0 100
جعفر النقدي
جعفر النقدي
( 1303 - 1370 هـ)( 1885 - 1950 م)
جعفر بن محمد النقدي.
ولد في مدينة العمارة (جنوبي العراق) وتوفي بالكاظمية (من ضواحي بغداد).
عاش في العراق.
أرسله والده إلى النجف، وهناك درس الفقه والأصول، والهيئة والحساب وغيرها، على يد العلماء.
عاد إلى العمارة واشتغل بالوعظ والإرشاد، وفي عام 1918م عين قاضياً في مدينته، فقاضيًا في بغداد عام 1924م، ثم في البصرة، وكربلاء، والحلة، وخلال عمله في القضاء انتدب عضوًا في مجلس التمييز الشرعي الجعفري أكثر من مرة، ثم صدرت إرادة ملكية - بعد تقاعده - بتعيينه قاضيًا في المحاكم الشرعية.
الإنتاج الشعري:
- له شعر كثير، يبلغ حجم الديوان، نشر «شعراء الغري» قسمًا منه، وله منظومة بعنوان: «عقد الدرر» في علم الحساب - طهران 1322هـ/1904م.
الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات كثيرة، متنوعة في العبادة والفقه والسير والأخلاق، من بينها اثنان في شرح المنظوم: «زهرة الأدباء في شرح لامية شيخ البطحاء»: النجف 1356هـ/1937م، و«منن الرحمن في شرح قصيدة الفوز والأمان في مدح صاحب العصر والزمان» (جزآن) النجف 1344، 1345هـ/ 1925926م.
تتعدد محاور شعره وآفاق فكره وامتدادات نفسه، فينظم القصائد الطوال في مديح ومراثي الشهداء، كما يصف الطيارة والسيارة، وتمتد قوافيه حين يكون الامتداد
مؤشراً على درجة التعلق والإيمان، ويوجز حتى وإن كان القول في العرفان. نوَّع ما بين نظام المزدوج، وانتقاء القوافي العصية، وقال في الغزل الرمزي الذي يتخذ وسيلة
لفيض الذكريات والإفضاء بالأشواق، وفي كافة الأحوال تبدو انعكاسات الموروث واضحة في اللفظ وصور المجاز.
مصادر الدراسة:
1 - باقر أمين الورد: أعلام العراق الحديث - مطبعة أوفست الميناء - بغداد 1978.
2 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 1) - المطبعة العلمية - النجف 1957.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ2) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
قم فاسقنيها وروحني من التعب يا منزلاً بالبلى غيبن أرسمه حي بالرقمتين منهم ربوعا
زهت بجمالها بنت الفضاء بربا الحياء أضاء ورد خدودها جرت دموع المعنى من مآقيه
هجروا وما من شأنهم أن يهجروا شوقي اليك عظيم أتراه يتخطى أم يحول
دعا لي بطول العمر قوم وإنني يا من سكن القلب وما فيه سواه أرياض تبسمت عن أقاح
هبة الدين همام قد سما زدتم محبا ببعدكم تعبا طالت بغيبتك الأعوام والحجج
أما وعينيك إن القلب مكمود مؤنسي العلم والكتاب الجليس وإذا الحياة تغالطت أوضاعها
من معيني على الجوى من معيني ولقد ذكرتك والكتاب على يدي بدمي خضب راحا
بين المدام وبين ساقيه عشاقك في هواك هاموا بين نار الجوى ونار الأماني
ما البصرة الفيحاء إلا جنة خفقت على ذكرى الغري ضلوعه لحاظك أم سيوف مرهفات
ما للعقول إلى ثناك بلوغ ما بال نشوان بماء الدلال لعمرك قد أبى شرفي ومجدي
ضحكت فظن باني عفو وقالوا تبسم مستسفها ولرب خطب هائل
طفقت تنتهب الأرض انتهاباً إذا افترق الأقوام خف عيارهم وإني لأختار الحياة التي بها
حسدت أمية هاشماً ببنيها أبارك للمولى السعيد بمنزل بالله يا قاصد الأطلال بالعلَمِ
سلوا الحجا هل قَضَت أربابه وطراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قم فاسقنيها وروحني من التعب سلوا الحجا هل قَضَت أربابه وطراً 40 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©