1 1522
أمين ظاهر خيرالله
أمين ظاهر خيرالله
( - 1368 هـ)( - 1948 م)
أمين بن ظاهر بن خيرالله صليبا الشويري.
ولد في الشُّوَيْر (لبنان).
عاش في لبنان.
تعلم على أبيه، كما درس في مدرسة الشوير.
اشتغل مدرساً، كما عمل في الصحافة، وحرر جريدة «لبنان»، لإبراهيم الأسود.
انصرف للبحوث اللغوية والدينية.
كان له اهتمام بالمسرح وكتب عدة مسرحيات.
الإنتاج الشعري:
- له أربعة دواوين: كلمة شاعر في وصف خطب نادر: (في وصف زلزال نيويورك) مطبعة جريدة مرآة الغرب - نيويورك 1906، و نغمات الملائكة: مصر 1920، و الأرض والسماء، وتسبيح صهيون: مطبعة الاجتهاد. بيروت 1930.
الأعمال الأخرى:
- له ثلاث مسرحيات شعرية: نغمات العندليب في استرجاع عود الصليب - مطبعة الاجتهاد. بيروت (د. ت)، وأرينب بنت إسحاق - مطبعة هندية - مصر 1919، والبيان الصراح عن نذر يفتاح - دون إشارة إلى الطابع، ودون تاريخ، و له أربعة أعمال قصصية: مريم المجدلية - نشرت مسلسلة بمجلة النعمة - لبنان 1913، ودروس الحياة الإنسانية، والمرأة ملاك وشيطان: نيويورك 1907، و العلم السماوي في اهتداء قسطنطين، وله مؤلفات تهتم باللغة والنحو والتصريف، وبعضها ذو طابع لاهوتي.
شعره ذو اتجاه ديني، أخلاقي، تربوي، يشارك الرومانسية في حفاوتها بالطبيعة، وتجليتها للفطرة، واهتمامها بالطفولة، وهذا يتناسب وبساطة التعبير وسهولة اللفظ، من غير ما تعمق في الفكر، أو حرص على قوة الأسلوب، فضلاً عن الاهتمام بجمالياته، فهذه المنظومات أقرب ما تكون إلى أفهام تلاميذ المدارس.
مصادر الدراسة:
1 - خير الدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
3 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - القاهرة 1928.
قم صباحا راغبا في العمل فحول إذا سابقوا سبقوا وقد ضم تلك الدوارع مرفا
إذا ما تساءلت أين الدليل وإذ إن قلب البسيطة شاعل فلو قست ذلك يا ذا الفكر
يا أمتي يا أمتي أتعلم أنك فوق التراب سجايا ابن بيضا منار الغرر
بهذا أرى واحد السعي مثنى وما وجدوه بغير مسير إذا كان الرغبات كبحر
أتبصر ليمونة ذات قشره فإن كانت الأرض مع ما حوت فإن كان عمرك ينصرم
وطني يا وطني يا وطني تأمل بذلك يا من علا أراك يا منكر الكروبه
وقد جاء عن دورة المحور وإن الإله القدير أقاما أدر نظرا من أدار النظر
ترى كل دارعة قدر بلدة تأمل تجد أرضنا كالمخادع من أسكرته غوايات الحياة يذق
وإني أرى باختلاف ذكاء إذا كان تلك القلاع الحصينة إذا جاء عن أعظم العلماء
لأرضك في سيرها دورتان فقد عرفوا من حساب مسير إذا ما وقفت لديه ظلاما
وإنك تبصر تلك السفائن ترى البحر سجادة سندسيه يصور ذا للفتى دافعين
إذا قدر المرء أن يعتلي أيا نائما في ظلال الصفا فأكد إذن في الجذاب البقاء
لك يا رباه شكري بشرى باعظم سؤل أتنفي استدارتها حاسبا
فإن كنت تبصر هذي الجبال فيا من يقيم بأبهى الجنان ولو أسقط الجسم مما علا
وإني أرى من يسبح الديارا فيا صاحب المورد الفاسد كذاك التجاذب للعمل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم صباحا راغبا في العمل بشرى باعظم سؤل 294 0