1 1726
جرمانوس الشمالي
جرمانوس الشمالي
( 1244 - 1313 هـ)( 1828 - 1895 م)
ميخائيل بن منصور بن يوسف الشمالي.
ولد في قرية سهيلة (منطقة كسروان - جبل لبنان)، وتوفي في مدينة جونيه (شمالي بيروت).
عاش في لبنان، وسورية، وفلسطين، ومصر.
بدأ حياته العلمية في بلدة عينطورة حيث تلقى مبادئ العربية
والسريانية، ثم قضى عدة أشهر في مدرسة مار سركيس (ريفون) الإكليريكية، حيث تقوّى في الدروس السريانية، انتقل بعدها إلى مدرسة مارعبدا هرهرية وقضى فيها سبع سنوات يتلقى العلوم الكهنوتية والفلسفة واللاهوت وعلوم العربية، وتبحر في أسفار الكتاب المقدس.
نُصّب كاهنًا (1855)، ثم رُسِّم مطرانًا على حلب (1888)، فاتصلت حياته بكل ما له علاقة بالشأن الديني، من وعظ وإرشاد، وإنشاء الجمعيات الخيرية، ثم تولى رعاية تلاميذ مدرسة مارعبدا علميًا وروحيًا، وانتظم في سلك جمعية المرسلين اللبنانيين في دير الكريم (1865).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «نظم اللآلي للحبر الشمالي» - المطبعة المارونية - حلب.
الأعمال الأخرى:
- عمل على تنقيح كتاب «روضة الواعظ» تعريب: أنطون آصاف - مطبعة اليسوعيين - بيروت، وتنقيح بعض الكتب الطقسية بتقويم لغتها، منها: خدمة القداس اليومية - الأفراميات وغيرها.
شاعر تقليدي، نظم في عدد محدود من أغراض الشعر، تنوعت ما بين المدح والرثاء والوصف والعاطفة، مر شعره بمرحلتين: مرحلة ما قبل مطالعته كتب العروض وكانت
قصيدته فيها تقترب من اللغة العامية، تستمد منها كثيرًا من مفرداتها، ومرحلة ما بعد مطالعته كتب العروض وموسيقى الشعر، فاقتربت قصيدته من اللغة الفصحى مهتمًا بالمعنى أكثر من عنايته باللفظ، مما أضعف بعض قصائده فنيًا، له اهتمام واضح بفنون البديع، بخاصة الطباق والجناس والترصيع.
مصادر الدراسة:
1 - لويس شيخو : الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً مرتينوس المفضال مَن برئاسةٍ مسعدُ السادات اهدى
عزِّ الأَميرَ الشَهم يوسف عَصرِهِ بُشرى المَسرة وافت تنشرُ الخبرا البكرُ نادت يا ابنَ حاتم عَصرهِ
خُذوا رسم المَحاسن عَن جَبينِ هَويتُ مِنَ الافاضل ترجماناً لِميخائيل دارٌ ضمنَ دارٍ
فاضَ السُرور زاد الحبورُ يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في صَبراً بَني شَلهوب ان فَقيدكُم
انشا إِلى العَذراء يوسف بيعةً قِوام المُلكِ في عبِدِ الحَميدِ قَد زُرت يَوماً بَيتَ لحم فَلَم أَجد
لِلّهِ بولس مِن خدّام هَيكلِهِ بَنو سُليمان حاج الخازنين بَنوا يا حسنَ مدرسةٍ كَبُستانٍ بَدَت
قلبُ الوداع بِهِ عادوا إِلى الاسفِ رَنا في رَوضةِ الشَهباءِ ظَبيٌ أَبى قَلبي التَصبر بارتحالِ
نادَت بَني اللَمع الأَميرةُ عَبلَةً ليوسف من اليف الحُب ذكرٌ طالَ الزَمانُ وَحانَ حينَ المُلتَقى
غَدتِ المَجالسُ تَزهرُ قَد غابَ نَصر اللَهِ عَنا بَغتَةً لِمَن السِيادة وَالسَعادة وَالعُلا
شهبُ المَعارف قَد تبلَّج نورُها أَحيا فرنسيس اسم جدٍّ ماجدٍ رِسالةُ طور لُبنانٍ تُنادي
ساقَ السُرورُ إِلى القُلوبِ جنائِبا تَولّى دَهرنا فخرُ المَوالي سادوا وَشادوا عِماد المَجد وَارتفَعوا
قَد عاشَ بِالتَقوى نقولا لائِذاً هَذا ضَريح الفَتى المَفقود عَن صغرٍ كوني لِمَن قَد جَدَّ في تَجديدها
يايها الشهمُ الصفيريُّ الَّذي يا حُسنَها بَيعةً لِلّهِ قَد رُفِعَت مُطراننا يوسف الدبسيُّ شيدهُ
تَزاحمَ الدَمعُ في كانونَ وَالمطرُ أَهلاً بِمَن آبَ باسمِ اللَهِ مَخفوراً بمهدِ العلم تَتسعُ العُقولُ
نهني يوسف الرامي بِدارٍ عيدُ الجُلوس استهلَّت فيهِ اَقمارُ وافاكَ ذا النجل السَعيد مبشرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
زُفت لِشهمٍ سَليم القَلب سَيدةً يا بُطرس المَفجوع بابنٍ ماتَ في 189 0