0 461
جرجي شاهين عطية
جرجي شاهين عطية
( 1301 - 1366 هـ)( 1883 - 1946 م)
جرجي شاهين عطية.
ولد في بلدة سوق الغرب (لبنان) وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان ومصر.
عمل في التعليم مدة طويلة، قضاها في بيروت والقاهرة ودير البلمند- شمالي لبنان.
شغلته قضايا اللغة العربية في جانبها المعجمي والنحوي خاصة.
عمل في حقل الصحافة، فأنشأ مجلة «المراقب» (1908- 1913).
أنشأ جريدة «الهدية»، كما حرر جريدة «لبنان» لإبراهيم الأسود.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «نسمات الصَّبا في منظومات الصِّبا- المطبعة العثمانية- بعبدا- لبنان 1904 ، وله قصائد في «المورد الصافي» لمنشئها جورجي الخوري المقدسي (في الجزأين: الأول والثاني)- المطبعة العربية، بيروت 1910 ، وله في صحيفة «الإصلاح» قصيدة (الأمير بشير الشهابي) (جـ 5) العام (5) أيار (مايو) 1932 .
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات أدخلها في الأدب تحقيقه لكتاب «الدرة اليتيمة» لابن المقفع- مكتبة صادر، بيروت 1932- وترجمته رواية «تليماك» تأليف الأديب الفرنسي فنلون - 1880 (وقد ترجمها رفاعة الطهطاوي من قبل).
شعره يضع نصب عينيه ألفاظ الشعر القديم وإشاراته وصوره، حتى حين يخالفها، وهو أقرب إلى شعر القرن التاسع عشر وما قبله حيث الاحتفاء بالمحسنات، والتأريخ بالشعر، وتوجيه القصيد لتحية الكبراء والأضياف، فهناك دائماً الباعث الخارجي، ونادرًا ما يصدر القول عن شعور ذاتي وتصوّر خاص، من ثم فإنه يعطي صورة عن الحياة الاجتماعية أكثر مما يدل على حياة صاحبه وعالمه الداخلي.
مصادر الدراسة:
1- بسام عبدالوهاب الجابي: معجم الأعلام- الجفان والجابي للطباعة والنشر- قبرص 1987 .
2- يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية- الجامعة اللبنانية - بيروت 1972 .
3- يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة- مطبعة سركيس بمصر 1928 .
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ إليك هدية يا نور عيني بذكراك لا ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
ألا أيها الصرح الذي تاه من فخر أيدري الدهر ما فعلت يداه ما درت مثل عيدك الأعيادُ
جاد الكريم على السليم فقلبه ألا أهنأ أيها الصرح المشيد الوقت أثمن كل كنز فاحتفظ
قتل الإنسان ما أجهلهُ حتى مَ نلهو والمنية تنذر وهل في البرايا مثل لبنان مرتعٌ
على طور لبنان العزيز سلامي الحمد لله مزيل الضرِ يالا هيا بغرور هذي الدارِ
مرحباً بالكرام أهل الحمَّية لتهنئك مولاي السليم سلامةٌ الياس شحود إلى دار البقا
ذو الحزم يسمو والمهيمن ينصر أمير جنود لبنان المفدى صانك الله من صروف البلاءِ
يا طالب العلم مااسمٌ أنت تعلمهُ أما لأبي البرية أن يعادا لواحظهُ بدت ترمي سهاماً
نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب أنأى وما رسم الديار بناء إيفاء مدحك منتهى ما نطلب
رأى الدهر ما قد سامنا البين والهجر لعمرك ما السعادة للشعوب دعاكِ ولكن ما أجبت دعاءَه
يانيل قد فاضت دموعي نيلاً "سألته ""صرف دراهم"" فأجابها قبرٌ ثواه غصن بان ناضرٌ
قل للكنائس بعد غفريل ارتدي إلى الموت يسعى كلُّ من أصلهُ الثرى إليك أخا المحامد ذاتَ خدرٍ
قد تلت بيروت آيات الهنا لما رجعنا وشمس الأفق قد غربتْ من الشهبُ المحاطة بالضبابِ
من مجيري من سهام المقلِ يجد الفتى كما يعيش مُخلَّدَا كان كذاك الليل مشتدِّ الحلكْ
يا حبذا قمر أضاء ربوعنا الصحف تنطق والمنابر تشهدُ وبلبل كان يشدو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هو البشرُ للفؤاد فيطربُ في دير سوق الغرب أفضل بيعةٍ 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©