1 1369
جرمانوس الشمالي
جرمانوس الشمالي
( 1244 - 1313 هـ)( 1828 - 1895 م)
ميخائيل بن منصور بن يوسف الشمالي.
ولد في قرية سهيلة (منطقة كسروان - جبل لبنان)، وتوفي في مدينة جونيه (شمالي بيروت).
عاش في لبنان، وسورية، وفلسطين، ومصر.
بدأ حياته العلمية في بلدة عينطورة حيث تلقى مبادئ العربية
والسريانية، ثم قضى عدة أشهر في مدرسة مار سركيس (ريفون) الإكليريكية، حيث تقوّى في الدروس السريانية، انتقل بعدها إلى مدرسة مارعبدا هرهرية وقضى فيها سبع سنوات يتلقى العلوم الكهنوتية والفلسفة واللاهوت وعلوم العربية، وتبحر في أسفار الكتاب المقدس.
نُصّب كاهنًا (1855)، ثم رُسِّم مطرانًا على حلب (1888)، فاتصلت حياته بكل ما له علاقة بالشأن الديني، من وعظ وإرشاد، وإنشاء الجمعيات الخيرية، ثم تولى رعاية تلاميذ مدرسة مارعبدا علميًا وروحيًا، وانتظم في سلك جمعية المرسلين اللبنانيين في دير الكريم (1865).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «نظم اللآلي للحبر الشمالي» - المطبعة المارونية - حلب.
الأعمال الأخرى:
- عمل على تنقيح كتاب «روضة الواعظ» تعريب: أنطون آصاف - مطبعة اليسوعيين - بيروت، وتنقيح بعض الكتب الطقسية بتقويم لغتها، منها: خدمة القداس اليومية - الأفراميات وغيرها.
شاعر تقليدي، نظم في عدد محدود من أغراض الشعر، تنوعت ما بين المدح والرثاء والوصف والعاطفة، مر شعره بمرحلتين: مرحلة ما قبل مطالعته كتب العروض وكانت
قصيدته فيها تقترب من اللغة العامية، تستمد منها كثيرًا من مفرداتها، ومرحلة ما بعد مطالعته كتب العروض وموسيقى الشعر، فاقتربت قصيدته من اللغة الفصحى مهتمًا بالمعنى أكثر من عنايته باللفظ، مما أضعف بعض قصائده فنيًا، له اهتمام واضح بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس والترصيع.
مصادر الدراسة:
1 - لويس شيخو : الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ البكرُ نادت يا ابنَ حاتم عَصرهِ يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في
قِوام المُلكِ في عبِدِ الحَميدِ عزِّ الأَميرَ الشَهم يوسف عَصرِهِ زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً
خُذوا رسم المَحاسن عَن جَبينِ انشا إِلى العَذراء يوسف بيعةً صَبراً بَني شَلهوب ان فَقيدكُم
لِميخائيل دارٌ ضمنَ دارٍ قَد زُرت يَوماً بَيتَ لحم فَلَم أَجد يا حسنَ مدرسةٍ كَبُستانٍ بَدَت
تَولّى دَهرنا فخرُ المَوالي ساقَ السُرورُ إِلى القُلوبِ جنائِبا لِلّهِ بولس مِن خدّام هَيكلِهِ
مُطراننا يوسف الدبسيُّ شيدهُ أَحيا فرنسيس اسم جدٍّ ماجدٍ قَد غابَ نَصر اللَهِ عَنا بَغتَةً
نادَت بَني اللَمع الأَميرةُ عَبلَةً لِمَن السِيادة وَالسَعادة وَالعُلا قلبُ الوداع بِهِ عادوا إِلى الاسفِ
بُشرى المَسرة وافت تنشرُ الخبرا بَنو سُليمان حاج الخازنين بَنوا يايها الشهمُ الصفيريُّ الَّذي
ليوسف من اليف الحُب ذكرٌ هَذا ضَريح الفَتى المَفقود عَن صغرٍ كوني لِمَن قَد جَدَّ في تَجديدها
هَويتُ مِنَ الافاضل ترجماناً فاضَ السُرور زاد الحبورُ طالَ الزَمانُ وَحانَ حينَ المُلتَقى
تَزاحمَ الدَمعُ في كانونَ وَالمطرُ رَنا في رَوضةِ الشَهباءِ ظَبيٌ أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ
شهبُ المَعارف قَد تبلَّج نورُها سادوا وَشادوا عِماد المَجد وَارتفَعوا عيدُ الجُلوس استهلَّت فيهِ اَقمارُ
دَنا النائي دَنا يَوم السُرورِ بمهدِ العلم تَتسعُ العُقولُ يا حُسنَها بَيعةً لِلّهِ قَد رُفِعَت
قَد عاشَ بِالتَقوى نقولا لائِذاً غَدتِ المَجالسُ تَزهرُ قَلب الأَحبة مَغنَطيسٌ جاذِبُ
مسعدُ السادات اهدى حَباني الحُبُّ مِن بُعدٍ كتابا شكر الفواد غَزير فَضل مضعفِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في 189 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©