1 1036
أمين تقيّ الدين
أمين تقيّ الدين
( 1302 - 1356 هـ)( 1884 - 1937 م)
أمين تقي الدين.
ولد في بعقلين، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومصر، والآستانة، وفرنسا.
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الداودية في عبية، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت، وكان من أساتذته عبدالله البستاني، ثم درس الحقوق في فرنسا.
خلال إقامته في مصر اشتغل بالصحافة، فاشترك مع أنطون الجميل (1912) في إنشاء وتحرير مجلة «الزهور»، وبعد عودته إلى لبنان عمل بالمحاماة، وعين عضو محكمة بيوع الحرب في لبنان بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.
الإنتاج الشعري:
- ليس له ديوان، وما بين أيدينا من شعره نشرته دوريات عصره، والدراسات اللاحقة عنه.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقالات الصحفية التي لم تجمع إلى الآن، وترجم عن الفرنسية رواية: «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين، ورواية: «قصة شاب فقير» لأوكتاف فوبيه.
كتب في أغراض الشعر السائدة في عصره: في الوطنية، والغزل، والرثاء، والوصف، وله شعر يصدر فيه عن وجدانه الخالص، وفيه يتجلى الجانب التأملي العاطفي في
شخصيته. هناك تناسب بين لغة القصيدة وموضوعها، فحيث تكون البطولة والاستشهاد موضوعاً ترتفع درجة الإيقاع، وتجمح عبارات القوة، فإذا وصف طفلاً صغيراً منعماً
كانت مفردات التكوين ناعمة مرفهة، وفي كل الأحوال هو شعر صادق متين السبك بريء من الفضول.
مصادر الدراسة:
1 - اللجنة الوطنية للأونيسكو: أعلام اللبنانيين في نهضة الآداب العربية - اللجنة الوطنية - بيروت 1948.
2 - مارون عبود: دمقس وأرجوان - مطبعة الآباء البولسيين - حريصا 1952.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- إلياس أبو شبكة: أمين تقي الدين - المقتطف - العدد 91 - 1937 - مصر.
- فؤاد البستاني: أمين تقي الدين - تقويم البشير - العدد 124 - 1938 - بيروت.
- نسيم نصر: أمين تقي الدين شاعر الإبداع البياني - الأديب - العدد 10/4 - 1951 بيروت.
- أمين نخلة: صورة أمين تقي الدين - مجلة الحكمة - العدد 4 المجلد 10 - 1955 - بيروت.
فرشوها لآلئاً ونُضارا وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ
أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا برز البدر في السماء طلوعا ثكلتْ أمٌّ فَتَاها
أَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا
بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ أيذكر لي هذا الكتابُ مودّتي أنا والهمُّ صاحبانِ كلانا
خفقان برق وارتجاف جنان حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها خيّم الليلُ أدجَتِ الظلماءُ
متى أنتَ يا وطني مُسعِدي بنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا هذي منازلُ أنسنا وصبنا
يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالا مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم
أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا إن داراً أنتنَّ يا سيداتي
دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقا خيَّروه أيضحِّي حبَّهُ أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة
شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاما عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً
أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ رقد السيفُ واستراح الأعادي مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ
إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق ذلكَ الذي عَلِموا
يقولً للشرقِ أهلُ الغرب لا وَطَنٌ شوقي سميُّك شاعرٌ ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ
أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها
فَجَع الأمّتين يومَ وفاتِهْ إيابك يا مولاي والله شاهدُ لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرشوها لآلئاً ونُضارا إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها 93 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©