1 1311
أمين تقيّ الدين
أمين تقيّ الدين
( 1302 - 1356 هـ)( 1884 - 1937 م)
أمين تقي الدين.
ولد في بعقلين، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومصر، والآستانة، وفرنسا.
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الداودية في عبية، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت، وكان من أساتذته عبدالله البستاني، ثم درس الحقوق في فرنسا.
خلال إقامته في مصر اشتغل بالصحافة، فاشترك مع أنطون الجميل (1912) في إنشاء وتحرير مجلة «الزهور»، وبعد عودته إلى لبنان عمل بالمحاماة، وعين عضو محكمة بيوع الحرب في لبنان بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.
الإنتاج الشعري:
- ليس له ديوان، وما بين أيدينا من شعره نشرته دوريات عصره، والدراسات اللاحقة عنه.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقالات الصحفية التي لم تجمع إلى الآن، وترجم عن الفرنسية رواية: «الأسرار الدامية» لجول دي كاستين، ورواية: «قصة شاب فقير» لأوكتاف فوبيه.
كتب في أغراض الشعر السائدة في عصره: في الوطنية، والغزل، والرثاء، والوصف، وله شعر يصدر فيه عن وجدانه الخالص، وفيه يتجلى الجانب التأملي العاطفي في
شخصيته. هناك تناسب بين لغة القصيدة وموضوعها، فحيث تكون البطولة والاستشهاد موضوعاً ترتفع درجة الإيقاع، وتجمح عبارات القوة، فإذا وصف طفلاً صغيراً منعماً
كانت مفردات التكوين ناعمة مرفهة، وفي كل الأحوال هو شعر صادق متين السبك بريء من الفضول.
مصادر الدراسة:
1 - اللجنة الوطنية للأونيسكو: أعلام اللبنانيين في نهضة الآداب العربية - اللجنة الوطنية - بيروت 1948.
2 - مارون عبود: دمقس وأرجوان - مطبعة الآباء البولسيين - حريصا 1952.
3 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - الدوريات:
- إلياس أبو شبكة: أمين تقي الدين - المقتطف - العدد 91 - 1937 - مصر.
- فؤاد البستاني: أمين تقي الدين - تقويم البشير - العدد 124 - 1938 - بيروت.
- نسيم نصر: أمين تقي الدين شاعر الإبداع البياني - الأديب - العدد 10/4 - 1951 بيروت.
- أمين نخلة: صورة أمين تقي الدين - مجلة الحكمة - العدد 4 المجلد 10 - 1955 - بيروت.
فرشوها لآلئاً ونُضارا وقفتُ حيالَ النعش وقفَةَ خاشعٍ يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم
رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ برز البدر في السماء طلوعا أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا
يا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم ثكلتْ أمٌّ فَتَاها أنا والهمُّ صاحبانِ كلانا
اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا أَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق
بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ يا جارةَ البحرِ العظيمِ سُؤالا
أيذكر لي هذا الكتابُ مودّتي أرى الطفلَ الذي كوَّنتَ منهُ شوقي سميُّك شاعرٌ
خفقان برق وارتجاف جنان هذي منازلُ أنسنا وصبنا إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها
دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقا حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا خيّم الليلُ أدجَتِ الظلماءُ
رقد السيفُ واستراح الأعادي بنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا متى أنتَ يا وطني مُسعِدي
حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاما
مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ خيَّروه أيضحِّي حبَّهُ عيّدتَ للخمس والخمسين حافلةً
شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها إن داراً أنتنَّ يا سيداتي ذلكَ الذي عَلِموا
أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة يقولً للشرقِ أهلُ الغرب لا وَطَنٌ قفا على ضفةٍ المينا فنسقيها
لئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا إيابك يا مولاي والله شاهدُ قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا
أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً عروسُ شعرٍ لِفَتىً شاعرٍ ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فرشوها لآلئاً ونُضارا إلى هنا تنْتهي الدُّنيا بصاحِبِها 93 0