرُ
أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْ إِنَّ التّغابي في اللَّبيبِ فَطانةٌ بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً
ضَحكَتْ ثُغورُ الروضِ حينَ بَكى النّدا لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ إِنّما الدّنيا فَناءٌ
وشادِنٍ زارَني والليْلُ في غَسَقٍ عَجِبْتُ لحِبّي كيفَ يحتاجُ كاتِباً وبريقُ أسْنانِ الحَبيبِ سَبى النُّهَى
للّهِ خالٌ بوسطِ وَجْنَتِهِ بِكُلِّ الوَرى أَمرُ المَنونِ فَنافذُ الصَّبرُ أليَقُ نِعمَ أَجرُ الصابر
رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً وَقَعَتْ على ثَغرِ المُهَفْهَفِ نَحلَةٌ لَكَ اللَّه مِن شَهمٍ عَزيزٍ ومكرمِ
وَجْهُ حِبّي جنّةٌ حلَّ بها تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُ لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِ
بِحُسنِكِ ذاتَ الحُسنِ شَمسَ الكَواكِبِ وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلت الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُ
بَجَمالِهِ خَطَفَ العُقولَ وَأَدهَشا تُناضِلُني منها اللِّحاظُ بِأَسْهُمٍ شَمسُ الكَمالِ كَسا بَيروتَنا حُلَلاً
لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً بالرّوحِ خالٌ تبدّى وَسْطَ جَبْهَتِهِ قيلَ الزُّمرُّدُ في الياقوتِ لَيسَ لَهُ
مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ قد جاءَني في لَيلَةٍ دِمشقُ لكِ البُشْرى بِعَودِ المَحاسني
قالَ الثّقيلُ أَراكَ تَكرَهُ رُؤيَتي الحَمدُ للَّهِ مولي الخَيرِ والنِّعمِ قالَ الكَمالُ للبَها
نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا هَمياً دُموعيَ هَميا يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْ
ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا بِصارِمِ لَحْظَيْهِ يَصولُ على الوَرى أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍ
بَدا على نارِ خَدَّيْهِ نَدى عَرَقٍ رَأَيتُ البَلايا قَد أُنيطَت بِمَنطِقٍ بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُ نُسمّي اللَّه شَيئاً لا كَالاِشيا 1297 0