1 995
أمين ظاهر خيرالله
أمين ظاهر خيرالله
( - 1368 هـ)( - 1948 م)
أمين بن ظاهر بن خيرالله صليبا الشويري.
ولد في الشُّوَيْر (لبنان).
عاش في لبنان.
تعلم على أبيه، كما درس في مدرسة الشوير.
اشتغل مدرساً، كما عمل في الصحافة، وحرر جريدة «لبنان»، لإبراهيم الأسود.
انصرف للبحوث اللغوية والدينية.
كان له اهتمام بالمسرح وكتب عدة مسرحيات.
الإنتاج الشعري:
- له أربعة دواوين: كلمة شاعر في وصف خطب نادر: (في وصف زلزال نيويورك) مطبعة جريدة مرآة الغرب - نيويورك 1906، و نغمات الملائكة: مصر 1920، و الأرض والسماء، وتسبيح صهيون: مطبعة الاجتهاد. بيروت 1930.
الأعمال الأخرى:
- له ثلاث مسرحيات شعرية: نغمات العندليب في استرجاع عود الصليب - مطبعة الاجتهاد. بيروت (د. ت)، وأرينب بنت إسحاق - مطبعة هندية - مصر 1919، والبيان الصراح عن نذر يفتاح - دون إشارة إلى الطابع، ودون تاريخ، و له أربعة أعمال قصصية: مريم المجدلية - نشرت مسلسلة بمجلة النعمة - لبنان 1913، ودروس الحياة الإنسانية، والمرأة ملاك وشيطان: نيويورك 1907، و العلم السماوي في اهتداء قسطنطين، وله مؤلفات تهتم باللغة والنحو والتصريف، وبعضها ذو طابع لاهوتي.
شعره ذو اتجاه ديني، أخلاقي، تربوي، يشارك الرومانسية في حفاوتها بالطبيعة، وتجليتها للفطرة، واهتمامها بالطفولة، وهذا يتناسب وبساطة التعبير وسهولة اللفظ، من غير ما تعمق في الفكر، أو حرص على قوة الأسلوب، فضلاً عن الاهتمام بجمالياته، فهذه المنظومات أقرب ما تكون إلى أفهام تلاميذ المدارس.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
3 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - القاهرة 1928.
قم صباحا راغبا في العمل سجايا ابن بيضا منار الغرر أتبصر ليمونة ذات قشره
فلو قست ذلك يا ذا الفكر بهذا أرى واحد السعي مثنى وقد ضم تلك الدوارع مرفا
فإن كانت الأرض مع ما حوت تأمل بذلك يا من علا إذا كان تلك القلاع الحصينة
يا أمتي يا أمتي وإذ إن قلب البسيطة شاعل إذا ما وقفت لديه ظلاما
يصور ذا للفتى دافعين أتعلم أنك فوق التراب ترى كل دارعة قدر بلدة
وقد جاء عن دورة المحور أراك يا منكر الكروبه وإنك تبصر تلك السفائن
أيا نائما في ظلال الصفا من أسكرته غوايات الحياة يذق إذا ما تساءلت أين الدليل
ترى البحر سجادة سندسيه وما وجدوه بغير مسير لأرضك في سيرها دورتان
فإن كنت تبصر هذي الجبال فإن كان عمرك ينصرم أدر نظرا من أدار النظر
إذا جاء عن أعظم العلماء فحول إذا سابقوا سبقوا وإني أرى من يسبح الديارا
ولو أسقط الجسم مما علا بشرى باعظم سؤل فأكد إذن في الجذاب البقاء
فيا من يقيم بأبهى الجنان إذا كان الرغبات كبحر فقد عرفوا من حساب مسير
ترى في المياه الجبال تميد إذا قدر المرء أن يعتلي تأمل تجد أرضنا كالمخادع
وإني أرى باختلاف ذكاء أتنفي استدارتها حاسبا وطني يا وطني يا وطني
تأمل ديارا تتيه فخارا وإن الإله القدير أقاما وإن مخاطبة التلفون
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم صباحا راغبا في العمل بشرى باعظم سؤل 294 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©