5 4937
محمد الرواس
محمد الرواس
( 1220 - 1287 هـ)( 1805 - 1870 م)
محمد بن بهاء الدين بن مهدي الصيادي الحلبي الرافعي.
ولد في مدينة سوق الشيوخ (محافظة البصرة)، وتوفي فيها.
عاش في العراق والحجاز ومصر والشام وعدة أقطار أخرى.
حفظ القرآن الكريم في مدرسة القرية، وأتقن القراءات السبع في التاسعة من عمره، وسافر برفقة خاله إلى المدينة المنورة، ومكة المكرمة، فأخذ عن علمائها آنذاك، ثم انتقل إلى مصر فالتحق بالأزهر وقضى فيه خمسة عشر عامًا انتهت بنيله الإجازة العلمية.
عاد إلى العراق فعمل بالتدريس والوعظ والإرشاد والتأليف، وإدارة الطريقة الرفاعية الصوفية التي عد الشيخ الأول لها في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخاصة العراق وبلاد الشام، وقد سافر إلى تركيا واليمن ونجد والبحرين والهند وخراسان - للدعوة إلى طريقته.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من الدواوين الشعرية منها: - «بارق الحمى وكشف العين عن الغين» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ / 1968م، و«رفرف العناية» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ/1968م، و«كبكبة من رجال الآل تزري وتميس لثباتها الرجال» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1391هـ/1971م، و«زاد المسافر» -(تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) 1398هـ/ 1977م، وله قصائد نشرت في مولفاته الأخرى.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والمؤلفاته منها: «فصل الخطاب»، و«مراحل السالكين»، و« المعاينة والتعيين»، و«النية والعقيدة».
شاعر صوفي يغلب على شعره التوسل والمديح النبوي ومديح آل البيت، ورموز الأولياء والمتصوفة، اتسمت قصائده بالطول واتسعت فيها مساحات الوعظ والإرشاد
والحكمة، معتمدًا معجم الصوفية، والسابقين من شعراء العربية، مستمدًا الكثير من الصور والأخيلة من هذه المنابع، إضافة إلى كثرة الاقتباسات من القرآن الكريم،
وأقوال الصوفية الكبار.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عبدالرزاق البيطار: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - (تحقيق وإعداد: محمد بهجة البيطار) - دار صادر - بيروت 1993.
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
أبكي وبدري بالجمال توارى جسمي من الكرب المبرَّح قد عفا ما على عاشق الحبيب ملامة
من لمن ذاب غراما ما للقُلوبِ عن الحبيبِ غِطاءُ أين يا حادي النياق الخيام
والله لولا الله ما اهتدينا أَيُّ وردٍ قد شممْناهُ ضُحًى سرْ بطريقِ اللهِ حتَّى المُنْتَهى
ما هَفْهَفَتْني نَسْمَةُ الرَّبيعِ ماذا يقولُ عليلٌ شفَّهُ ولَهٌ أتانا الهوى العذري من حيث لا ندري
خُذوا بيدِ العبدِ الضَّعيفِ تَكَرُّماً بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراً علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ
هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُ فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي يا منشد الغيب أذكر من نيهم به
روِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّبا حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً يا إلهي يا معين العاجزين
رغِبْنا بأَسرارِ الشُّهودِ لوجهِكمْ سقطَ الفُحولُ عن الأَرائِكْ إنَّ معنى الهُيامُ بالأَولِياءِ
أَضحى فُؤادي مُنيراً أَبداً تَلَذُّ بذكرِكَ الأَوقات هَبَّ النَّسيمُ فَسارَ بالأسْرارِ
يا آلهي بدولة الأسماء يا قلبُ ذُبْتَ تَوَلُّعاً ما هذا عَجَباً مِتُّ غَراماً
للرُّوحِ من رَوْحِ ريحِ الحِبِّ رَيْحانُ تطوفُ بساحاتِ القُلُوبِ عجائبٌ للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ
غَراميَّاتُ قَلبي في هَواكُمْ يا فُؤادي أنتَ غائِب جاءَ البشيرُ ليعْقوبي بيوسُفِهِ
قرأنا بجِفْرِ الغيبِ سبعَةَ أسْطُرٍ محبَّتُنا لجنسِ الأَولِياءِ من خلفِ مسدَلِ سِتْرِ الغيبِ لاحَ لنا
طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي بَرْقُ حِماهُمْ يَنْجَلي طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ
ها أينَ يا ريحَ الصَّبا رُقِمَتْ في مَعارِفي الأَشياءُ يا أيُّها الشمسُ التي لُحْتِ من
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أبكي وبدري بالجمال توارى من لمن ذاب غراما 557 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©