0 1030
جرمانوس الشمالي
جرمانوس الشمالي
( 1244 - 1313 هـ)( 1828 - 1895 م)
ميخائيل بن منصور بن يوسف الشمالي.
ولد في قرية سهيلة (منطقة كسروان - جبل لبنان)، وتوفي في مدينة جونيه (شمالي بيروت).
عاش في لبنان، وسورية، وفلسطين، ومصر.
بدأ حياته العلمية في بلدة عينطورة حيث تلقى مبادئ العربية
والسريانية، ثم قضى عدة أشهر في مدرسة مار سركيس (ريفون) الإكليريكية، حيث تقوّى في الدروس السريانية، انتقل بعدها إلى مدرسة مارعبدا هرهرية وقضى فيها سبع سنوات يتلقى العلوم الكهنوتية والفلسفة واللاهوت وعلوم العربية، وتبحر في أسفار الكتاب المقدس.
نُصّب كاهنًا (1855)، ثم رُسِّم مطرانًا على حلب (1888)، فاتصلت حياته بكل ما له علاقة بالشأن الديني، من وعظ وإرشاد، وإنشاء الجمعيات الخيرية، ثم تولى رعاية تلاميذ مدرسة مارعبدا علميًا وروحيًا، وانتظم في سلك جمعية المرسلين اللبنانيين في دير الكريم (1865).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «نظم اللآلي للحبر الشمالي» - المطبعة المارونية - حلب.
الأعمال الأخرى:
- عمل على تنقيح كتاب «روضة الواعظ» تعريب: أنطون آصاف - مطبعة اليسوعيين - بيروت، وتنقيح بعض الكتب الطقسية بتقويم لغتها، منها: خدمة القداس اليومية - الأفراميات وغيرها.
شاعر تقليدي، نظم في عدد محدود من أغراض الشعر، تنوعت ما بين المدح والرثاء والوصف والعاطفة، مر شعره بمرحلتين: مرحلة ما قبل مطالعته كتب العروض وكانت
قصيدته فيها تقترب من اللغة العامية، تستمد منها كثيرًا من مفرداتها، ومرحلة ما بعد مطالعته كتب العروض وموسيقى الشعر، فاقتربت قصيدته من اللغة الفصحى مهتمًا بالمعنى أكثر من عنايته باللفظ، مما أضعف بعض قصائده فنيًا، له اهتمام واضح بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس والترصيع.
مصادر الدراسة:
1 - لويس شيخو : الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ البكرُ نادت يا ابنَ حاتم عَصرهِ قِوام المُلكِ في عبِدِ الحَميدِ
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في خُذوا رسم المَحاسن عَن جَبينِ
صَبراً بَني شَلهوب ان فَقيدكُم عزِّ الأَميرَ الشَهم يوسف عَصرِهِ انشا إِلى العَذراء يوسف بيعةً
أَحيا فرنسيس اسم جدٍّ ماجدٍ ساقَ السُرورُ إِلى القُلوبِ جنائِبا نادَت بَني اللَمع الأَميرةُ عَبلَةً
يا حسنَ مدرسةٍ كَبُستانٍ بَدَت قَد زُرت يَوماً بَيتَ لحم فَلَم أَجد لِميخائيل دارٌ ضمنَ دارٍ
بَنو سُليمان حاج الخازنين بَنوا لِمَن السِيادة وَالسَعادة وَالعُلا تَولّى دَهرنا فخرُ المَوالي
فاضَ السُرور زاد الحبورُ يايها الشهمُ الصفيريُّ الَّذي مُطراننا يوسف الدبسيُّ شيدهُ
ليوسف من اليف الحُب ذكرٌ هَويتُ مِنَ الافاضل ترجماناً كوني لِمَن قَد جَدَّ في تَجديدها
قلبُ الوداع بِهِ عادوا إِلى الاسفِ لِلّهِ بولس مِن خدّام هَيكلِهِ قَد غابَ نَصر اللَهِ عَنا بَغتَةً
هَذا ضَريح الفَتى المَفقود عَن صغرٍ طالَ الزَمانُ وَحانَ حينَ المُلتَقى بُشرى المَسرة وافت تنشرُ الخبرا
شهبُ المَعارف قَد تبلَّج نورُها تَزاحمَ الدَمعُ في كانونَ وَالمطرُ رَنا في رَوضةِ الشَهباءِ ظَبيٌ
يا حُسنَها بَيعةً لِلّهِ قَد رُفِعَت سادوا وَشادوا عِماد المَجد وَارتفَعوا مسعدُ السادات اهدى
غَدتِ المَجالسُ تَزهرُ دَنا النائي دَنا يَوم السُرورِ أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ
قَلب الأَحبة مَغنَطيسٌ جاذِبُ قَد عاشَ بِالتَقوى نقولا لائِذاً عيدُ الجُلوس استهلَّت فيهِ اَقمارُ
حَباني الحُبُّ مِن بُعدٍ كتابا بمهدِ العلم تَتسعُ العُقولُ شكر الفواد غَزير فَضل مضعفِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في 189 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©