1 303
بركة محمد
بركة محمد
( 1310 - 1388 هـ)( 1892 - 1968 م)
بركة محمد السيد بيومي.
ولد في مدينة بني سويف، وتوفي في مدينة كفر الزيات (محافظة الغربية).
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى في بني سويف إلى أن حصل على شهادة البكالوريا.
عمل موظفا في مصلحة التليفونات والتلغرافات، تنقل في وظيفته بين
عدة مدن في محافظات مصر، وترقى إلى أن وصل مفتشا في مصلحة تليفونات مدينة الزقازيق.
كان عضوًا في الرابطة الأدبية العلمية في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «ديوان بركة» - مطبعة الوفاق - بلقاس 1934، وله قصائد وردت في كتاب: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا»، وله قصائد مفردة نشرت في جريدتي دمياط والوفاق.
شاعر غزير الإنتاج، كتب القصيدة العمودية ملتزما وحدتي الوزن والقافية، وخاض الموضوعات المألوفة، كما نظم في موضوعات مستحدثة فناجى النيل ووصف كرة القدم وعرض لموضوع النهضة النسائية، وغير ذلك له نصيب كبير من شعر المناسبات الوطنية والاجتماعية، وهو في كل ذلك مقلد متأثر بكبار شعراء عصره من أمثال: أحمد شوقي الذي يهدي إليه ديوانه، فشعره متسم بجزالة اللغة وسلامة التعبير ووضوح المعنى، فيما ينهض على وحدة البيت مع إفادات متوازنة من أساليب البيان وفنون البديع.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد وافي والبيلي علي الزين: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا» - طبعة خاصة - محفوظة بمكتبة مجلس مدينة بلقاس تحت رقم 758 - 11/87.
2 - لقاء أجرته الباحثة نهى عادل مع مجدي عبدالمنعم حفيد المترجم له - المنصورة 2007.
ذكرى جلوسك قامت في نواحينا هزّه النّبل فانبرى باليمين بكاءً على ذاك الشباب الذى أودي
هو الحسن حادٍ للقلوب إلى الحبِّ طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا صلينى فإِن زكاةَ الجمال
ألا أيها الطيفُ الذى هاج بلَبالى إلى روحك السمحاء أزلف ديوانى إمدَحِ المصطفى أيا شاعر الحى
هاتِها من رحيقك المختومِ لا زال عهد فؤاد عهد عمرانِ اللهَ في مُهج العشَّاق اللهَ
بسم ربى الكريم وَهِى شعارى مليكَ النيل والبلد الأمينِ درةٌ فاخرَت نجومَ الدرارى
عَقدَ الجلال يراعى ولسانى ردَ الربيع على الريا يجر الزمان ذيول العفاء
أجدر الناس بالرثا العلماءُ إلهى تَقَبَّل مَتَابَ امرىءٍ أبا اليتامى جزاك الله بالحسنى
يا نثرُ يا مُطلَق يا نظيم أسفَرَت واستقبلَت بدر السما هو العمر لا يعروه مد ولا جزرُ
ليس مثل الصلاح زاد إذا ما صاح إن الحياة سيف جهادِ كملت من محتد شعّت عرافنه
يا عصام الحمى بززت عصاماَ قد دعوه لمحفل فأجابَا يا ناعيا هاج النعاه
عصفت ريحُ الردى فاقتطفت حسن الخلق يجتليك الوسامُ آثرت أترابها حور الجنان
رشفت رحيق العلم والأدب جاد الحيا وازينَّت مصرُ لم يستطيعوا مُضيّا
روعة الموت تسبيح العصيَّا خلق الدهر شدةً ورخاءَ مرَّ ذئب تحت صرح هائل
نعتها المعالى للعراقة والخدرِ يا عاشقَ الخير إن الله يَجزيكاَ أيا شعرى حيّ أميرَ الصعي
ناجيتها وهى تدري من يناجيها سحقاً له من لا يحب بلاده نحن الجسوم وأنت الروح يا نيلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذكرى جلوسك قامت في نواحينا ألا مرحباً أيها النازلُ 113 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©