1 1592
أمين ظاهر خيرالله
أمين ظاهر خيرالله
( - 1368 هـ)( - 1948 م)
أمين بن ظاهر بن خيرالله صليبا الشويري.
ولد في الشُّوَيْر (لبنان).
عاش في لبنان.
تعلم على أبيه، كما درس في مدرسة الشوير.
اشتغل مدرساً، كما عمل في الصحافة، وحرر جريدة «لبنان»، لإبراهيم الأسود.
انصرف للبحوث اللغوية والدينية.
كان له اهتمام بالمسرح وكتب عدة مسرحيات.
الإنتاج الشعري:
- له أربعة دواوين: كلمة شاعر في وصف خطب نادر: (في وصف زلزال نيويورك) مطبعة جريدة مرآة الغرب - نيويورك 1906، و نغمات الملائكة: مصر 1920، و الأرض والسماء، وتسبيح صهيون: مطبعة الاجتهاد. بيروت 1930.
الأعمال الأخرى:
- له ثلاث مسرحيات شعرية: نغمات العندليب في استرجاع عود الصليب - مطبعة الاجتهاد. بيروت (د. ت)، وأرينب بنت إسحاق - مطبعة هندية - مصر 1919، والبيان الصراح عن نذر يفتاح - دون إشارة إلى الطابع، ودون تاريخ، و له أربعة أعمال قصصية: مريم المجدلية - نشرت مسلسلة بمجلة النعمة - لبنان 1913، ودروس الحياة الإنسانية، والمرأة ملاك وشيطان: نيويورك 1907، و العلم السماوي في اهتداء قسطنطين، وله مؤلفات تهتم باللغة والنحو والتصريف، وبعضها ذو طابع لاهوتي.
شعره ذو اتجاه ديني، أخلاقي، تربوي، يشارك الرومانسية في حفاوتها بالطبيعة، وتجليتها للفطرة، واهتمامها بالطفولة، وهذا يتناسب وبساطة التعبير وسهولة اللفظ، من غير ما تعمق في الفكر، أو حرص على قوة الأسلوب، فضلاً عن الاهتمام بجمالياته، فهذه المنظومات أقرب ما تكون إلى أفهام تلاميذ المدارس.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
3 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - القاهرة 1928.
قم صباحا راغبا في العمل فحول إذا سابقوا سبقوا وقد ضم تلك الدوارع مرفا
فلو قست ذلك يا ذا الفكر إذا ما تساءلت أين الدليل وإذ إن قلب البسيطة شاعل
يا أمتي يا أمتي أتعلم أنك فوق التراب سجايا ابن بيضا منار الغرر
بهذا أرى واحد السعي مثنى وما وجدوه بغير مسير إذا كان الرغبات كبحر
فإن كانت الأرض مع ما حوت أتبصر ليمونة ذات قشره وطني يا وطني يا وطني
فإن كان عمرك ينصرم تأمل بذلك يا من علا أراك يا منكر الكروبه
وإن الإله القدير أقاما وقد جاء عن دورة المحور أدر نظرا من أدار النظر
تأمل تجد أرضنا كالمخادع ترى كل دارعة قدر بلدة من أسكرته غوايات الحياة يذق
وإني أرى باختلاف ذكاء فقد عرفوا من حساب مسير إذا كان تلك القلاع الحصينة
إذا جاء عن أعظم العلماء لأرضك في سيرها دورتان ترى البحر سجادة سندسيه
وإنك تبصر تلك السفائن إذا قدر المرء أن يعتلي إذا ما وقفت لديه ظلاما
يصور ذا للفتى دافعين أيا نائما في ظلال الصفا لك يا رباه شكري
فأكد إذن في الجذاب البقاء أتنفي استدارتها حاسبا بشرى باعظم سؤل
فإن كنت تبصر هذي الجبال فيا من يقيم بأبهى الجنان وإني أرى من يسبح الديارا
ولو أسقط الجسم مما علا فيا صاحب المورد الفاسد تأمل ديارا تتيه فخارا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم صباحا راغبا في العمل بشرى باعظم سؤل 294 0