1 410
جواد زيني ( سياه بوش )
جواد زيني (سياه بوش)
( 1175 - 1247 هـ)( 1761 - 1831 م)
جواد بن محمد بن أحمد بن زين الدين الحسيني الحسني البغدادي النجفي - الشهير بزيني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في بغداد.
قضى حياته في العراق.
نشأ بالنجف في رعاية أبيه، ولكنه خالفه الرأي وأصبح «إخبارياً»
متشدداً، حتى هجا بشعره علماء عصره من فرقة الإمامية الأصولية، وكان هجّاءً بوجه عام.
كان والده شاعراً أيضاً.
توفي المترجم في وباء الطاعون ببغداد.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مخطوط، كان في خزانة الشيخ محمد السماوي. ذكر ذلك عباس العزاوي في «تاريخ الأدب العربي في العراق»، وله قصيدة بليغة في رثاء الشيخ ضياء الدين النقشبندي - شرحها أبوالثناء الآلوسي في كتابه: «الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد»، ويذكر هلال ناجي أن في خزانة جده عبدالوهاب بن عبدالرزاق الشقاقي العلوي قطعة من ديوانه المخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: دوحة الأفكار في الأدب - جمع فيه بعضاً من آثار شعراء عصره.
هذا شاعر انفسح له مجال القول بما انفرد به من الرأي، وبقدرته على التعريب من الفارسية، وبجرأة الاقتراب من لغة التداول، ولكن مسالك عصره حددت خطواته
فأسرف في التشطير، وانصاع لمألوف الصور والألفاظ، مع هذا لديه ما يتميز به عن غيره من شعراء زمانه.
مصادر الدراسة:
1 - سلمان هادي آل الطعمة: شعراء من كربلاء (جـ1) مطبعة الآداب - النجف 1966.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ2) مطبوعات المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962 .
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ2) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
رأيت خيال الظل أكبر عبرة لثم المحب يمينه لما بدا يا واضع السكين في فيه وقد
لم أضع للسلام كفي بصدري يا قبلتي قابليني في السجود لقد شهدت لواحظه باني مخطئ
لعمري أنت نادرة الكمال أما وليال قد شجاني انصرامها عشق السماح فليس قرة عينه
إن الوجود وان تعدد ظاهراً هد ركن الإسلام مذ أرخوا قد أنا الحق لا ما يدعيه ابن حلاّج
جديد الغنى لا يرتجى قط في أمل فكم حشري أحمق متشرِّع وفاتنة لها في الخد خال
بحدة السيف أفنيت الخوارج لا أعظم ببدرين بصقع الهدى حيِّ منا الحشا بطيب شذاكا
فقل لبني الحسبان لا تحسدوننا تحن إليكم حيث كنتم جوارحي سطع الكأس حين وافى السقاة
معولاً للكرام بالنوح أدمن أما وأبيك أنت رفيع قدر يا واضع السكين بعد ذبيحة
لو أن كل حرام كالمدام به إني أحيط بوصف حب لم يكن غدر الزمان واشمت الكفار لما
الخد مذ مد العذار وخطه نظرتك نظرتين بكل عمري رب سوداء كالكؤوس تبدت
انظر إليها تلوح كالقبس إذا لم تكن تدعى بمجنون عامر قلت لابراهيم لما بدا
ورب شخص لم يزل مولعاً إن الإله الذي يبدو بكم ولكم من بالحياة المهنّى
يا صاح حُسنُ الصوت بالحسن انتهى ويلاه من جور دهر فتى فارضٍ لم يُبقِ في القوس منزعا
طالعت في خدك النقي دما لقد أولاني الباري محلا بغية صادفت شيخا فعنفها
لم أقل في الرؤية المنع كمن
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رأيت خيال الظل أكبر عبرة أعظم ببدرين بصقع الهدى 43 0