1 1448
أمين تقيّ الدين
أمين تقيّ الدين
( 1302 - 1356 هـ)( 1884 - 1937 م)
أمين تقي الدين.
ولد في بعقلين، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومصر، والآستانة، وفرنسا.
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الداودية في عبية، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت، وكان من أساتذته عبدالله البستاني، ثم درس الحقوق في فرنسا.
خلال إقامته في مصر اشتغل بالصحافة، فاشترك مع أنطون الجميل (1912) في إنشاء وتحرير مجلة «الزهور»، وبعد عودته إلى لبنان عمل بالمحاماة، وعين عضو محكمة بيوع الحرب في لبنان بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.
الإنتاج الشعري:
- ليس له ديوان، وما بين أيدينا من شعره نشرته دوريات عصره، والدراسات اللاحقة عنه.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقالات الصحفية التي لم تجمع إلى الآن، وترجم عن الفرنسية رواية: «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين، ورواية: «قصة شاب فقير» لأوكتاف فوبيه.
كتب في أغراض الشعر السائدة في عصره: في الوطنية، والغزل، والرثاء، والوصف، وله شعر يصدر فيه عن وجدانه الخالص، وفيه يتجلى الجانب التأملي العاطفي في
شخصيته. هناك تناسب بين لغة القصيدة وموضوعها، فحيث تكون البطولة والاستشهاد موضوعاً ترتفع درجة الإيقاع، وتجمح عبارات القوة، فإذا وصف طفلاً صغيراً منعماً
كانت مفردات التكوين ناعمة مرفهة، وفي كل الأحوال هو شعر صادق متين السبك بريء من الفضول.
مصادر الدراسة:
1 - اللجنة الوطنية للأونيسكو: أعلام اللبنانيين في نهضة الآداب العربية - اللجنة الوطنية - بيروت 1948.
2 - مارون عبود: دمقس وأرجوان - مطبعة الآباء البولسيين - حريصا 1952.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- إلياس أبو شبكة: أمين تقي الدين - المقتطف - العدد 91 - 1937 - مصر.
- فؤاد البستاني: أمين تقي الدين - تقويم البشير - العدد 124 - 1938 - بيروت.
- نسيم نصر: أمين تقي الدين شاعر الإبداع البياني - الأديب - العدد 10/4 - 1951 بيروت.
- أمين نخلة: صورة أمين تقي الدين - مجلة الحكمة - العدد 4 المجلد 10 - 1955 - بيروت.
فرشوها لآلئاً ونُضارا وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ
يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم برز البدر في السماء طلوعا أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا
جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم هذي منازلُ أنسنا وصبنا
أنا والهمُّ صاحبانِ كلانا أَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا
مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ ثكلتْ أمٌّ فَتَاها
يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالا أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ خفقان برق وارتجاف جنان
أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا أيذكر لي هذا الكتابُ مودّتي شوقي سميُّك شاعرٌ
سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاما دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقا إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها
حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا خيّم الليلُ أدجَتِ الظلماءُ
مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ رقد السيفُ واستراح الأعادي متى أنتَ يا وطني مُسعِدي
بنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً خيَّروه أيضحِّي حبَّهُ
أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة إن داراً أنتنَّ يا سيداتي ذلكَ الذي عَلِموا
شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها يقولً للشرقِ أهلُ الغرب لا وَطَنٌ لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا
قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً
إيابك يا مولاي والله شاهدُ عروسُ شعرٍ لِفَتىً شاعرٍ ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرشوها لآلئاً ونُضارا إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها 93 0