2 2124
جابر الكاظمي
جابر الكاظمي
( 1222 - 1312 هـ)( 1807 - 1894 م)
جابر بن عبدالحسين بن عبدالحميد بن جواد الربعي.
ولد في الكاظمية ببغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق وإيران.
تلقى علومه العربية على حبيب بن طالب الكاظمي، وآخرين.
تعلق الشعر منذ صغره وحفظ الكثير منه وحاول نظمه حتى استجاب له وأصبح أحد شعراء عصره المعدودين.
رحل إلى إيران وأقام بها زمناً فتعلم الفارسية ونظم بها ديواناً، أسلمه لأحد أدباء إيران ليطبعه، ففقد أثره.
كان متعدد المواهب: خطاطاً وكاتباً، أصابه مرض عصبي خيّل له في أواخر عمره أفكاراً وأوهاماً دفعته إلى أن ينظم فيها، ويعدل في صياغة شعره لتوافقها، وقد أدى هذا إلى فساد الكثير من جيد إبداعه.
الإنتاج الشعري:
- له «تخميس الأزرية في مدح النبي والوصي والآل» - المطبعة الحيدرية - النجف 1950 ، (أصل القصيدة للشاعر كاظم الأزري، والتخميس لجابر الكاظمي، وهذا الديوان في 162 صفحة)، و ديوان الشيخ جابر الكاظمي - (جمعه وحققه الشيخ محمد حسن آل ياسين) - المكتبة العلمية - بغداد 1964 . والديوان في 394 صفحة.
شاعر شغفه حب آل البيت حتى شغله عما سواه، فملأ دنياه، كما استولى على لغته، وقاد صياغته، وشكل معارفه وحدد معالمه. نوَّع في الموضوع، وفي الممدوح،
لينتهي القصيد إلى ذات الغاية التي لم يتجاوزها بصره ولم تدرك غيرها بصيرته، يحمل شعره إمكانات الفحولة بما يبدي من ثراء المعجم وغزارة المعرفة وندرة التصور، ولكن حبس الموهبة في الموضوع الواحد - مهما اتسع - يصيب القصيدة بالتصلب.
مصادرالدراسة:
1 - باقر أمين الورد: أعلام العراق الحديث - مطبعة أوفست الميناء - بغداد 1978.
2 - جابر الكاظمي: (ديوان الشيخ جابر الكاظمي)...
3 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في القرن العشرين ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر والتوزيع - بغداد 1991.
4 - علي الخاقاني: شعراء بغداد - دار البيان - بغداد1962.
5 - محمد حسن آل ياسين: شعراء كاظميون - مطبعة المعارف - بغداد 1980.
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ دع الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ عاتبتُ دهري لو صبا لعتابي
بالعلم والمال نلتَ المجد مجتمعا أسنا الشمس في بروج السماءِ قلبي وطرفي ذا يسيل دماً وذا
بإياب الحسين آب الصفاءُ رجوت الله ربي فهو حسبي بمجدك يا أبا الحسنين أضحى
وللصَفين في صفين نارٌ ثنينا عطف محمود الثناءِ وافت كشمس ضحىً بأفق سماءِ
أضحت بساحتها الأملاك قائمة للنبي المصطفى صدق ولائي دوح الأماني أورقت ألحاؤها
إلهي إذا لم تعفُ عن مذنبٍ لجا خطوب الدهر ليس لها انتهاءُ بروحي فتية جلبوا المنايا
أشرقت في نعيمها الزوراءُ بمصاب الحسين ضاق الفضاءُ إن خير الورى محمد مَن في
نسخ العهودَ وعهدُه لا يُنسخُ منظومة في النحو نظم عقدها تراه لحلّ المشكلات كأنه
ليس زهر الربيع الف مما قالوا محمدُ قد قضى قلنا قضى شمس مجدٍ زُفت لبدر علاءِ
سناهم عمَّ نوراً كالدراري يرى بيَ الناس نقصاً وبعضهم قد زهت في سعودك الزوراءُ
أهيَ زُهرٌ بروجها الآراءُ يا أهل يزدٍ فزتُمُ بحلاوةٍ لئن أنت لم تغفر إلهي خطيئتي
شمسُ حسنٍ كالشمس راد ضحاها طرّزي الأفق بالسنا يا سماءُ ما للنفوس سوى الفناءِ
شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان هبطت دون شأوكَ الجوزاءُ وأيوان صفا مرآه حتى
وجُودُك كل مكرمةٍ لديهِ سطعت كواكب أفق كلَّ علاءِ يا جبالَ الصبر الجميل تداعى
أشرقت في قدومك الزوراء بفؤادي أفدى وروحي نائي وخصَّ صميمَ أفئدة المعالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان 325 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©