0 85
حسن القَيِّم
حسن القَيِّم
( 1278 - 1319 هـ)( 1861 - 1901 م)
حسن بن محمد بن يوسف القيِّم الحلِّي
ولد وعاش في بغداد، وتوفي في مدينة الحلة، ودفن في مدينة النجف.
عاش في العراق.
اتصل بالشاعر حمادي نوح وأخذ عنه، ولكنه لم يتخذ الشعر وسيلة للكسب، فقد احترف نسج الأحزمة الحريرية المعروفة في العراق باسم «الحيص».
قال الشعر وهو في العشرين من عمره، ومات وهو على مشارف الأربعين.
الإنتاج الشعري:
- له: ديوان الحاج حسن القيم الحلي، عني بجمعه وشرحه وترجمة أعلامه وسرد الحوادث التاريخية فيه: محمد علي اليعقوبي - مطبعة النجف 1965 (يقع الديوان في مائة وأربع صحائف، تصدرته مقدمة عرف فيها المحقق بالشاعر وأسرته (الديوان في أربعة أقسام: الحسينيات - المدائح والتهاني - الرثاء والتأبين - الوجدانيات) تدل أقسام الديوان على محاوره «الموضوعية»، وهي أغراض الشعر المعروفة والمألوفة في بيئة المترجم له وعصره، ولن يختلف أسلوبه عن المألوف من القول في مثل هذه الأغراض، وقد لجأ إلى التشطير، كما امتدح الخليفة العثماني، وهنا قد يبدو شيء من محاولة الاختلاف، وليس كذلك ما كتبه في تقريظ الكتب.
مصادر الدراسة :
1- علي الخاقاني: شعراء الحلة (جـ2) دار البيان - بغداد 1975.
2 - محمد علي اليعقوبي : البابليات (جـ3) - المطبعة العلمية - النجف 1955.
: مقدمة ديوان الحاج حسن القيم الحلي.
3- محمد مهدي البصير : نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946
4- يوسف كركوش: تاريخ الحلة (جـ2) - المطبعة الحيدرية - النجف 1965.
أَيعذر من كان لم يسعد كَذا هجمة الحادث المصمئل ذروني وتسكاب الدموع السواجم
أَهالوها على قمر منير إِن تكن جازِعاً لَها أَو صبورا هَل اِبتسمت عن لؤلؤ لم يثقب
تخطى الردى في فيلق منه جرّار مهاً يَستَعير الريم لفتة جيدها أَشهَدٌ ريقها أَم كانَ خمراً
أحبب بساجي الطرف اهيف بفقد محمدٍ إِن جلَّ خَطبٌ بالمسك من دارين فرعك يعبق
عطن بذات الرمل وهو قديم أَورت فؤادك في لظى وجناتها وَمذ ودعتني أَرسلت من جفونها
أعن بانة الوادي ترنح هيفها صبراً وان طرقت عظيمه وادٍ أَبى لنواظري أن تغمضا
هب بجرعاء الحمى فشوقا سارَ بالعالمين ركب الحمام فيكن يا ظبيات حاجر
قالوا قصير وله همة بأَيَّ حمى قلب الخَليط مولع أفيدري ثراك يا خير رمس
أحييت بالديمتين الفضل والكرم قَد حملت نشرك يا معطاره أَعلى البرق بالغوير ترائي
بِلادنا الحلة الفيحا قد اِعتصمت درت ان منها العيون النجل تَهوى الثريا ان تكون فرائد
قد نبت يا بن المُصطَفى فَلَو كانَ ينمى جيد الشعر لا نتمى أُعاتب دهري مذ أَتى بالعجائب
أَبا حسن بشراك في دارك الَّتي للعسكريين رحلنا وَفي بادرا في بردة النسك ادرجاه
لَو كانَ ينطق صامت
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَيعذر من كان لم يسعد وادٍ أَبى لنواظري أن تغمضا 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©