0 425
جرجي شاهين عطية
جرجي شاهين عطية
( 1301 - 1366 هـ)( 1883 - 1946 م)
جرجي شاهين عطية.
ولد في بلدة سوق الغرب (لبنان) وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان ومصر.
عمل في التعليم مدة طويلة، قضاها في بيروت والقاهرة ودير البلمند- شمالي لبنان.
شغلته قضايا اللغة العربية في جانبها المعجمي والنحوي خاصة.
عمل في حقل الصحافة، فأنشأ مجلة «المراقب» (1908- 1913).
أنشأ جريدة «الهدية»، كما حرر جريدة «لبنان» لإبراهيم الأسود.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «نسمات الصَّبا في منظومات الصِّبا- المطبعة العثمانية- بعبدا- لبنان 1904 ، وله قصائد في «المورد الصافي» لمنشئها جورجي الخوري المقدسي (في الجزأين: الأول والثاني)- المطبعة العربية، بيروت 1910 ، وله في صحيفة «الإصلاح» قصيدة (الأمير بشير الشهابي) (جـ 5) العام (5) أيار (مايو) 1932 .
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات أدخلها في الأدب تحقيقه لكتاب «الدرة اليتيمة» لابن المقفع- مكتبة صادر، بيروت 1932- وترجمته رواية «تليماك» تأليف الأديب الفرنسي فنلون - 1880 (وقد ترجمها رفاعة الطهطاوي من قبل).
شعره يضع نصب عينيه ألفاظ الشعر القديم وإشاراته وصوره، حتى حين يخالفها، وهو أقرب إلى شعر القرن التاسع عشر وما قبله حيث الاحتفاء بالمحسنات، والتأريخ بالشعر، وتوجيه القصيد لتحية الكبراء والأضياف، فهناك دائماً الباعث الخارجي، ونادرًا ما يصدر القول عن شعور ذاتي وتصوّر خاص، من ثم فإنه يعطي صورة عن الحياة الاجتماعية أكثر مما يدل على حياة صاحبه وعالمه الداخلي.
مصادر الدراسة:
1- بسام عبدالوهاب الجابي: معجم الأعلام- الجفان والجابي للطباعة والنشر- قبرص 1987 .
2- يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية- الجامعة اللبنانية - بيروت 1972 .
3- يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة- مطبعة سركيس بمصر 1928 .
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ إليك هدية يا نور عيني بذكراك لا ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
ألا أيها الصرح الذي تاه من فخر ما درت مثل عيدك الأعيادُ أيدري الدهر ما فعلت يداه
جاد الكريم على السليم فقلبه ألا أهنأ أيها الصرح المشيد قتل الإنسان ما أجهلهُ
الوقت أثمن كل كنز فاحتفظ وهل في البرايا مثل لبنان مرتعٌ على طور لبنان العزيز سلامي
الحمد لله مزيل الضرِ حتى مَ نلهو والمنية تنذر مرحباً بالكرام أهل الحمَّية
الياس شحود إلى دار البقا أمير جنود لبنان المفدى لتهنئك مولاي السليم سلامةٌ
يالا هيا بغرور هذي الدارِ ذو الحزم يسمو والمهيمن ينصر يا طالب العلم مااسمٌ أنت تعلمهُ
صانك الله من صروف البلاءِ لواحظهُ بدت ترمي سهاماً أما لأبي البرية أن يعادا
دعاكِ ولكن ما أجبت دعاءَه رأى الدهر ما قد سامنا البين والهجر نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب
أنأى وما رسم الديار بناء لعمرك ما السعادة للشعوب يانيل قد فاضت دموعي نيلاً
قبرٌ ثواه غصن بان ناضرٌ إلى الموت يسعى كلُّ من أصلهُ الثرى قل للكنائس بعد غفريل ارتدي
إيفاء مدحك منتهى ما نطلب "سألته ""صرف دراهم"" فأجابها إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ
قد تلت بيروت آيات الهنا من الشهبُ المحاطة بالضبابِ لما رجعنا وشمس الأفق قد غربتْ
من مجيري من سهام المقلِ يجد الفتى كما يعيش مُخلَّدَا أية عيد الجلوس يا خير عيد
يا حبذا قمر أضاء ربوعنا الصحف تنطق والمنابر تشهدُ كان كذاك الليل مشتدِّ الحلكْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ في دير سوق الغرب أفضل بيعةٍ 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©