0 106
بركة محمد
بركة محمد
( 1310 - 1388 هـ)( 1892 - 1968 م)
بركة محمد السيد بيومي.
ولد في مدينة بني سويف، وتوفي في مدينة كفر الزيات (محافظة الغربية).
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى في بني سويف إلى أن حصل على شهادة البكالوريا.
عمل موظفا في مصلحة التليفونات والتلغرافات، تنقل في وظيفته بين
عدة مدن في محافظات مصر، وترقى إلى أن وصل مفتشا في مصلحة تليفونات مدينة الزقازيق.
كان عضوًا في الرابطة الأدبية العلمية في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «ديوان بركة» - مطبعة الوفاق - بلقاس 1934، وله قصائد وردت في كتاب: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا»، وله قصائد مفردة نشرت في جريدتي دمياط والوفاق.
شاعر غزير الإنتاج، كتب القصيدة العمودية ملتزما وحدتي الوزن والقافية، وخاض الموضوعات المألوفة، كما نظم في موضوعات مستحدثة فناجى النيل ووصف كرة القدم وعرض لموضوع النهضة النسائية، وغير ذلك له نصيب كبير من شعر المناسبات الوطنية والاجتماعية، وهو في كل ذلك مقلد متأثر بكبار شعراء عصره من أمثال: أحمد شوقي الذي يهدي إليه ديوانه، فشعره متسم بجزالة اللغة وسلامة التعبير ووضوح المعنى، فيما ينهض على وحدة البيت مع إفادات متوازنة من أساليب البيان وفنون البديع.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد وافي والبيلي علي الزين: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا» - طبعة خاصة - محفوظة بمكتبة مجلس مدينة بلقاس تحت رقم 758 - 11/87.
2 - لقاء أجرته الباحثة نهى عادل مع مجدي عبدالمنعم حفيد المترجم له - المنصورة 2007.
هزّه النّبل فانبرى باليمين ذكرى جلوسك قامت في نواحينا بكاءً على ذاك الشباب الذى أودي
هو الحسن حادٍ للقلوب إلى الحبِّ صلينى فإِن زكاةَ الجمال طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا
إلى روحك السمحاء أزلف ديوانى ألا أيها الطيفُ الذى هاج بلَبالى إمدَحِ المصطفى أيا شاعر الحى
لا زال عهد فؤاد عهد عمرانِ هاتِها من رحيقك المختومِ اللهَ في مُهج العشَّاق اللهَ
يجر الزمان ذيول العفاء مليكَ النيل والبلد الأمينِ ليس مثل الصلاح زاد إذا ما
درةٌ فاخرَت نجومَ الدرارى ردَ الربيع على الريا إلهى تَقَبَّل مَتَابَ امرىءٍ
أسفَرَت واستقبلَت بدر السما أبا اليتامى جزاك الله بالحسنى يا نثرُ يا مُطلَق يا نظيم
بسم ربى الكريم وَهِى شعارى أجدر الناس بالرثا العلماءُ آثرت أترابها حور الجنان
يا ناعيا هاج النعاه جاد الحيا وازينَّت مصرُ يا عصام الحمى بززت عصاماَ
كملت من محتد شعّت عرافنه هو العمر لا يعروه مد ولا جزرُ عصفت ريحُ الردى فاقتطفت
خلق الدهر شدةً ورخاءَ نعتها المعالى للعراقة والخدرِ صاح إن الحياة سيف جهادِ
لم يستطيعوا مُضيّا رشفت رحيق العلم والأدب سحقاً له من لا يحب بلاده
ناجيتها وهى تدري من يناجيها عَقدَ الجلال يراعى ولسانى رمى القضاء الشبابا
روعة الموت تسبيح العصيَّا ما فجّر الأَشعار مثلُ الجمال نحن الجسوم وأنت الروح يا نيلُ
قد دعوه لمحفل فأجابَا هضبة المجد زلزلتها المنونُ مرَّ ذئب تحت صرح هائل
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هزّه النّبل فانبرى باليمين ألا مرحباً أيها النازلُ 113 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©