0 885
أمين ظاهر خيرالله
أمين ظاهر خيرالله
( - 1368 هـ)( - 1948 م)
أمين بن ظاهر بن خيرالله صليبا الشويري.
ولد في الشُّوَيْر (لبنان).
عاش في لبنان.
تعلم على أبيه، كما درس في مدرسة الشوير.
اشتغل مدرساً، كما عمل في الصحافة، وحرر جريدة «لبنان»، لإبراهيم الأسود.
انصرف للبحوث اللغوية والدينية.
كان له اهتمام بالمسرح وكتب عدة مسرحيات.
الإنتاج الشعري:
- له أربعة دواوين: كلمة شاعر في وصف خطب نادر: (في وصف زلزال نيويورك) مطبعة جريدة مرآة الغرب - نيويورك 1906، و نغمات الملائكة: مصر 1920، و الأرض والسماء، وتسبيح صهيون: مطبعة الاجتهاد. بيروت 1930.
الأعمال الأخرى:
- له ثلاث مسرحيات شعرية: نغمات العندليب في استرجاع عود الصليب - مطبعة الاجتهاد. بيروت (د. ت)، وأرينب بنت إسحاق - مطبعة هندية - مصر 1919، والبيان الصراح عن نذر يفتاح - دون إشارة إلى الطابع، ودون تاريخ، و له أربعة أعمال قصصية: مريم المجدلية - نشرت مسلسلة بمجلة النعمة - لبنان 1913، ودروس الحياة الإنسانية، والمرأة ملاك وشيطان: نيويورك 1907، و العلم السماوي في اهتداء قسطنطين، وله مؤلفات تهتم باللغة والنحو والتصريف، وبعضها ذو طابع لاهوتي.
شعره ذو اتجاه ديني، أخلاقي، تربوي، يشارك الرومانسية في حفاوتها بالطبيعة، وتجليتها للفطرة، واهتمامها بالطفولة، وهذا يتناسب وبساطة التعبير وسهولة اللفظ، من غير ما تعمق في الفكر، أو حرص على قوة الأسلوب، فضلاً عن الاهتمام بجمالياته، فهذه المنظومات أقرب ما تكون إلى أفهام تلاميذ المدارس.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
3 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - القاهرة 1928.
قم صباحا راغبا في العمل سجايا ابن بيضا منار الغرر أتبصر ليمونة ذات قشره
فلو قست ذلك يا ذا الفكر بهذا أرى واحد السعي مثنى تأمل بذلك يا من علا
وإذ إن قلب البسيطة شاعل إذا كان تلك القلاع الحصينة إذا ما وقفت لديه ظلاما
وقد ضم تلك الدوارع مرفا يصور ذا للفتى دافعين يا أمتي يا أمتي
فإن كانت الأرض مع ما حوت وإنك تبصر تلك السفائن وقد جاء عن دورة المحور
ترى كل دارعة قدر بلدة أراك يا منكر الكروبه وما وجدوه بغير مسير
إذا جاء عن أعظم العلماء أدر نظرا من أدار النظر أيا نائما في ظلال الصفا
أتعلم أنك فوق التراب فإن كان عمرك ينصرم فإن كنت تبصر هذي الجبال
إذا ما تساءلت أين الدليل ترى البحر سجادة سندسيه وإني أرى من يسبح الديارا
فحول إذا سابقوا سبقوا من أسكرته غوايات الحياة يذق بشرى باعظم سؤل
لأرضك في سيرها دورتان إذا كان الرغبات كبحر فأكد إذن في الجذاب البقاء
أتنفي استدارتها حاسبا ولو أسقط الجسم مما علا ترى في المياه الجبال تميد
فقد عرفوا من حساب مسير وإني أرى باختلاف ذكاء وطني يا وطني يا وطني
تأمل تجد أرضنا كالمخادع فيا من يقيم بأبهى الجنان إذا قدر المرء أن يعتلي
وإن مخاطبة التلفون تأمل ديارا تتيه فخارا فيا صاحب المورد الفاسد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم صباحا راغبا في العمل بشرى باعظم سؤل 294 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©