2 2338
جابر الكاظمي
جابر الكاظمي
( 1222 - 1312 هـ)( 1807 - 1894 م)
جابر بن عبدالحسين بن عبدالحميد بن جواد الربعي.
ولد في الكاظمية ببغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق وإيران.
تلقى علومه العربية على حبيب بن طالب الكاظمي، وآخرين.
تعلق الشعر منذ صغره وحفظ الكثير منه وحاول نظمه حتى استجاب له وأصبح أحد شعراء عصره المعدودين.
رحل إلى إيران وأقام بها زمناً فتعلم الفارسية ونظم بها ديواناً، أسلمه لأحد أدباء إيران ليطبعه، ففقد أثره.
كان متعدد المواهب: خطاطاً وكاتباً، أصابه مرض عصبي خيّل له في أواخر عمره أفكاراً وأوهاماً دفعته إلى أن ينظم فيها، ويعدل في صياغة شعره لتوافقها، وقد أدى هذا إلى فساد الكثير من جيد إبداعه.
الإنتاج الشعري:
- له «تخميس الأزرية في مدح النبي والوصي والآل» - المطبعة الحيدرية - النجف 1950 ، (أصل القصيدة للشاعر كاظم الأزري، والتخميس لجابر الكاظمي، وهذا الديوان في 162 صفحة)، و ديوان الشيخ جابر الكاظمي - (جمعه وحققه الشيخ محمد حسن آل ياسين) - المكتبة العلمية - بغداد 1964 . والديوان في 394 صفحة.
شاعر شغفه حب آل البيت حتى شغله عما سواه، فملأ دنياه، كما استولى على لغته، وقاد صياغته، وشكل معارفه وحدد معالمه. نوَّع في الموضوع، وفي الممدوح،
لينتهي القصيد إلى ذات الغاية التي لم يتجاوزها بصره ولم تدرك غيرها بصيرته، يحمل شعره إمكانات الفحولة بما يبدي من ثراء المعجم وغزارة المعرفة وندرة التصور، ولكن حبس الموهبة في الموضوع الواحد - مهما اتسع - يصيب القصيدة بالتصلب.
مصادرالدراسة:
1 - باقر أمين الورد: أعلام العراق الحديث - مطبعة أوفست الميناء - بغداد 1978.
2 - جابر الكاظمي: (ديوان الشيخ جابر الكاظمي)...
3 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في القرن العشرين ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر والتوزيع - بغداد 1991.
4 - علي الخاقاني: شعراء بغداد - دار البيان - بغداد1962.
5 - محمد حسن آل ياسين: شعراء كاظميون - مطبعة المعارف - بغداد 1980.
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ دع الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ عاتبتُ دهري لو صبا لعتابي
قلبي وطرفي ذا يسيل دماً وذا بالعلم والمال نلتَ المجد مجتمعا بإياب الحسين آب الصفاءُ
أسنا الشمس في بروج السماءِ رجوت الله ربي فهو حسبي ثنينا عطف محمود الثناءِ
بمجدك يا أبا الحسنين أضحى وللصَفين في صفين نارٌ وافت كشمس ضحىً بأفق سماءِ
أضحت بساحتها الأملاك قائمة دوح الأماني أورقت ألحاؤها للنبي المصطفى صدق ولائي
نسخ العهودَ وعهدُه لا يُنسخُ خطوب الدهر ليس لها انتهاءُ إلهي إذا لم تعفُ عن مذنبٍ لجا
أشرقت في نعيمها الزوراءُ بمصاب الحسين ضاق الفضاءُ إن خير الورى محمد مَن في
بروحي فتية جلبوا المنايا شمسُ حسنٍ كالشمس راد ضحاها يرى بيَ الناس نقصاً وبعضهم
منظومة في النحو نظم عقدها ليس زهر الربيع الف مما تراه لحلّ المشكلات كأنه
قالوا محمدُ قد قضى قلنا قضى يا أهل يزدٍ فزتُمُ بحلاوةٍ سناهم عمَّ نوراً كالدراري
شمس مجدٍ زُفت لبدر علاءِ ما للنفوس سوى الفناءِ لئن أنت لم تغفر إلهي خطيئتي
قد زهت في سعودك الزوراءُ أهيَ زُهرٌ بروجها الآراءُ طرّزي الأفق بالسنا يا سماءُ
شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان هبطت دون شأوكَ الجوزاءُ يا جبالَ الصبر الجميل تداعى
بفؤادي أفدى وروحي نائي وجُودُك كل مكرمةٍ لديهِ وأيوان صفا مرآه حتى
وخصَّ صميمَ أفئدة المعالي سطعت كواكب أفق كلَّ علاءِ أشرقت في قدومك الزوراء
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان 325 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©