1 470
بركة محمد
بركة محمد
( 1310 - 1388 هـ)( 1892 - 1968 م)
بركة محمد السيد بيومي.
ولد في مدينة بني سويف، وتوفي في مدينة كفر الزيات (محافظة الغربية).
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى في بني سويف إلى أن حصل على شهادة البكالوريا.
عمل موظفا في مصلحة التليفونات والتلغرافات، تنقل في وظيفته بين
عدة مدن في محافظات مصر، وترقى إلى أن وصل مفتشا في مصلحة تليفونات مدينة الزقازيق.
كان عضوًا في الرابطة الأدبية العلمية في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «ديوان بركة» - مطبعة الوفاق - بلقاس 1934، وله قصائد وردت في كتاب: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا»، وله قصائد مفردة نشرت في جريدتي دمياط والوفاق.
شاعر غزير الإنتاج، كتب القصيدة العمودية ملتزما وحدتي الوزن والقافية، وخاض الموضوعات المألوفة، كما نظم في موضوعات مستحدثة فناجى النيل ووصف كرة القدم وعرض لموضوع النهضة النسائية، وغير ذلك له نصيب كبير من شعر المناسبات الوطنية والاجتماعية، وهو في كل ذلك مقلد متأثر بكبار شعراء عصره من أمثال: أحمد شوقي الذي يهدي إليه ديوانه، فشعره متسم بجزالة اللغة وسلامة التعبير ووضوح المعنى، فيما ينهض على وحدة البيت مع إفادات متوازنة من أساليب البيان وفنون البديع.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد وافي والبيلي علي الزين: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا» - طبعة خاصة - محفوظة بمكتبة مجلس مدينة بلقاس تحت رقم 758 - 11/87.
2 - لقاء أجرته الباحثة نهى عادل مع مجدي عبدالمنعم حفيد المترجم له - المنصورة 2007.
ذكرى جلوسك قامت في نواحينا هزّه النّبل فانبرى باليمين بكاءً على ذاك الشباب الذى أودي
هو الحسن حادٍ للقلوب إلى الحبِّ بسم ربى الكريم وَهِى شعارى هاتِها من رحيقك المختومِ
إلى روحك السمحاء أزلف ديوانى طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا ألا أيها الطيفُ الذى هاج بلَبالى
صلينى فإِن زكاةَ الجمال اللهَ في مُهج العشَّاق اللهَ إمدَحِ المصطفى أيا شاعر الحى
حسن الخلق يجتليك الوسامُ كملت من محتد شعّت عرافنه لا زال عهد فؤاد عهد عمرانِ
أيا شعرى حيّ أميرَ الصعي مرَّ ذئب تحت صرح هائل يا نثرُ يا مُطلَق يا نظيم
أجدر الناس بالرثا العلماءُ أبا اليتامى جزاك الله بالحسنى قد دعوه لمحفل فأجابَا
ردَ الربيع على الريا مليكَ النيل والبلد الأمينِ إلهى تَقَبَّل مَتَابَ امرىءٍ
يجر الزمان ذيول العفاء صاح إن الحياة سيف جهادِ عَقدَ الجلال يراعى ولسانى
درةٌ فاخرَت نجومَ الدرارى هو العمر لا يعروه مد ولا جزرُ آثرت أترابها حور الجنان
أسفَرَت واستقبلَت بدر السما عصفت ريحُ الردى فاقتطفت ليس مثل الصلاح زاد إذا ما
يا ناعيا هاج النعاه يا عاشقَ الخير إن الله يَجزيكاَ يا عصام الحمى بززت عصاماَ
ناجيتها وهى تدري من يناجيها فى معرض البر شمتُ البر أجمعه جاد الحيا وازينَّت مصرُ
لم يستطيعوا مُضيّا نعتها المعالى للعراقة والخدرِ العلمُ ينصره المولى ويرعاهُ
سهرت عليك عنايةُ الرحمنِ روعة الموت تسبيح العصيَّا خلق الدهر شدةً ورخاءَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذكرى جلوسك قامت في نواحينا ألا مرحباً أيها النازلُ 113 0