0 146
إلياس فياض
إلياس فياض
( 1289 - 1349 هـ)( 1872 - 1930 م)
إلياس يوسف فياض.
ولد في بيروت وتوفي فيها.
عاش في لبنان ومصر، وأمضى عامين في باريس، زار حلب ودمشق مرات ليطلع على حركة التمثيل فيهما.
درس في مدرسة الثلاثة الأقمار في بيروت، ثم سافر إلى مصر عام 1896، حيث درس الحقوق في المكتب الفرنسي بمصر، وتخصص في باريس، وتخرج بعد أن أمضى فيها عامين، ثم عاد إلى مصر عام 1903 فاجتاز امتحان البكالوريا، ودرس الشريعة الإسلامية والقوانين المصرية، ومبادئ اللغة الإنجليزية.
اشتغل مدرساً أربع سنوات بمدرسة الثلاثة الأقمار في بيروت.
حرر جريدة «الرائد المصري» بالقاهرة، وراسل جريدة «البصير» بالإسكندرية، كما حرر في جريدتي «المحبة» و«المصباح» ببيروت، ثم عاد إلى مصر - ثالثاً - وليحرر «الرائد» مرة أخرى.
تدرب في مكاتب كبار المحامين، ولكن إخلاصه العملي ظل مع الصحافة، فكان يحرر، ويترجم الروايات للأخبار، والأهرام، كما رأس تحرير جريدة «المحروسة» اليومية، وبعد إعلان الدستور العثماني (1908) عاد إلى بيروت، ومارس المحاماة، وشغل وظيفة إدارية في الشرطة (1918) وعين عام 1921 قاضياً في محكمة التمييز، ووظائف عدلية أخرى، ثم في وزارات الزراعة والمعارف.
انتخب عام 1929 في المجلس اللبناني عن بيروت، وفي المجلس الملي، وقد ظل يكتب في صحف القاهرة ولبنان إلى آخر حياته.
الإنتاج الشعري:
- صدر له ديوان فياض: بيروت - 1918، وديوان إلياس فياض - دار الثقافة - بيروت - 1954. قدم له جرجي باز، وأضاف القصائد التي ألقيت في تأبينه، جمع قصائد الديوان أخوه نقولا فياض.
الأعمال الأخرى:
- ألف مسرحية شعرية بعنوان: «الزوجة الخائنة»، ومسرحية: «الدوق فرناند» وقد مثلتا على المسرح، ومسرحية «فران البندقية» التي اقتُبس موضوعها في فيلم سينمائي، وترجم إلى العربية عدداً غير قليل من المسرحيات الفرنسية لكبار الكتاب، ولغير المشاهير أيضاً، منها: عبرة الأبكار، وماري تيودور، (وقد عربهما شعراً)، مضحك الملك، العرس أو ليلة الزفاف، أوديب، بائعة الخبز.. ومسرحيات أخرى.
شعره مطبوع، صاف، يصدر عن فطرة صقلها التهذيب والصدق. حرر شاعريته من أثقال الأساليب السائدة في عصره، فلا تشعر في قراءته بوجود عثرات. ترك المسرح على شعره طابعاً خاصاً من الإحساس والميل إلى الوعظ واستخلاص الحكمة، مع شيء من الحساسية التي تتحول إلى كآبة. كتب في أغراض الشعر المعروفة، فمدح ورثى استجابة لعامل داخلي، وتطلع إلى إحداث شيء من التجديد في شكل القصيدة فحرر البيت من وحدته، والقافية من قيودها، لاسيما في مسرحياته الشعرية، كما ترجم عدداً من القصائد تحاكي الأصل روعة وفناً.
رثاه الشعراء: خليل مطران، وبشارة الخوري، وإلياس أبو شبكة، وأمين تقي الدين، ووديع عقل، وقيصر معلوف، وعزيز صعب.
مصادر الدراسة:
1 - الديوان، ومقدمته.
2 - أسعد يوسف داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات جمعية أهل القلم في لبنان - بيروت 1955.
3 - عبد أعلى مهنا، وعلي نعيم خريس: مشاهير الشعراء والأدباء - دار الكتب العلمية - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- أديب الهدينة: إلياس فياض وقصيدة النجوم - الأندلس الجديدة - كانون الثاني 1935.
- معروف أرناؤوط: نصيب الشاعر - مجلة الحديث 191.
ربة الشعر عن رجالِ الوفاءِ وطني فداك دمي ومالي نظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُ
جاء الشتاء والصيفُ ولّى القهقرى فخرَ النساءِ وزينةَ الأَتراكِ روحي فقيدَينا السلامُ عليكما
لما عصتني القوافي صحتُ يا املي يا ميُّ والأَيّامُ لم قلت للنيراتِ ذاتَ مساءِ
المدحُ ليس لهُ بغيركِ رونقُ أتذكر إِذ لنا في مصرَ ذكرُ اليوم قد نالت أعزَّ مرامِ
إِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانما شاعرٌ يعشقُ الكمال مولايَ هذي مدحةٌ من شاعرٍ
من شقيقٍ واقحوانٍ ووردٍ حبيبَ القوافي وربَّ الندى قم حيِّ ذيَّاك العلم
بيروت إِذ أَلقت زمامها روحي فدى حسناءَ أبصرتها غيدَ باريسَ ليس فيكِ هُيامي
أَيُّها الراحلُ الكريم رويداً هذه قصةٌ جرت لنسيم ال ألا فاهجر معتقةً
أتذكرُ من بغدادَ مقتبلَ العمرِ ألا قل لي أيا صاحِ قال ربُّ الوجودِ للشمس يوماً
سلامُ على مصر ولو عشتُ ادهراً يا حياةً ما عبثتُ فيها ملياً أتيتُ إلى الروضِ عندَ الصباح
أي رزءٍ قد هدَّ عزمي وهدَّم باركَ اللَه لنا في سمكه عجباً تحاولُ أَن تنال هجاءَ
نقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍ خليل نظمكَ دعا رذلوني وصيَّروا البُطلَ حقّا
نعم ليس لي الا الخداعُ وسيلةً يا طلعة الحسنِ ما أَبهاكِ سافرةً صدَّ عني ولا عجَب
أذاع في مصرَ رسولُ البشرِ هذه قطرةٌ بها نالتِ العين أمولاي ذا عامٌ جديدٌ وفضلكم
لا لا فهذا السيف ارفع منزلاً أَمرُّ على القبور وبي حنينٌ صديقي انظرني فبعدَ قريب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ربة الشعر عن رجالِ الوفاءِ نقاءٌ في احتشامٍ في نحولٍ 64 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©