1 1283
أمين ظاهر خيرالله
أمين ظاهر خيرالله
( - 1368 هـ)( - 1948 م)
أمين بن ظاهر بن خيرالله صليبا الشويري.
ولد في الشُّوَيْر (لبنان).
عاش في لبنان.
تعلم على أبيه، كما درس في مدرسة الشوير.
اشتغل مدرساً، كما عمل في الصحافة، وحرر جريدة «لبنان»، لإبراهيم الأسود.
انصرف للبحوث اللغوية والدينية.
كان له اهتمام بالمسرح وكتب عدة مسرحيات.
الإنتاج الشعري:
- له أربعة دواوين: كلمة شاعر في وصف خطب نادر: (في وصف زلزال نيويورك) مطبعة جريدة مرآة الغرب - نيويورك 1906، و نغمات الملائكة: مصر 1920، و الأرض والسماء، وتسبيح صهيون: مطبعة الاجتهاد. بيروت 1930.
الأعمال الأخرى:
- له ثلاث مسرحيات شعرية: نغمات العندليب في استرجاع عود الصليب - مطبعة الاجتهاد. بيروت (د. ت)، وأرينب بنت إسحاق - مطبعة هندية - مصر 1919، والبيان الصراح عن نذر يفتاح - دون إشارة إلى الطابع، ودون تاريخ، و له أربعة أعمال قصصية: مريم المجدلية - نشرت مسلسلة بمجلة النعمة - لبنان 1913، ودروس الحياة الإنسانية، والمرأة ملاك وشيطان: نيويورك 1907، و العلم السماوي في اهتداء قسطنطين، وله مؤلفات تهتم باللغة والنحو والتصريف، وبعضها ذو طابع لاهوتي.
شعره ذو اتجاه ديني، أخلاقي، تربوي، يشارك الرومانسية في حفاوتها بالطبيعة، وتجليتها للفطرة، واهتمامها بالطفولة، وهذا يتناسب وبساطة التعبير وسهولة اللفظ، من غير ما تعمق في الفكر، أو حرص على قوة الأسلوب، فضلاً عن الاهتمام بجمالياته، فهذه المنظومات أقرب ما تكون إلى أفهام تلاميذ المدارس.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
3 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - القاهرة 1928.
قم صباحا راغبا في العمل وقد ضم تلك الدوارع مرفا فحول إذا سابقوا سبقوا
يا أمتي يا أمتي إذا ما تساءلت أين الدليل وإذ إن قلب البسيطة شاعل
فلو قست ذلك يا ذا الفكر بهذا أرى واحد السعي مثنى أتعلم أنك فوق التراب
سجايا ابن بيضا منار الغرر أتبصر ليمونة ذات قشره إذا كان الرغبات كبحر
وطني يا وطني يا وطني تأمل بذلك يا من علا أراك يا منكر الكروبه
وما وجدوه بغير مسير فإن كانت الأرض مع ما حوت ترى كل دارعة قدر بلدة
إذا كان تلك القلاع الحصينة إذا جاء عن أعظم العلماء أدر نظرا من أدار النظر
وقد جاء عن دورة المحور من أسكرته غوايات الحياة يذق وإني أرى باختلاف ذكاء
لأرضك في سيرها دورتان إذا ما وقفت لديه ظلاما وإنك تبصر تلك السفائن
وإن الإله القدير أقاما يصور ذا للفتى دافعين تأمل تجد أرضنا كالمخادع
أيا نائما في ظلال الصفا فإن كان عمرك ينصرم فقد عرفوا من حساب مسير
ترى البحر سجادة سندسيه إذا قدر المرء أن يعتلي أتنفي استدارتها حاسبا
فإن كنت تبصر هذي الجبال فيا من يقيم بأبهى الجنان ترى في المياه الجبال تميد
وإني أرى من يسبح الديارا ولو أسقط الجسم مما علا بشرى باعظم سؤل
فأكد إذن في الجذاب البقاء تأمل ديارا تتيه فخارا إن المصائب إن عرت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم صباحا راغبا في العمل بشرى باعظم سؤل 294 0