0 155
بركة محمد
بركة محمد
( 1310 - 1388 هـ)( 1892 - 1968 م)
بركة محمد السيد بيومي.
ولد في مدينة بني سويف، وتوفي في مدينة كفر الزيات (محافظة الغربية).
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى في بني سويف إلى أن حصل على شهادة البكالوريا.
عمل موظفا في مصلحة التليفونات والتلغرافات، تنقل في وظيفته بين
عدة مدن في محافظات مصر، وترقى إلى أن وصل مفتشا في مصلحة تليفونات مدينة الزقازيق.
كان عضوًا في الرابطة الأدبية العلمية في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «ديوان بركة» - مطبعة الوفاق - بلقاس 1934، وله قصائد وردت في كتاب: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا»، وله قصائد مفردة نشرت في جريدتي دمياط والوفاق.
شاعر غزير الإنتاج، كتب القصيدة العمودية ملتزما وحدتي الوزن والقافية، وخاض الموضوعات المألوفة، كما نظم في موضوعات مستحدثة فناجى النيل ووصف كرة القدم وعرض لموضوع النهضة النسائية، وغير ذلك له نصيب كبير من شعر المناسبات الوطنية والاجتماعية، وهو في كل ذلك مقلد متأثر بكبار شعراء عصره من أمثال: أحمد شوقي الذي يهدي إليه ديوانه، فشعره متسم بجزالة اللغة وسلامة التعبير ووضوح المعنى، فيما ينهض على وحدة البيت مع إفادات متوازنة من أساليب البيان وفنون البديع.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد وافي والبيلي علي الزين: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا» - طبعة خاصة - محفوظة بمكتبة مجلس مدينة بلقاس تحت رقم 758 - 11/87.
2 - لقاء أجرته الباحثة نهى عادل مع مجدي عبدالمنعم حفيد المترجم له - المنصورة 2007.
هزّه النّبل فانبرى باليمين ذكرى جلوسك قامت في نواحينا بكاءً على ذاك الشباب الذى أودي
هو الحسن حادٍ للقلوب إلى الحبِّ صلينى فإِن زكاةَ الجمال طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا
إلى روحك السمحاء أزلف ديوانى ألا أيها الطيفُ الذى هاج بلَبالى إمدَحِ المصطفى أيا شاعر الحى
لا زال عهد فؤاد عهد عمرانِ هاتِها من رحيقك المختومِ اللهَ في مُهج العشَّاق اللهَ
يجر الزمان ذيول العفاء مليكَ النيل والبلد الأمينِ درةٌ فاخرَت نجومَ الدرارى
ليس مثل الصلاح زاد إذا ما ردَ الربيع على الريا عَقدَ الجلال يراعى ولسانى
إلهى تَقَبَّل مَتَابَ امرىءٍ أبا اليتامى جزاك الله بالحسنى أسفَرَت واستقبلَت بدر السما
أجدر الناس بالرثا العلماءُ يا نثرُ يا مُطلَق يا نظيم آثرت أترابها حور الجنان
يا ناعيا هاج النعاه يا عصام الحمى بززت عصاماَ بسم ربى الكريم وَهِى شعارى
هو العمر لا يعروه مد ولا جزرُ كملت من محتد شعّت عرافنه عصفت ريحُ الردى فاقتطفت
جاد الحيا وازينَّت مصرُ خلق الدهر شدةً ورخاءَ ناجيتها وهى تدري من يناجيها
رشفت رحيق العلم والأدب لم يستطيعوا مُضيّا صاح إن الحياة سيف جهادِ
نعتها المعالى للعراقة والخدرِ سحقاً له من لا يحب بلاده رمى القضاء الشبابا
روعة الموت تسبيح العصيَّا قد دعوه لمحفل فأجابَا نحن الجسوم وأنت الروح يا نيلُ
ما فجّر الأَشعار مثلُ الجمال مرَّ ذئب تحت صرح هائل هضبة المجد زلزلتها المنونُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هزّه النّبل فانبرى باليمين ألا مرحباً أيها النازلُ 113 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©