1 752
تامر الملاط
تامر الملاط
( 1273 - 1333 هـ)( 1856 - 1914 م)
تامر بن يواكيم بن منصور بن سليمان طانيوس إدّه - الملقب بالملاط.
ولد في بلدة بعبدا (مركز حكومة لبنان زمن المتصرفيّة) وفيها توفي.
عاش في لبنان، متنقلاً بين أقاليمه ومدنه بدافع التعليم، ثم بحكم عمله الوظيفي.
تلقى علومه في مدرسة مار عبدا هَرْهَريَّا الإكليريكيّة في كسروان، حيث تعلم السريانية واللاهوت، والمنطق، وآداب اللغة العربية.
قصد بيروت، فقرأ الفقه على يوسف الأسير، ثم توسع في التحصيل بجهده الذاتي حتى أصبح مرجعاً في الفقه والعربية.
اشتغل معلماً في معهد إهدن الرسمي مدة عام، ثم في مدرسة غزير لتعليم العربية، وختم اشتغاله بالتعليم في معهد الحكمة، في بيروت.
عين رئيس كتاب محكمة كسروان، ثم رقّي إلى عضوية محكمة زحلة، فعضوية محكمة الشوف، فرئاسة كتّاب دائرة الحقوق الاستئنافية.
الإنتاج الشعري:
- توجد طائفة من قصائده في «ديوان الملاّط» الذي يضمّ ما أمكن الاحتفاظ به من شعره وشعر شقيقه شبلي الملاط، عنيت بجمعه إدارة جريدة الوطن التي أنشأها شبلي الملاط، وطبع في المطبعة الأدبية، في بيروت 1925. وتنسب مقدمة الديوان (ديوان الملاط) إلى المترجم له أنه وضع روايتين (مسرحيتين): إحداهما من نوع
«التراجيدي» والأخرى من نوع «الكوميدي»، كما تنسب إليه عملين آخرين، دون تحديد عنوان أو مكان أو مصير لهما غير الضياع، وتنسب مقدمة الديوان المشار إليه أنه ترجم إلى العربية بعضاً من قصيدة لابن العبري، عن السريانية، ارتجالاً، وأن جريدة «الروضة» نشرت - في حينه - بعض هذا الشعر المعرّب.
أجاد التقليد حتى قارب الإبداع، تطلعه إلى نموذج القصيدة التراثية تصويراً وبناءً لم يحل بينه وبين إطلاق العنان لخياله الخصب وشعريته التي تنثال عبرها المعاني في نفس طويل. على أن إعجابه بالشاعر الجاهلي تأبط شرّاً لم يحل دون ظهور طابعه الخاص في طربه وصفاء روحه، وحتى في تجاوز الفصيح إلى الزجل حين تستدعي
المناسبات، كما لم يكن استغراقه في تأمل أطوار الحضارة والأديان شاغلاً له عن الغزل والفرح بالطبيعة ووصف المخترعات الحديثة.
مصادر الدراسة:
1 - تامر وشبلي الملاط: ديوان الملاط - المطبعة الأدبية - بيروت 1925.
2 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر (جـ 3) المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
3 - مارون عبود: رواد النهضة الحديثة - دار العلم للملايين - بيروت 1952.
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية (جـ 3) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
لَكِ لا لِغَيرِكِ قَد رَهَنتُ فُؤادي شاغِلُ الناسِ في ممزِّ اللَّيالي رَأَت قَمَر السَّماءِ فَذَكَرتني
وَقَبيحَةٍ لَبِسَت رِداء أصفَراً إيهٍ فَما تَحتَ السَّماءِ جَديدُ نادَيتَ حِلمَكَ فَاِستَفاقَ مُجيبا
وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً أَقصى مُنى المَرءِ في أَيّامِ صَبوَتِهِ قِفا عَلى الكوعِ نَبكيهِ وَنرثيهِ
هَلمَّ يا بَني لُبنان حَيّا الحيا قبراً لَو انَّ دَفينَه يا خَيرَ ذات خَباً قارَنتِ خَيرَ فَتىً
يا يَومَ مَولِدِ بَلقيسٍ بَقيتَ عَلى روحي فِدى ظَبَياتِ الشّامِ وَالشّامِ دَعاني أَجرعِ الغَمّا
وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ هذا ضَريحُ ابن الشّهابِ ذَوى بِهِ مِن عَهدِ إيزيسٍ وَإيزيريسا
مَضى مَن كانَ مَورِدَ كُلِّ خَيرٍ يا لَيلُ خامس عَشَرَ مِن آبٍ لَقَد أَما لِلفَتى في العَيشِ مِن نَكَدٍ بُدُّ
فدىً ليوسف مِن دُنياهُ وامِقُهُ اغنَمي الشُكرَ وَفيراً جَرَّدتَ مِن لدن الإلهِ مُهَنَّدا
أَودى الحِمامُ بِقِسٍّ فَاِمتَعضت لَهُ سامَرتَ ما كذبتكَ نَفسُكَ مُنيَةً سَمَحَ القَريضُ إِلَيكَ بَعدَ شِماسِ
لا الأرحبِيُّ وَلا سَليلُ العيدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَكِ لا لِغَيرِكِ قَد رَهَنتُ فُؤادي قِفا عَلى الكوعِ نَبكيهِ وَنرثيهِ 28 0