1 233
بركة محمد
بركة محمد
( 1310 - 1388 هـ)( 1892 - 1968 م)
بركة محمد السيد بيومي.
ولد في مدينة بني سويف، وتوفي في مدينة كفر الزيات (محافظة الغربية).
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى في بني سويف إلى أن حصل على شهادة البكالوريا.
عمل موظفا في مصلحة التليفونات والتلغرافات، تنقل في وظيفته بين
عدة مدن في محافظات مصر، وترقى إلى أن وصل مفتشا في مصلحة تليفونات مدينة الزقازيق.
كان عضوًا في الرابطة الأدبية العلمية في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «ديوان بركة» - مطبعة الوفاق - بلقاس 1934، وله قصائد وردت في كتاب: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا»، وله قصائد مفردة نشرت في جريدتي دمياط والوفاق.
شاعر غزير الإنتاج، كتب القصيدة العمودية ملتزما وحدتي الوزن والقافية، وخاض الموضوعات المألوفة، كما نظم في موضوعات مستحدثة فناجى النيل ووصف كرة القدم وعرض لموضوع النهضة النسائية، وغير ذلك له نصيب كبير من شعر المناسبات الوطنية والاجتماعية، وهو في كل ذلك مقلد متأثر بكبار شعراء عصره من أمثال: أحمد شوقي الذي يهدي إليه ديوانه، فشعره متسم بجزالة اللغة وسلامة التعبير ووضوح المعنى، فيما ينهض على وحدة البيت مع إفادات متوازنة من أساليب البيان وفنون البديع.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد وافي والبيلي علي الزين: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا» - طبعة خاصة - محفوظة بمكتبة مجلس مدينة بلقاس تحت رقم 758 - 11/87.
2 - لقاء أجرته الباحثة نهى عادل مع مجدي عبدالمنعم حفيد المترجم له - المنصورة 2007.
هزّه النّبل فانبرى باليمين ذكرى جلوسك قامت في نواحينا بكاءً على ذاك الشباب الذى أودي
هو الحسن حادٍ للقلوب إلى الحبِّ طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا صلينى فإِن زكاةَ الجمال
إلى روحك السمحاء أزلف ديوانى ألا أيها الطيفُ الذى هاج بلَبالى إمدَحِ المصطفى أيا شاعر الحى
هاتِها من رحيقك المختومِ اللهَ في مُهج العشَّاق اللهَ لا زال عهد فؤاد عهد عمرانِ
مليكَ النيل والبلد الأمينِ درةٌ فاخرَت نجومَ الدرارى يجر الزمان ذيول العفاء
ردَ الربيع على الريا عَقدَ الجلال يراعى ولسانى أبا اليتامى جزاك الله بالحسنى
أسفَرَت واستقبلَت بدر السما ليس مثل الصلاح زاد إذا ما إلهى تَقَبَّل مَتَابَ امرىءٍ
أجدر الناس بالرثا العلماءُ بسم ربى الكريم وَهِى شعارى يا نثرُ يا مُطلَق يا نظيم
يا ناعيا هاج النعاه آثرت أترابها حور الجنان هو العمر لا يعروه مد ولا جزرُ
يا عصام الحمى بززت عصاماَ عصفت ريحُ الردى فاقتطفت كملت من محتد شعّت عرافنه
خلق الدهر شدةً ورخاءَ رشفت رحيق العلم والأدب جاد الحيا وازينَّت مصرُ
روعة الموت تسبيح العصيَّا ناجيتها وهى تدري من يناجيها صاح إن الحياة سيف جهادِ
لم يستطيعوا مُضيّا سحقاً له من لا يحب بلاده قد دعوه لمحفل فأجابَا
نعتها المعالى للعراقة والخدرِ رمى القضاء الشبابا نحن الجسوم وأنت الروح يا نيلُ
مرَّ ذئب تحت صرح هائل أيا شعرى حيّ أميرَ الصعي لقد طال عهد البين ليس له حدُّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هزّه النّبل فانبرى باليمين ألا مرحباً أيها النازلُ 113 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©