1 375
بركة محمد
بركة محمد
( 1310 - 1388 هـ)( 1892 - 1968 م)
بركة محمد السيد بيومي.
ولد في مدينة بني سويف، وتوفي في مدينة كفر الزيات (محافظة الغربية).
قضى حياته في مصر.
تلقى علومه الأولى في بني سويف إلى أن حصل على شهادة البكالوريا.
عمل موظفا في مصلحة التليفونات والتلغرافات، تنقل في وظيفته بين
عدة مدن في محافظات مصر، وترقى إلى أن وصل مفتشا في مصلحة تليفونات مدينة الزقازيق.
كان عضوًا في الرابطة الأدبية العلمية في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «ديوان بركة» - مطبعة الوفاق - بلقاس 1934، وله قصائد وردت في كتاب: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا»، وله قصائد مفردة نشرت في جريدتي دمياط والوفاق.
شاعر غزير الإنتاج، كتب القصيدة العمودية ملتزما وحدتي الوزن والقافية، وخاض الموضوعات المألوفة، كما نظم في موضوعات مستحدثة فناجى النيل ووصف كرة القدم وعرض لموضوع النهضة النسائية، وغير ذلك له نصيب كبير من شعر المناسبات الوطنية والاجتماعية، وهو في كل ذلك مقلد متأثر بكبار شعراء عصره من أمثال: أحمد شوقي الذي يهدي إليه ديوانه، فشعره متسم بجزالة اللغة وسلامة التعبير ووضوح المعنى، فيما ينهض على وحدة البيت مع إفادات متوازنة من أساليب البيان وفنون البديع.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد وافي والبيلي علي الزين: «دموع البلقاسيين في مأتم الفقيد العظيم سعد زغلول باشا» - طبعة خاصة - محفوظة بمكتبة مجلس مدينة بلقاس تحت رقم 758 - 11/87.
2 - لقاء أجرته الباحثة نهى عادل مع مجدي عبدالمنعم حفيد المترجم له - المنصورة 2007.
ذكرى جلوسك قامت في نواحينا هزّه النّبل فانبرى باليمين بكاءً على ذاك الشباب الذى أودي
هو الحسن حادٍ للقلوب إلى الحبِّ ألا أيها الطيفُ الذى هاج بلَبالى إلى روحك السمحاء أزلف ديوانى
بسم ربى الكريم وَهِى شعارى هاتِها من رحيقك المختومِ صلينى فإِن زكاةَ الجمال
طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا اللهَ في مُهج العشَّاق اللهَ كملت من محتد شعّت عرافنه
إمدَحِ المصطفى أيا شاعر الحى لا زال عهد فؤاد عهد عمرانِ مرَّ ذئب تحت صرح هائل
أيا شعرى حيّ أميرَ الصعي حسن الخلق يجتليك الوسامُ يا نثرُ يا مُطلَق يا نظيم
قد دعوه لمحفل فأجابَا أجدر الناس بالرثا العلماءُ مليكَ النيل والبلد الأمينِ
ردَ الربيع على الريا عَقدَ الجلال يراعى ولسانى يجر الزمان ذيول العفاء
درةٌ فاخرَت نجومَ الدرارى هو العمر لا يعروه مد ولا جزرُ أبا اليتامى جزاك الله بالحسنى
صاح إن الحياة سيف جهادِ إلهى تَقَبَّل مَتَابَ امرىءٍ عصفت ريحُ الردى فاقتطفت
ليس مثل الصلاح زاد إذا ما أسفَرَت واستقبلَت بدر السما يا عاشقَ الخير إن الله يَجزيكاَ
آثرت أترابها حور الجنان يا عصام الحمى بززت عصاماَ يا ناعيا هاج النعاه
لم يستطيعوا مُضيّا جاد الحيا وازينَّت مصرُ فى معرض البر شمتُ البر أجمعه
نعتها المعالى للعراقة والخدرِ ناجيتها وهى تدري من يناجيها سهرت عليك عنايةُ الرحمنِ
روعة الموت تسبيح العصيَّا رشفت رحيق العلم والأدب وكم خاب ظنى فى أناس عرفتهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذكرى جلوسك قامت في نواحينا ألا مرحباً أيها النازلُ 113 0