0 135
حسن القَيِّم
حسن القَيِّم
( 1278 - 1319 هـ)( 1861 - 1901 م)
حسن بن محمد بن يوسف القيِّم الحلِّي
ولد وعاش في بغداد، وتوفي في مدينة الحلة، ودفن في مدينة النجف.
عاش في العراق.
اتصل بالشاعر حمادي نوح وأخذ عنه، ولكنه لم يتخذ الشعر وسيلة للكسب، فقد احترف نسج الأحزمة الحريرية المعروفة في العراق باسم «الحيص».
قال الشعر وهو في العشرين من عمره، ومات وهو على مشارف الأربعين.
الإنتاج الشعري:
- له: ديوان الحاج حسن القيم الحلي، عني بجمعه وشرحه وترجمة أعلامه وسرد الحوادث التاريخية فيه: محمد علي اليعقوبي - مطبعة النجف 1965 (يقع الديوان في مائة وأربع صحائف، تصدرته مقدمة عرف فيها المحقق بالشاعر وأسرته (الديوان في أربعة أقسام: الحسينيات - المدائح والتهاني - الرثاء والتأبين - الوجدانيات) تدل أقسام الديوان على محاوره «الموضوعية»، وهي أغراض الشعر المعروفة والمألوفة في بيئة المترجم له وعصره، ولن يختلف أسلوبه عن المألوف من القول في مثل هذه الأغراض، وقد لجأ إلى التشطير، كما امتدح الخليفة العثماني، وهنا قد يبدو شيء من محاولة الاختلاف، وليس كذلك ما كتبه في تقريظ الكتب.
مصادر الدراسة :
1- علي الخاقاني: شعراء الحلة (جـ2) دار البيان - بغداد 1975.
2 - محمد علي اليعقوبي : البابليات (جـ3) - المطبعة العلمية - النجف 1955.
: مقدمة ديوان الحاج حسن القيم الحلي.
3- محمد مهدي البصير : نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946
4- يوسف كركوش: تاريخ الحلة (جـ2) - المطبعة الحيدرية - النجف 1965.
ذروني وتسكاب الدموع السواجم أَيعذر من كان لم يسعد كَذا هجمة الحادث المصمئل
أَهالوها على قمر منير هَل اِبتسمت عن لؤلؤ لم يثقب إِن تكن جازِعاً لَها أَو صبورا
تخطى الردى في فيلق منه جرّار بفقد محمدٍ إِن جلَّ خَطبٌ أَشهَدٌ ريقها أَم كانَ خمراً
مهاً يَستَعير الريم لفتة جيدها أحبب بساجي الطرف اهيف عطن بذات الرمل وهو قديم
بالمسك من دارين فرعك يعبق أَورت فؤادك في لظى وجناتها أعن بانة الوادي ترنح هيفها
وَمذ ودعتني أَرسلت من جفونها صبراً وان طرقت عظيمه وادٍ أَبى لنواظري أن تغمضا
هب بجرعاء الحمى فشوقا قالوا قصير وله همة فيكن يا ظبيات حاجر
سارَ بالعالمين ركب الحمام بأَيَّ حمى قلب الخَليط مولع أفيدري ثراك يا خير رمس
قَد حملت نشرك يا معطاره درت ان منها العيون النجل أحييت بالديمتين الفضل والكرم
أَعلى البرق بالغوير ترائي بِلادنا الحلة الفيحا قد اِعتصمت تَهوى الثريا ان تكون فرائد
فَلَو كانَ ينمى جيد الشعر لا نتمى قد نبت يا بن المُصطَفى أُعاتب دهري مذ أَتى بالعجائب
للعسكريين رحلنا وَفي أَبا حسن بشراك في دارك الَّتي لَو كانَ ينطق صامت
بادرا في بردة النسك ادرجاه
1
لاتوجد تعليقات
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ذروني وتسكاب الدموع السواجم وادٍ أَبى لنواظري أن تغمضا 37 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©