0 140
جواد زيني ( سياه بوش )
جواد زيني (سياه بوش)
( 1175 - 1247 هـ)( 1761 - 1831 م)
جواد بن محمد بن أحمد بن زين الدين الحسيني الحسني البغدادي النجفي - الشهير بزيني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في بغداد.
قضى حياته في العراق.
نشأ بالنجف في رعاية أبيه، ولكنه خالفه الرأي وأصبح «إخبارياً»
متشدداً، حتى هجا بشعره علماء عصره من فرقة الإمامية الأصولية، وكان هجّاءً بوجه عام.
كان والده شاعراً أيضاً.
توفي المترجم في وباء الطاعون ببغداد.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مخطوط، كان في خزانة الشيخ محمد السماوي. ذكر ذلك عباس العزاوي في «تاريخ الأدب العربي في العراق»، وله قصيدة بليغة في رثاء الشيخ ضياء الدين النقشبندي - شرحها أبوالثناء الآلوسي في كتابه: «الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد»، ويذكر هلال ناجي أن في خزانة جده عبدالوهاب بن عبدالرزاق الشقاقي العلوي قطعة من ديوانه المخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له كتاب: دوحة الأفكار في الأدب - جمع فيه بعضاً من آثار شعراء عصره.
هذا شاعر انفسح له مجال القول بما انفرد به من الرأي، وبقدرته على التعريب من الفارسية، وبجرأة الاقتراب من لغة التداول، ولكن مسالك عصره حددت خطواته
فأسرف في التشطير، وانصاع لمألوف الصور والألفاظ، مع هذا لديه ما يتميز به عن غيره من شعراء زمانه.
مصادر الدراسة:
1 - سلمان هادي آل الطعمة: شعراء من كربلاء (جـ1) مطبعة الآداب - النجف 1966.
2 - عباس العزاوي: تاريخ الأدب العربي في العراق (جـ2) مطبوعات المجمع العلمي العراقي - بغداد 1962 .
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري - (جـ2) المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
لثم المحب يمينه لما بدا رأيت خيال الظل أكبر عبرة لعمري أنت نادرة الكمال
لم أضع للسلام كفي بصدري شهدت لواحظه باني مخطئ أما وليال قد شجاني انصرامها
فكم حشري أحمق متشرِّع هد ركن الإسلام مذ أرخوا قد إن الوجود وان تعدد ظاهراً
أنا الحق لا ما يدعيه ابن حلاّج معولاً للكرام بالنوح أدمن تحن إليكم حيث كنتم جوارحي
يا واضع السكين بعد ذبيحة يا قبلتي قابليني في السجود لقد بحدة السيف أفنيت الخوارج لا
نظرتك نظرتين بكل عمري انظر إليها تلوح كالقبس قلت لابراهيم لما بدا
وفاتنة لها في الخد خال لو أن كل حرام كالمدام به ورب شخص لم يزل مولعاً
سطع الكأس حين وافى السقاة جديد الغنى لا يرتجى قط في أمل أعظم ببدرين بصقع الهدى
غدر الزمان واشمت الكفار لما إني أحيط بوصف حب لم يكن إذا لم تكن تدعى بمجنون عامر
يا واضع السكين في فيه وقد إن الإله الذي يبدو بكم ولكم لقد أولاني الباري محلا
فقل لبني الحسبان لا تحسدوننا عشق السماح فليس قرة عينه يا صاح حُسنُ الصوت بالحسن انتهى
من بالحياة المهنّى رب سوداء كالكؤوس تبدت فتى فارضٍ لم يُبقِ في القوس منزعا
أما وأبيك أنت رفيع قدر ويلاه من جور دهر لم أقل في الرؤية المنع كمن
طالعت في خدك النقي دما حيِّ منا الحشا بطيب شذاكا الخد مذ مد العذار وخطه
بغية صادفت شيخا فعنفها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لثم المحب يمينه لما بدا أعظم ببدرين بصقع الهدى 43 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©