0 156
ملك حفني ناصف ( باحثة البادية )
باحثة البادية ( 1304 - 1337 هـ)( 1886 - 1918 م)
ملك حفني ناصف. ولدت في القاهرة، وفيها توفيت عن عمر قصير.
عاشت في مصر.
بدأت تعليمها في المدارس (المكاتب) الموجودة آنذاك وبعضها فرنسي، ثم التحقت بالمدرسة السنيّة، حيث حصلت منها على الشهادة الابتدائية عام 1900. ثم انتقلت إلى قسم المعلمات بالمدرسة نفسها، وكانت أولى الناجحات في عام 1903. وبعد تدريب عملي على التدريس مدة عامين تسلّمت الدبلوم عام 1905.
عملت مدرسة في القسم الذي تخرجت فيه بالمدرسة السنيّة مدة، تزوجت بعدها في عام 1907 بأحد أعيان الفيوم. وفي البيئة الجديدة «بادية الفيوم» التي أقامت فيها بعد الزواج اتخذت اسم «باحثة البادية». وفي تلك البيئة عرفت عن قرب الحياة المتدنية التي تعيشها المرأة، ومن ثم أوقفت نشاطها على الدعوة إلى الإصلاح
وتحرير المرأة بما لا يتعارض مع الدين أو التقاليد.
أسست «اتحاد النساء التهذيبي» فضمّ كثيرًا من السيدات المصريات والعربيات وبعض الأجنبيات، وكان هدفه توجيه المرأة إلى ما فيه صلاحها والاهتمام بشؤونها، كما كونت جمعية لإغاثة المنكوبين المصريين والعرب «وهو أساس لما عرف فيما بعد بالهلال الأحمر»، وأقامت في بيتها - وعلى نفقتها الخاصة - مدرسة لتعليم الفتيات
مهنة التمريض، وكفلت لهذه المدرسة كل احتياجاتها، مثلت المرأة المصرية في المؤتمر المصري الأول عام 1911 لبحث وسائل الإصلاح، وقدّمت فيه المطالب التي تراها ضرورية لإصلاح حال المرأة المصرية.
ارتكز برنامجها الإصلاحي على: تعليم البنات الدين الصحيح، ودفعهن إلى الالتحاق بالتعليم الابتدائي والثانوي، كما دفعت باتجاه إصلاح المرأة وجعلها تأخذ مكانها اللائق في المجتمع.
الإنتاج الشعري:
- أورد لها كتاب «آثار باحثة البادية» العديد من القصائد، وفي كتابها «النسائيات» قصيدة واحدة .
الأعمال الأخرى:
- لها كتاب بعنوان «النسائيات» - مطبعة الجريدة 1910 وقد قدم له لطفي السيد، وقرضهبعض العلماء وقد أعادت المكتبة التجارية طبع الكتاب بمطبعة التقدم 1920.
انشغل شعرها بقضايا المرأة الاجتماعية كالزواج والطلاق والسفور والحجاب، والتحررية كالمساواة والتعليم والعمل وما إلى ذلك، ولها شعر في الحث على
التمسك بالدين سبيلاً لإحراز الفضيلة، وحيازة الحميد من السجايا والصفات، كما كتبت في رفض التبرج، والخضوع بالقول، ولها شعر في الرثاء، وكتبت المطارحات الشعرية
العائلية التي كانت تدور بينها وبين والدها. ولها مطارحة مع شوقي ردًا على قصيدته «بين الحجاب والسفور». ولها شعر في الدعوة إلى الاقتصاد، ورفض الظلم، والثورة على تعطيل القانون. تتسم لغتها باليسر مع تغليب جانب الفكر، وخيالها نشيط. التزمت النهج الخليلي فيما كتبت من شعر.
أقيم أكثر من حفل لتأبينها، في مقدمتها حفل الجامعة المصرية (جامعة القاهرة) الذي افتتحته هدى شعراوي بخطبة، وألقى فيه الشاعران حافظ إبراهيم وخليل مطران مرثيتين لها، وعدد آخر من الخطباء والشعراء.
أطلق اسم باحثة البادية على عدد من المدارس المصرية في عواصم المحافظات، وكذلك في العواصم العربية، ومنها روضة باحثة البادية في مدينة الكويت.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عبدالمتعال الجبري: المسلمة العصرية عند باحثة البادية - دار الأنصار - القاهرة 1976.
3 - مجد الدين حفني ناصف: آثار باحثة البادية - المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر - سلسلة تراثنا - مصر...
4 - منصور فهمي: ميّ زيادة مع رائدات النهضة الحديثة - محاضرات ألقيت على طلاب معهد الدراسات العربية العالية - جامعة الدول العربية - القاهرة.
5 - مي زيادة: باحثة البادية - مؤسسة نوفل - بيروت 1975.
6 - الدوريات:
- أحمد زكي عبدالحليم: باحثة البادية ظلمها التاريخ - الهلال - القاهرة - نوفمبر 1982.
- عبدالجواد سليمان: باحثة البادية لمناسبة ذكراها الثانية والثلاثين - مجلة الرسالة - القاهرة 14/11/1949.
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الفتاة حديقة وحياؤها بشرَى لمصر فقد نالت أمانيها 12 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©