0 108
حسن القاياتي
حسن القاياتي
( 1301 - 1377 هـ)( 1883 - 1957 م)
حسن بن محمد بن عبدالجواد بن عبداللطيف القاياتي.
ولد في بلدة القايات، (محافظة المنيا - وسط الصعيد)، وتوفي في القاهرة، وبين المنيا والقاهرة قضى حياته.
عاش في مصر.
تربى تربية دينية صوفية وحفظ القرآن الكريم صغيرًا، وأرسله والده العالم إلى الأزهر ، لكنه لم يحصل على شهادة لنهاية دراسته.
كان والده مشاركًا في الثورة العرابية، فنفي إلى سورية أربعة أعوام، فتشبع الابن بهذه الروح الثورية.
كان عضوًا بالمجمع اللغوي بالقاهرة (1942) وعضوًا بمجلس النواب (البرلمان) في عصر الملكية.
كان من مساندي ثورة 1919 المؤثرين فيها.
الإنتاج الشعري:
- صدر له «ديوان القاياتي» (جـ1) مطبعة كردستان العلمية بمصر 1910، كما نُشرت له قصيدتان بمجلة الرسالة (القاهرية):«من غزل الملوك» - العدد 459 في 0/4/1942، و«الحسْن المبتذل» - العدد 467 في 15/6/1942، كما ضمَّن محمد عبدالمنعم خفاجي - كتابه: مع الشعراء المعاصرين - قصيدة له بعنوان: «لفتة إلى الثلاثين» - 1956.
الأعمال الأخرى:
- كتب الكثير من المقالات الأدبية والاجتماعية، نشرت بالرسالة، وبمجلة كوكب الشرق، وبصحيفة الأهرام، وقام بتصحيح ونقد كتاب «عيون الأخبار» لابن قتيبة، في عشر مقالات.
شعره شديد الامتزاج بالحياة العامة ومشاهد الواقع. تناول شتى الأغراض حتى ما قد يتجافى عن ثقافته الدينية والصوفية، وصف المخترعات الحديثة، وتغزل، وقرّظ مؤلفات أصدقائه بنفس الروح التي كتب بها شعره السياسي أو وصف الربيع أو «السائلة الحسناء».
«ثنائياته» تدل على قدرة خاصة في تكثيف المعنى والتقاط العين أو الذهن للمتميز والخاص. وفي رثائه لملَك حفني ناصف حُسن توسلٍ إلى المعاني الرهيفة ونبل الشعور والتجاوب مع عوامل النهضة.
مصادر الدراسة
1 - سعد ميخائيل: آداب العصر في شعراء الشام والعراق ومصر - مطبعة العمران - القاهرة 1922.
2 - عبدالله شرف: شعراء مصر - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993.
3 - محمد رجب البيومي: كيف عرفت هؤلاء - الدار المصرية اللبنانية - القاهرة 1996.
4 - محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عامًا - مجمع اللغة العربية - القاهرة 1986.
5 - الدوريات: زكي مبارك: إلى السيد حسن القاياتي - مجلة الرسالة - العدد530 في 30/8/1943.
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هذا زمان غرائب لما جفا جفني الكرا لفراقه 18 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©