5 6327
حسن حسني الطويراني
حسن حسني الطويراني
( 1266 - 1315 هـ)( 1850 - 1897 م)
حسن بن حسني الطويراني.
ولد في مصر، وتوفي في استانبول.
تعود أصوله إلى تويران «من قضاء سلانيك، وهي إحدى مدن اليونان حاليًا».
قضى حياته في مصر وتركيا، وكان رحالة جاب عددًا من البلدان الإفريقية والآسيوية.
تلقى علومه في مصر فدرس علوم العربية والفقه والآداب، كما درس اللغة التركية، وكتب آثاره الأدبية (شعرًا ونثرًا) باللغتين.
أنشأ في القاهرة عدة صحف ومجلات منها: «جريدة النيل - مجلة الشمس - مجلة الزراعة - مجلة المعارف»، كما أصدر في تركيا مجلة «الإنسان».
كان عضوًا في الجمعية الرسومية في استانبول.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان «ثمرات الحياة» وكما تذكر بعض المصادر أن له ستة دواوين بالعربية، وديوانين بالتركية، وله قصيدة نشرت في جريدة «التبكيت والتنكيت» - القاهرة 1881.
الأعمال الأخرى:
- له مسرحية بعنوان «مدهشات»، وله عدة مؤلفات مطبوعة منها: الحق روح الفضيلة، وخط الإشارات، ومصباح الفكر في السير والنظر، والنشر الزهري في رسائل النسر الدهري.
نظم في الأغراض المألوفة من غزل ورثاء وفخر وحماسة وشعر سياسي، ارتبط شعره بالمناسبات الاجتماعية المختلفة، كان من أنصار
الثورة العرابية، فنشط بشعره للدفاع عن آرائها، جل قصائده بدأها بالتصريع، لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة، تميل قصائده إلى الطول،
وتدل قوافيه على غزارة محصوله اللغوي، وقد نظم إحدى مطولاته على حرف الفاء، كما عارض نونية ابن زيدون الشهيرة، وتذكر الموسوعة الشعرية (الصادرة عن المجمع الثقافي - أبوظبي) أن جملة شعره تبلغ ثلاثة عشر ألفًا وثلاثمائة وخمسة وتسعين بيتًا موزعة على ألف وأربعمائة وعشرين قصيدة.
حاز رتبة الباشوية.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عبدالله علي مهنا وعلي نعيم خريس: مشاهير الشعراء والأدباء - دار الكتب العلمية - بيروت 1990.
3 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
4 - يوسف إليان سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مكتبة يوسف إليان سركيس وأولاده - الفجالة - القاهرة - (د.ت).
كُل العَوالم مَهما سر أَو ساءَ إلهي أَنتَ تَفعل ما تشاء ما العلم ما الفضل ما الأَذواق ما الأَدبُ
يا رَب أَنتِ الَّذي من شَأنه الكَرَمُ شُجونُ فُؤادٍ لا تَزال تَزيدُ لعمرُك إِن متّعتَني أَو منعتَني
حنّ المحبُّ إِلى الحَبيب فَناحا أَراك باك صَريع البين وَالبانِ كَم حكمةٍ لِلّه بَين عباده
اتّبع رَأيَ الأَسدّْ من بارقٍ بارقٌ هاج الهَوى وَمَضى باعد هواك وَنائي الغيّ وَاجتنبِ
ذُكِرَ الغَضا فَتلهب الأَحشاءُ هَذي المَنازل يا وادي الأَراك فَما أَرِقْتُ فرَّقَتْ لي البُدورُ الطَوالعُ
فرّجِ عن القَلب بَعضَ الكرب وَالأَلمِ إلهي تقضَّى شَبابي وَعُمري أَيَنجو كَلب أَهل الكَهف مَعهم
مضى العمر في لهو ولغو وعصيانِ دَليلُ وُجود اللَه كَونُك حادثاً رمضان أقْبِلْ
قَصِّر الآمالَ عن اهتمامْ جلَّ ما أَلقى وفي القَلب الكَمَدْ الهي لك الفَضل العَميم فَلا يُحصى
رَأَيت النَفس يَقتلها هَواها أَيا سائق الوَجناء في طَيّ فَدفَدِ رَمَتني يدُ الأَقدار من حَيث لا أَدري
يا رَب لا تَجعل جَزائي بِما بلقيا رَسول اللَه عيدي مباركٌ نعم لي بسكان اللوى في الهَوى شَجوُ
رسول اللَه مالي إِن تَوالتْ عنايات مَولانا الحَكيم خَفيةٌ من لي بخل أئتمنه عَلى الَّذي
إِذا كلبُ أَهل الكَهف نَجّاه سَيرُه أَضاعني ساكنو الجرعاء كالعرجي وافَت لَنا الراحاتُ في الراحاتِ
إِذا اتخذَت نفسُ هَوى النَفسَ مبدأَ هوىً إِذا ما تَناهى دَورُه اِبتَدأَ ريح القُبول عَن الحِجاز تَنسّمي
رأَيت جنانَ العلم والناس حولها يا سقى اللَه عَهدَ ذاكَ الوصالِ النفسُ معدومةٌ في زيِّ موجودهْ
بَعُدَ اللِّقا وَنأَى الصَفا عَن خاطِري لصَبا الحجازِ بَكى وَإِن لَم يَطربِ تلك أعلامنا وهذا الثواءُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كُل العَوالم مَهما سر أَو ساءَ رمضان أقْبِلْ 1406 0