5 6518
محمد الرواس
محمد الرواس
( 1220 - 1287 هـ)( 1805 - 1870 م)
محمد بن بهاء الدين بن مهدي الصيادي الحلبي الرافعي.
ولد في مدينة سوق الشيوخ (محافظة البصرة)، وتوفي فيها.
عاش في العراق والحجاز ومصر والشام وعدة أقطار أخرى.
حفظ القرآن الكريم في مدرسة القرية، وأتقن القراءات السبع في التاسعة من عمره، وسافر برفقة خاله إلى المدينة المنورة، ومكة المكرمة، فأخذ عن علمائها آنذاك، ثم انتقل إلى مصر فالتحق بالأزهر وقضى فيه خمسة عشر عامًا انتهت بنيله الإجازة العلمية.
عاد إلى العراق فعمل بالتدريس والوعظ والإرشاد والتأليف، وإدارة الطريقة الرفاعية الصوفية التي عد الشيخ الأول لها في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخاصة العراق وبلاد الشام، وقد سافر إلى تركيا واليمن ونجد والبحرين والهند وخراسان - للدعوة إلى طريقته.
الإنتاج الشعري:
- له عدد من الدواوين الشعرية منها: - «بارق الحمى وكشف العين عن الغين» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ / 1968م، و«رفرف العناية» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1388هـ/1968م، و«كبكبة من رجال الآل تزري وتميس لثباتها الرجال» - (تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) - 1391هـ/1971م، و«زاد المسافر» -(تحقيق: عبدالحكيم بن سليم عبدالباسط) 1398هـ/ 1977م، وله قصائد نشرت في مولفاته الأخرى.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والمؤلفاته منها: «فصل الخطاب»، و«مراحل السالكين»، و« المعاينة والتعيين»، و«النية والعقيدة».
شاعر صوفي يغلب على شعره التوسل والمديح النبوي ومديح آل البيت، ورموز الأولياء والمتصوفة، اتسمت قصائده بالطول واتسعت فيها مساحات الوعظ والإرشاد
والحكمة، معتمدًا معجم الصوفية، والسابقين من شعراء العربية، مستمدًا الكثير من الصور والأخيلة من هذه المنابع، إضافة إلى كثرة الاقتباسات من القرآن الكريم،
وأقوال الصوفية الكبار.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عبدالرزاق البيطار: حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - (تحقيق وإعداد: محمد بهجة البيطار) - دار صادر - بيروت 1993.
3 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
والله لولا الله ما اهتدينا أبكي وبدري بالجمال توارى جسمي من الكرب المبرَّح قد عفا
من لمن ذاب غراما ما على عاشق الحبيب ملامة خُذوا بيدِ العبدِ الضَّعيفِ تَكَرُّماً
أَيُّ وردٍ قد شممْناهُ ضُحًى روِّحينا يا نُسَيْماتُ الصّبا ما للقُلوبِ عن الحبيبِ غِطاءُ
أين يا حادي النياق الخيام بالله يا سائقَ الأظْعانِ خُذْ خَبَراً سرْ بطريقِ اللهِ حتَّى المُنْتَهى
ما هَفْهَفَتْني نَسْمَةُ الرَّبيعِ علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ أتانا الهوى العذري من حيث لا ندري
ماذا يقولُ عليلٌ شفَّهُ ولَهٌ هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُ فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي
يا منشد الغيب أذكر من نيهم به يا إلهي يا معين العاجزين عَجَباً مِتُّ غَراماً
حَفِظْنا له عهداً قَديماً مُطَرَّزاً أَضحى فُؤادي مُنيراً رغِبْنا بأَسرارِ الشُّهودِ لوجهِكمْ
يا قلبُ ذُبْتَ تَوَلُّعاً ما هذا يا فُؤادي أنتَ غائِب سقطَ الفُحولُ عن الأَرائِكْ
للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ للرُّوحِ من رَوْحِ ريحِ الحِبِّ رَيْحانُ هَبَّ النَّسيمُ فَسارَ بالأسْرارِ
أَبداً تَلَذُّ بذكرِكَ الأَوقات إنَّ معنى الهُيامُ بالأَولِياءِ محبَّتُنا لجنسِ الأَولِياءِ
غَراميَّاتُ قَلبي في هَواكُمْ تطوفُ بساحاتِ القُلُوبِ عجائبٌ نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْ
يا آلهي بدولة الأسماء طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ طارَ نحوَ الحَبيبِ شُحْرورُ قلبي
جاءَ البشيرُ ليعْقوبي بيوسُفِهِ قرأنا بجِفْرِ الغيبِ سبعَةَ أسْطُرٍ من خلفِ مسدَلِ سِتْرِ الغيبِ لاحَ لنا
رُقِمَتْ في مَعارِفي الأَشياءُ أَسْعِفيني يا نِياقِي يا أيُّها الشمسُ التي لُحْتِ من
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
والله لولا الله ما اهتدينا من لمن ذاب غراما 557 0