0 1400
مبارك جلواح
مبارك جلواح
( 1326 - 1362 هـ)( 1908 - 1943 م)
مبارك بن محمد جلواح العباسي.
ولد في قلعة بني عباس (منطقة سطيف - الجزائر) - وكان لا يزال في اكتمال شبابه حين توفي في باريس.
عاش في الجزائر والمغرب وفرنسا.
قرأ القرآن الكريم على والده، ودرس على يديه العلوم الدينية واللغوية، غير أن والده كان كثير الترحال لعمله بالتجارة.
أُجبر على الالتحاق بالجيش الفرنسي لأداء خدمته العسكرية في المغرب (1928) فأتيح له الاطلاع على كثير من العلوم بمساعدة ضابط مغربي، كما أنه اتصل بابن باديس ودرس على يديه (كما تشير بعض المصادر).
بعد انتهاء خدمته العسكرية انضم إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وأرسل إلى فرنسا للترويج لمبادئها والتعريف بقضايا وطنه، ثم ألحق بالخدمة العسكرية مرة ثانية (1939) في الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهاء خدمته (1941) عاد إلى باريس طواعية، وظل بها حتى وفاته غريقًا في نهر السين، وثمة شكوك حول أسباب غرقه.
أشرف على أنشطة جمعية التهذيب التي تأسست بفرنسا (1936)، إضافة لمسؤولياته وعضويته في جمعية العلماء الجزائريين، كما أنه كان كاتبًا عامًا للقلم
العربي بجمعية «أخوة أقبو» بفرنسا.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد في كتاب «الشاعر جلواح من التمرد إلى الانتحار»، وأخرى نشرتها صحف عصره، خاصة جريدة الأمة، ومجلة الشهاب، وجريدة الإصلاح ببسكرة، وجريدة البصائر في أعداد مختلفة، بين 1935، 1940، وله ديوان (مخطوط) بعنوان: «دخان اليأس»، يضم حوالي ستين قصيدة.
الأعمال الأخرى:
- له مقالات أدبية نشرتها جريدة الأمة بالجزائر، منها: البلبل المقنوص - (ع112) - 1937، بين الشلف والرحيل - (ع 117) - 1937.
يلتزم شعره الوزن والقافية، ويتنوع بين التعبير عن النفس الإنسانية وآلامها، وقضايا وطنه خاصة الاستعمار الفرنسي للجزائر. في شعره ميل إلى الحزن،
ومزجٌ بين التجربة الذاتية والقضايا العامة، وتمثل للحكمة ورصد خبرات الحياة، وفيه نزعة خطابية، وسرد قصصي يصور فيه حال الإنسان المسلم في الغربة. وبعض قصائده تنتمي إلى الاتجاه الوجداني في الاقتراب من الطبيعة ومحاورتها، وقد يبدو أثر من محاكاة أحمد شوقي في بائيته الأندلسية - في قصيدته «بعد النوى».
مصادر الدراسة:
1 - أبوالقاسم سعدالله: تاريخ الجزائر الثقافي - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1998.
2 - صالح خرفي: الشعر الجزائري الحديث - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984.
3 - عبدالله ركيبي: الشاعر جلواح من التمرد إلى الانتحار - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1986.
4 - ماجد الحكواتي وعدنان بلبل الجابر (إعداد): مختارات من الشعر العربي في القرن العشرين - مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري (جـ2) - الكويت 2001.
5 - محمد ناصر: الشعر الجزائري الحديث، اتجاهاته وخصائصه الفنية 1925: 1975 - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1985.
انا عربي لا جنس أمجد من جنسي آن عنك الرحيل رغم مرادي حطمت لي يد القضا كل فلس
على قدر ما تعطي الملاح من الحسن ما بال دمعك ينهمر باتت اليك يد الأشواق تدفعه
حي بدرا بافق مسرتا، تلالا أراك بذي الدنيا الجفاء حبورها يا سين جئتك في ذا الليل ملتمسا
غار مثل النجم من خلف البحور هنا بين هذا الدوح والزهرات خطرت تسحب أذيال الرسم
ما خطب هذا النجم يرمقني بشير الأنس بلغ يا بشير أهبت فنلت من قلبي الجوابا
عذيرك: ما في الدهر ما تبغض الأنس محيط الليالي كلنا بك نسبح أراك على مر الجديدين خاسرا
كم بات حولك من فؤاد دامي هات لي الكأس عزيز القلب هات إلى م النوم كالعني الشجين
حمام أم تنور أم بركان لا تنس أنا بأفق الغرب في قلق لمذا خلقت لماذا أعود
أظل خيالي أم ضرام جهنم هل طي عرفك لي يا نسمة السحر من ذا يؤانسني إن طال بي أرقي
ارك بقلبي بت غير موسوس الآم أسائل عنك القمر كم بذا بعاصمة الأنوار من لهب
ياليل أين الالتجأ ياليل ذره يرن بضوء ذا السحر أعبسي أو تبسمي أن نفسي
ترى أنت تهوي غير نفسك في ليلى ترى يطب بي شعبي رجوعي لغيله أين الجناح الذي تطوى الفضاء به
يت هجعة في الرجام ضاقت بمن في ظلها الآجام هل لحوبائي السجينة رسمي
سري بي مساء يقطع الفلوات ذروني أقل أن الوجود ظلام باتت تناجيك خلف اليم في الغمم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
انا عربي لا جنس أمجد من جنسي حي بدرا بافق مسرتا، تلالا 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©