1 767
جرجي شاهين عطية
جرجي شاهين عطية
( 1301 - 1366 هـ)( 1883 - 1946 م)
جرجي شاهين عطية.
ولد في بلدة سوق الغرب (لبنان) وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان ومصر.
عمل في التعليم مدة طويلة، قضاها في بيروت والقاهرة ودير البلمند- شمالي لبنان.
شغلته قضايا اللغة العربية في جانبها المعجمي والنحوي خاصة.
عمل في حقل الصحافة، فأنشأ مجلة «المراقب» (1908- 1913).
أنشأ جريدة «الهدية»، كما حرر جريدة «لبنان» لإبراهيم الأسود.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «نسمات الصَّبا في منظومات الصِّبا- المطبعة العثمانية- بعبدا- لبنان 1904 ، وله قصائد في «المورد الصافي» لمنشئها جورجي الخوري المقدسي (في الجزأين: الأول والثاني)- المطبعة العربية، بيروت 1910 ، وله في صحيفة «الإصلاح» قصيدة (الأمير بشير الشهابي) (جـ 5) العام (5) أيار (مايو) 1932 .
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات أدخلها في الأدب تحقيقه لكتاب «الدرة اليتيمة» لابن المقفع- مكتبة صادر، بيروت 1932- وترجمته رواية «تليماك» تأليف الأديب الفرنسي فنلون - 1880 (وقد ترجمها رفاعة الطهطاوي من قبل).
شعره يضع نصب عينيه ألفاظ الشعر القديم وإشاراته وصوره، حتى حين يخالفها، وهو أقرب إلى شعر القرن التاسع عشر وما قبله حيث الاحتفاء بالمحسنات، والتأريخ بالشعر، وتوجيه القصيد لتحية الكبراء والأضياف، فهناك دائماً الباعث الخارجي، ونادرًا ما يصدر القول عن شعور ذاتي وتصوّر خاص، من ثم فإنه يعطي صورة عن الحياة الاجتماعية أكثر مما يدل على حياة صاحبه وعالمه الداخلي.
مصادر الدراسة:
1- بسام عبدالوهاب الجابي: معجم الأعلام- الجفان والجابي للطباعة والنشر- قبرص 1987 .
2- يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية- الجامعة اللبنانية - بيروت 1972 .
3- يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة- مطبعة سركيس بمصر 1928 .
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ إليك هدية يا نور عيني بذكراك لا ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
ألا أيها الصرح الذي تاه من فخر أيدري الدهر ما فعلت يداه جاد الكريم على السليم فقلبه
ما درت مثل عيدك الأعيادُ مرحباً بالكرام أهل الحمَّية وهل في البرايا مثل لبنان مرتعٌ
ألا أهنأ أيها الصرح المشيد أما لأبي البرية أن يعادا الوقت أثمن كل كنز فاحتفظ
ذو الحزم يسمو والمهيمن ينصر على طور لبنان العزيز سلامي لتهنئك مولاي السليم سلامةٌ
وبلبل كان يشدو حتى مَ نلهو والمنية تنذر قتل الإنسان ما أجهلهُ
الياس شحود إلى دار البقا الحمد لله مزيل الضرِ يالا هيا بغرور هذي الدارِ
نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب قل للكنائس بعد غفريل ارتدي إيفاء مدحك منتهى ما نطلب
أمير جنود لبنان المفدى لعمرك ما السعادة للشعوب دعاكِ ولكن ما أجبت دعاءَه
يا طالب العلم مااسمٌ أنت تعلمهُ صانك الله من صروف البلاءِ لما رجعنا وشمس الأفق قد غربتْ
"سألته ""صرف دراهم"" فأجابها لواحظهُ بدت ترمي سهاماً أنأى وما رسم الديار بناء
يانيل قد فاضت دموعي نيلاً من الشهبُ المحاطة بالضبابِ رأى الدهر ما قد سامنا البين والهجر
من مجيري من سهام المقلِ يجد الفتى كما يعيش مُخلَّدَا إلى الموت يسعى كلُّ من أصلهُ الثرى
قبرٌ ثواه غصن بان ناضرٌ يا حبذا قمر أضاء ربوعنا قد تلت بيروت آيات الهنا
كان كذاك الليل مشتدِّ الحلكْ إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ أية عيد الجلوس يا خير عيد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ في دير سوق الغرب أفضل بيعةٍ 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©