0 603
أمين تقيّ الدين
أمين تقيّ الدين
( 1302 - 1356 هـ)( 1884 - 1937 م)
أمين تقي الدين.
ولد في بعقلين، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومصر، والآستانة، وفرنسا.
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الداودية في عبية، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت، وكان من أساتذته عبدالله البستاني، ثم درس الحقوق في فرنسا.
خلال إقامته في مصر اشتغل بالصحافة، فاشترك مع أنطون الجميل (1912) في إنشاء وتحرير مجلة «الزهور»، وبعد عودته إلى لبنان عمل بالمحاماة، وعين عضو محكمة بيوع الحرب في لبنان بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.
الإنتاج الشعري:
- ليس له ديوان، وما بين أيدينا من شعره نشرته دوريات عصره، والدراسات اللاحقة عنه.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقالات الصحفية التي لم تجمع إلى الآن، وترجم عن الفرنسية رواية: «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين، ورواية: «قصة شاب فقير» لأوكتاف فوبيه.
كتب في أغراض الشعر السائدة في عصره: في الوطنية، والغزل، والرثاء، والوصف، وله شعر يصدر فيه عن وجدانه الخالص، وفيه يتجلى الجانب التأملي العاطفي في
شخصيته. هناك تناسب بين لغة القصيدة وموضوعها، فحيث تكون البطولة والاستشهاد موضوعاً ترتفع درجة الإيقاع، وتجمح عبارات القوة، فإذا وصف طفلاً صغيراً منعماً
كانت مفردات التكوين ناعمة مرفهة، وفي كل الأحوال هو شعر صادق متين السبك بريء من الفضول.
مصادر الدراسة:
1 - اللجنة الوطنية للأونيسكو: أعلام اللبنانيين في نهضة الآداب العربية - اللجنة الوطنية - بيروت 1948.
2 - مارون عبود: دمقس وأرجوان - مطبعة الآباء البولسيين - حريصا 1952.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- إلياس أبو شبكة: أمين تقي الدين - المقتطف - العدد 91 - 1937 - مصر.
- فؤاد البستاني: أمين تقي الدين - تقويم البشير - العدد 124 - 1938 - بيروت.
- نسيم نصر: أمين تقي الدين شاعر الإبداع البياني - الأديب - العدد 10/4 - 1951 بيروت.
- أمين نخلة: صورة أمين تقي الدين - مجلة الحكمة - العدد 4 المجلد 10 - 1955 - بيروت.
فرشوها لآلئاً ونُضارا رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا
برز البدر في السماء طلوعا وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ ثكلتْ أمٌّ فَتَاها
خفقان برق وارتجاف جنان خيّم الليلُ أدجَتِ الظلماءُ أيذكر لي هذا الكتابُ مودّتي
أَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم
مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا
أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ
إن داراً أنتنَّ يا سيداتي عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً بنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا
يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقا
أنا والهمُّ صاحبانِ كلانا هذي منازلُ أنسنا وصبنا حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا
رقد السيفُ واستراح الأعادي سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاما يقولً للشرقِ أهلُ الغرب لا وَطَنٌ
شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالا خيَّروه أيضحِّي حبَّهُ
ذلكَ الذي عَلِموا متى أنتَ يا وطني مُسعِدي جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق
شوقي سميُّك شاعرٌ إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها فَجَع الأمّتين يومَ وفاتِهْ
قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً
قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا إيابك يا مولاي والله شاهدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرشوها لآلئاً ونُضارا إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها 93 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©