0 225
تامر الملاط
تامر الملاط
( 1273 - 1333 هـ)( 1856 - 1914 م)
تامر بن يواكيم بن منصور بن سليمان طانيوس إدّه - الملقب بالملاط.
ولد في بلدة بعبدا (مركز حكومة لبنان زمن المتصرفيّة) وفيها توفي.
عاش في لبنان، متنقلاً بين أقاليمه ومدنه بدافع التعليم، ثم بحكم عمله الوظيفي.
تلقى علومه في مدرسة مار عبدا هَرْهَريَّا الإكليريكيّة في كسروان، حيث تعلم السريانية واللاهوت، والمنطق، وآداب اللغة العربية.
قصد بيروت، فقرأ الفقه على يوسف الأسير، ثم توسع في التحصيل بجهده الذاتي حتى أصبح مرجعاً في الفقه والعربية.
اشتغل معلماً في معهد إهدن الرسمي مدة عام، ثم في مدرسة غزير لتعليم العربية، وختم اشتغاله بالتعليم في معهد الحكمة، في بيروت.
عين رئيس كتاب محكمة كسروان، ثم رقّي إلى عضوية محكمة زحلة، فعضوية محكمة الشوف، فرئاسة كتّاب دائرة الحقوق الاستئنافية.
الإنتاج الشعري:
- توجد طائفة من قصائده في «ديوان الملاّط» الذي يضمّ ما أمكن الاحتفاظ به من شعره وشعر شقيقه شبلي الملاط، عنيت بجمعه إدارة جريدة الوطن التي أنشأها شبلي الملاط، وطبع في المطبعة الأدبية، في بيروت 1925. وتنسب مقدمة الديوان (ديوان الملاط) إلى المترجم له أنه وضع روايتين (مسرحيتين): إحداهما من نوع
«التراجيدي» والأخرى من نوع «الكوميدي»، كما تنسب إليه عملين آخرين، دون تحديد عنوان أو مكان أو مصير لهما غير الضياع، وتنسب مقدمة الديوان المشار إليه أنه ترجم إلى العربية بعضاً من قصيدة لابن العبري، عن السريانية، ارتجالاً، وأن جريدة «الروضة» نشرت - في حينه - بعض هذا الشعر المعرّب.
أجاد التقليد حتى قارب الإبداع، تطلعه إلى نموذج القصيدة التراثية تصويراً وبناءً لم يحل بينه وبين إطلاق العنان لخياله الخصب وشعريته التي تنثال عبرها المعاني في نفس طويل. على أن إعجابه بالشاعر الجاهلي تأبط شرّاً لم يحل دون ظهور طابعه الخاص في طربه وصفاء روحه، وحتى في تجاوز الفصيح إلى الزجل حين تستدعي
المناسبات، كما لم يكن استغراقه في تأمل أطوار الحضارة والأديان شاغلاً له عن الغزل والفرح بالطبيعة ووصف المخترعات الحديثة.
مصادر الدراسة:
1 - تامر وشبلي الملاط: ديوان الملاط - المطبعة الأدبية - بيروت 1925.
2 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر (جـ 3) المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
3 - مارون عبود: رواد النهضة الحديثة - دار العلم للملايين - بيروت 1952.
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية (جـ 3) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
شاغِلُ الناسِ في ممزِّ اللَّيالي إيهٍ فَما تَحتَ السَّماءِ جَديدُ لَكِ لا لِغَيرِكِ قَد رَهَنتُ فُؤادي
رَأَت قَمَر السَّماءِ فَذَكَرتني دَعاني أَجرعِ الغَمّا حَيّا الحيا قبراً لَو انَّ دَفينَه
نادَيتَ حِلمَكَ فَاِستَفاقَ مُجيبا وَقَبيحَةٍ لَبِسَت رِداء أصفَراً قِفا عَلى الكوعِ نَبكيهِ وَنرثيهِ
هَلمَّ يا بَني لُبنان يا يَومَ مَولِدِ بَلقيسٍ بَقيتَ عَلى أَقصى مُنى المَرءِ في أَيّامِ صَبوَتِهِ
مَضى مَن كانَ مَورِدَ كُلِّ خَيرٍ أَما لِلفَتى في العَيشِ مِن نَكَدٍ بُدُّ مِن عَهدِ إيزيسٍ وَإيزيريسا
وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ جَرَّدتَ مِن لدن الإلهِ مُهَنَّدا يا خَيرَ ذات خَباً قارَنتِ خَيرَ فَتىً
هذا ضَريحُ ابن الشّهابِ ذَوى بِهِ روحي فِدى ظَبَياتِ الشّامِ وَالشّامِ وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً
لا الأرحبِيُّ وَلا سَليلُ العيدِ سامَرتَ ما كذبتكَ نَفسُكَ مُنيَةً أَودى الحِمامُ بِقِسٍّ فَاِمتَعضت لَهُ
يا لَيلُ خامس عَشَرَ مِن آبٍ لَقَد فدىً ليوسف مِن دُنياهُ وامِقُهُ اغنَمي الشُكرَ وَفيراً
سَمَحَ القَريضُ إِلَيكَ بَعدَ شِماسِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شاغِلُ الناسِ في ممزِّ اللَّيالي قِفا عَلى الكوعِ نَبكيهِ وَنرثيهِ 28 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©