2 2726
جابر الكاظمي
جابر الكاظمي
( 1222 - 1312 هـ)( 1807 - 1894 م)
جابر بن عبدالحسين بن عبدالحميد بن جواد الربعي.
ولد في الكاظمية ببغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق وإيران.
تلقى علومه العربية على حبيب بن طالب الكاظمي، وآخرين.
تعلق الشعر منذ صغره وحفظ الكثير منه وحاول نظمه حتى استجاب له وأصبح أحد شعراء عصره المعدودين.
رحل إلى إيران وأقام بها زمناً فتعلم الفارسية ونظم بها ديواناً، أسلمه لأحد أدباء إيران ليطبعه، ففقد أثره.
كان متعدد المواهب: خطاطاً وكاتباً، أصابه مرض عصبي خيّل له في أواخر عمره أفكاراً وأوهاماً دفعته إلى أن ينظم فيها، ويعدل في صياغة شعره لتوافقها، وقد أدى هذا إلى فساد الكثير من جيد إبداعه.
الإنتاج الشعري:
- له «تخميس الأزرية في مدح النبي والوصي والآل» - المطبعة الحيدرية - النجف 1950 ، (أصل القصيدة للشاعر كاظم الأزري، والتخميس لجابر الكاظمي، وهذا الديوان في 162 صفحة)، و ديوان الشيخ جابر الكاظمي - (جمعه وحققه الشيخ محمد حسن آل ياسين) - المكتبة العلمية - بغداد 1964 . والديوان في 394 صفحة.
شاعر شغفه حب آل البيت حتى شغله عما سواه، فملأ دنياه، كما استولى على لغته، وقاد صياغته، وشكل معارفه وحدد معالمه. نوَّع في الموضوع، وفي الممدوح،
لينتهي القصيد إلى ذات الغاية التي لم يتجاوزها بصره ولم تدرك غيرها بصيرته، يحمل شعره إمكانات الفحولة بما يبدي من ثراء المعجم وغزارة المعرفة وندرة التصور، ولكن حبس الموهبة في الموضوع الواحد - مهما اتسع - يصيب القصيدة بالتصلب.
مصادرالدراسة:
1 - باقر أمين الورد: أعلام العراق الحديث - مطبعة أوفست الميناء - بغداد 1978.
2 - جابر الكاظمي: (ديوان الشيخ جابر الكاظمي)...
3 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في القرن العشرين ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر والتوزيع - بغداد 1991.
4 - علي الخاقاني: شعراء بغداد - دار البيان - بغداد1962.
5 - محمد حسن آل ياسين: شعراء كاظميون - مطبعة المعارف - بغداد 1980.
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ قلبي وطرفي ذا يسيل دماً وذا دع الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ
بالعلم والمال نلتَ المجد مجتمعا عاتبتُ دهري لو صبا لعتابي بمجدك يا أبا الحسنين أضحى
بإياب الحسين آب الصفاءُ إلهي إذا لم تعفُ عن مذنبٍ لجا أسنا الشمس في بروج السماءِ
وللصَفين في صفين نارٌ رجوت الله ربي فهو حسبي سناهم عمَّ نوراً كالدراري
ثنينا عطف محمود الثناءِ يرى بيَ الناس نقصاً وبعضهم وافت كشمس ضحىً بأفق سماءِ
بمصاب الحسين ضاق الفضاءُ نسخ العهودَ وعهدُه لا يُنسخُ قالوا محمدُ قد قضى قلنا قضى
دوح الأماني أورقت ألحاؤها أضحت بساحتها الأملاك قائمة إن خير الورى محمد مَن في
للنبي المصطفى صدق ولائي شمسُ حسنٍ كالشمس راد ضحاها لئن أنت لم تغفر إلهي خطيئتي
قد زهت في سعودك الزوراءُ خطوب الدهر ليس لها انتهاءُ أشرقت في نعيمها الزوراءُ
أشرقت في قدومك الزوراء يا أهل يزدٍ فزتُمُ بحلاوةٍ شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان
ليس زهر الربيع الف مما تراه لحلّ المشكلات كأنه وجُودُك كل مكرمةٍ لديهِ
بروحي فتية جلبوا المنايا بفؤادي أفدى وروحي نائي منظومة في النحو نظم عقدها
ما للنفوس سوى الفناءِ شمس مجدٍ زُفت لبدر علاءِ يا جبالَ الصبر الجميل تداعى
وأيوان صفا مرآه حتى أهيَ زُهرٌ بروجها الآراءُ طرّزي الأفق بالسنا يا سماءُ
سطعت كواكب أفق كلَّ علاءِ وخصَّ صميمَ أفئدة المعالي هبطت دون شأوكَ الجوزاءُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان 325 0