1 1994
جابر الكاظمي
جابر الكاظمي
( 1222 - 1312 هـ)( 1807 - 1894 م)
جابر بن عبدالحسين بن عبدالحميد بن جواد الربعي.
ولد في الكاظمية ببغداد، وفيها توفي.
عاش في العراق وإيران.
تلقى علومه العربية على حبيب بن طالب الكاظمي، وآخرين.
تعلق الشعر منذ صغره وحفظ الكثير منه وحاول نظمه حتى استجاب له وأصبح أحد شعراء عصره المعدودين.
رحل إلى إيران وأقام بها زمناً فتعلم الفارسية ونظم بها ديواناً، أسلمه لأحد أدباء إيران ليطبعه، ففقد أثره.
كان متعدد المواهب: خطاطاً وكاتباً، أصابه مرض عصبي خيّل له في أواخر عمره أفكاراً وأوهاماً دفعته إلى أن ينظم فيها، ويعدل في صياغة شعره لتوافقها، وقد أدى هذا إلى فساد الكثير من جيد إبداعه.
الإنتاج الشعري:
- له «تخميس الأزرية في مدح النبي والوصي والآل» - المطبعة الحيدرية - النجف 1950 ، (أصل القصيدة للشاعر كاظم الأزري، والتخميس لجابر الكاظمي، وهذا الديوان في 162 صفحة)، و ديوان الشيخ جابر الكاظمي - (جمعه وحققه الشيخ محمد حسن آل ياسين) - المكتبة العلمية - بغداد 1964 . والديوان في 394 صفحة.
شاعر شغفه حب آل البيت حتى شغله عما سواه، فملأ دنياه، كما استولى على لغته، وقاد صياغته، وشكل معارفه وحدد معالمه. نوَّع في الموضوع، وفي الممدوح،
لينتهي القصيد إلى ذات الغاية التي لم يتجاوزها بصره ولم تدرك غيرها بصيرته، يحمل شعره إمكانات الفحولة بما يبدي من ثراء المعجم وغزارة المعرفة وندرة التصور، ولكن حبس الموهبة في الموضوع الواحد - مهما اتسع - يصيب القصيدة بالتصلب.
مصادرالدراسة:
1 - باقر أمين الورد: أعلام العراق الحديث - مطبعة أوفست الميناء - بغداد 1978.
2 - جابر الكاظمي: (ديوان الشيخ جابر الكاظمي)...
3 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في القرن العشرين ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة للنشر والتوزيع - بغداد 1991.
4 - علي الخاقاني: شعراء بغداد - دار البيان - بغداد1962.
5 - محمد حسن آل ياسين: شعراء كاظميون - مطبعة المعارف - بغداد 1980.
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ دع الأيامَ تفعلُ ما تشاءُ بالعلم والمال نلتَ المجد مجتمعا
عاتبتُ دهري لو صبا لعتابي أسنا الشمس في بروج السماءِ قلبي وطرفي ذا يسيل دماً وذا
بإياب الحسين آب الصفاءُ رجوت الله ربي فهو حسبي وللصَفين في صفين نارٌ
بمجدك يا أبا الحسنين أضحى أضحت بساحتها الأملاك قائمة ثنينا عطف محمود الثناءِ
وافت كشمس ضحىً بأفق سماءِ للنبي المصطفى صدق ولائي خطوب الدهر ليس لها انتهاءُ
إلهي إذا لم تعفُ عن مذنبٍ لجا دوح الأماني أورقت ألحاؤها أشرقت في نعيمها الزوراءُ
بروحي فتية جلبوا المنايا بمصاب الحسين ضاق الفضاءُ إن خير الورى محمد مَن في
منظومة في النحو نظم عقدها تراه لحلّ المشكلات كأنه نسخ العهودَ وعهدُه لا يُنسخُ
شمس مجدٍ زُفت لبدر علاءِ قالوا محمدُ قد قضى قلنا قضى ليس زهر الربيع الف مما
يرى بيَ الناس نقصاً وبعضهم سناهم عمَّ نوراً كالدراري يا أهل يزدٍ فزتُمُ بحلاوةٍ
أهيَ زُهرٌ بروجها الآراءُ طرّزي الأفق بالسنا يا سماءُ قد زهت في سعودك الزوراءُ
لئن أنت لم تغفر إلهي خطيئتي شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان وأيوان صفا مرآه حتى
هبطت دون شأوكَ الجوزاءُ ما للنفوس سوى الفناءِ شمسُ حسنٍ كالشمس راد ضحاها
سطعت كواكب أفق كلَّ علاءِ وجُودُك كل مكرمةٍ لديهِ يا جبالَ الصبر الجميل تداعى
بفؤادي أفدى وروحي نائي أشرقت في قدومك الزوراء وخصَّ صميمَ أفئدة المعالي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا علياً يُنمى إليه العلاءُ شُعِبَت شعوبُ القلب في شعبان 325 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©