1 283
جواد زيني ( سياه بوش )
جواد زيني (سياه بوش)
( 1175 - 1247 هـ)( 1761 - 1831 م)
جواد بن محمد بن أحمد بن زين الدين الحسيني الحسني البغدادي النجفي - الشهير بزيني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في بغداد.
قضى حياته في العراق.
نشأ بالنجف في رعاية أبيه، ولكنه خالفه الرأي وأصبح «إخبارياً»
متشدداً، حتى هجا بشعره علماء عصره من فرقة الإمامية الأصولية، وكان هجّاءً بوجه عام.
كان والده شاعراً أيضاً.
توفي المترجم في وباء الطاعون ببغداد.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مخطوط، كان في خزانة الشيخ محمد السماوي. ذكر ذلك عباس العزاوي في «تاريخ الأدب العربي في العراق»، وله قصيدة بليغة في رثاء الشيخ ضياء الدين النقشبندي - شرحها أبوالثناء الآلوسي في كتابه: «الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد»، ويذكر هلال ناجي أن في خزانة جده عبدالوهاب بن عبدالرزاق الشقاقي العلوي قطعة من ديوانه المخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: دوحة الأفكار في الأدب - جمع فيه بعضاً من آثار شعراء عصره.
هذا شاعر انفسح له مجال القول بما انفرد به من الرأي، وبقدرته على التعريب من الفارسية، وبجرأة الاقتراب من لغة التداول، ولكن مسالك عصره حددت خطواته
فأسرف في التشطير، وانصاع لمألوف الصور والألفاظ، مع هذا لديه ما يتميز به عن غيره من شعراء زمانه.
مصادر الدراسة:
1 - سلمان هادي آل الطعمة: شعراء من كربلاء (جـ1) مطبعة الآداب - النجف 1966.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ2) مطبوعات المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962 .
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ2) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
لثم المحب يمينه لما بدا رأيت خيال الظل أكبر عبرة أما وليال قد شجاني انصرامها
لعمري أنت نادرة الكمال شهدت لواحظه باني مخطئ لم أضع للسلام كفي بصدري
إن الوجود وان تعدد ظاهراً أنا الحق لا ما يدعيه ابن حلاّج يا قبلتي قابليني في السجود لقد
فكم حشري أحمق متشرِّع تحن إليكم حيث كنتم جوارحي هد ركن الإسلام مذ أرخوا قد
أعظم ببدرين بصقع الهدى سطع الكأس حين وافى السقاة معولاً للكرام بالنوح أدمن
وفاتنة لها في الخد خال عشق السماح فليس قرة عينه نظرتك نظرتين بكل عمري
انظر إليها تلوح كالقبس بحدة السيف أفنيت الخوارج لا يا واضع السكين بعد ذبيحة
جديد الغنى لا يرتجى قط في أمل لو أن كل حرام كالمدام به يا واضع السكين في فيه وقد
قلت لابراهيم لما بدا غدر الزمان واشمت الكفار لما ورب شخص لم يزل مولعاً
إذا لم تكن تدعى بمجنون عامر إني أحيط بوصف حب لم يكن إن الإله الذي يبدو بكم ولكم
فقل لبني الحسبان لا تحسدوننا لقد أولاني الباري محلا يا صاح حُسنُ الصوت بالحسن انتهى
ويلاه من جور دهر أما وأبيك أنت رفيع قدر رب سوداء كالكؤوس تبدت
من بالحياة المهنّى طالعت في خدك النقي دما فتى فارضٍ لم يُبقِ في القوس منزعا
لم أقل في الرؤية المنع كمن بغية صادفت شيخا فعنفها حيِّ منا الحشا بطيب شذاكا
الخد مذ مد العذار وخطه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لثم المحب يمينه لما بدا أعظم ببدرين بصقع الهدى 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©