0 1264
جرمانوس الشمالي
جرمانوس الشمالي
( 1244 - 1313 هـ)( 1828 - 1895 م)
ميخائيل بن منصور بن يوسف الشمالي.
ولد في قرية سهيلة (منطقة كسروان - جبل لبنان)، وتوفي في مدينة جونيه (شمالي بيروت).
عاش في لبنان، وسورية، وفلسطين، ومصر.
بدأ حياته العلمية في بلدة عينطورة حيث تلقى مبادئ العربية
والسريانية، ثم قضى عدة أشهر في مدرسة مار سركيس (ريفون) الإكليريكية، حيث تقوّى في الدروس السريانية، انتقل بعدها إلى مدرسة مارعبدا هرهرية وقضى فيها سبع سنوات يتلقى العلوم الكهنوتية والفلسفة واللاهوت وعلوم العربية، وتبحر في أسفار الكتاب المقدس.
نُصّب كاهنًا (1855)، ثم رُسِّم مطرانًا على حلب (1888)، فاتصلت حياته بكل ما له علاقة بالشأن الديني، من وعظ وإرشاد، وإنشاء الجمعيات الخيرية، ثم تولى رعاية تلاميذ مدرسة مارعبدا علميًا وروحيًا، وانتظم في سلك جمعية المرسلين اللبنانيين في دير الكريم (1865).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «نظم اللآلي للحبر الشمالي» - المطبعة المارونية - حلب.
الأعمال الأخرى:
- عمل على تنقيح كتاب «روضة الواعظ» تعريب: أنطون آصاف - مطبعة اليسوعيين - بيروت، وتنقيح بعض الكتب الطقسية بتقويم لغتها، منها: خدمة القداس اليومية - الأفراميات وغيرها.
شاعر تقليدي، نظم في عدد محدود من أغراض الشعر، تنوعت ما بين المدح والرثاء والوصف والعاطفة، مر شعره بمرحلتين: مرحلة ما قبل مطالعته كتب العروض وكانت
قصيدته فيها تقترب من اللغة العامية، تستمد منها كثيرًا من مفرداتها، ومرحلة ما بعد مطالعته كتب العروض وموسيقى الشعر، فاقتربت قصيدته من اللغة الفصحى مهتمًا بالمعنى أكثر من عنايته باللفظ، مما أضعف بعض قصائده فنيًا، له اهتمام واضح بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس والترصيع.
مصادر الدراسة:
1 - لويس شيخو : الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ البكرُ نادت يا ابنَ حاتم عَصرهِ يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في
قِوام المُلكِ في عبِدِ الحَميدِ عزِّ الأَميرَ الشَهم يوسف عَصرِهِ زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً
خُذوا رسم المَحاسن عَن جَبينِ صَبراً بَني شَلهوب ان فَقيدكُم انشا إِلى العَذراء يوسف بيعةً
قَد زُرت يَوماً بَيتَ لحم فَلَم أَجد ساقَ السُرورُ إِلى القُلوبِ جنائِبا مُطراننا يوسف الدبسيُّ شيدهُ
أَحيا فرنسيس اسم جدٍّ ماجدٍ يا حسنَ مدرسةٍ كَبُستانٍ بَدَت نادَت بَني اللَمع الأَميرةُ عَبلَةً
بَنو سُليمان حاج الخازنين بَنوا لِلّهِ بولس مِن خدّام هَيكلِهِ قَد غابَ نَصر اللَهِ عَنا بَغتَةً
لِميخائيل دارٌ ضمنَ دارٍ تَولّى دَهرنا فخرُ المَوالي لِمَن السِيادة وَالسَعادة وَالعُلا
هَذا ضَريح الفَتى المَفقود عَن صغرٍ قلبُ الوداع بِهِ عادوا إِلى الاسفِ فاضَ السُرور زاد الحبورُ
هَويتُ مِنَ الافاضل ترجماناً يايها الشهمُ الصفيريُّ الَّذي كوني لِمَن قَد جَدَّ في تَجديدها
ليوسف من اليف الحُب ذكرٌ بُشرى المَسرة وافت تنشرُ الخبرا شهبُ المَعارف قَد تبلَّج نورُها
طالَ الزَمانُ وَحانَ حينَ المُلتَقى تَزاحمَ الدَمعُ في كانونَ وَالمطرُ رَنا في رَوضةِ الشَهباءِ ظَبيٌ
بمهدِ العلم تَتسعُ العُقولُ أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ دَنا النائي دَنا يَوم السُرورِ
سادوا وَشادوا عِماد المَجد وَارتفَعوا قَد عاشَ بِالتَقوى نقولا لائِذاً يا حُسنَها بَيعةً لِلّهِ قَد رُفِعَت
مسعدُ السادات اهدى عيدُ الجُلوس استهلَّت فيهِ اَقمارُ حَباني الحُبُّ مِن بُعدٍ كتابا
غَدتِ المَجالسُ تَزهرُ شكر الفواد غَزير فَضل مضعفِ قَلب الأَحبة مَغنَطيسٌ جاذِبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في 189 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©