1 158
حماد علي الباصوني
حماد علي الباصوني
( 1317 - 1392 هـ)( 1899 - 1972 م)
حماد بن علي الباصوني.
ولد في مدينة المنيا (صعيد مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر.
التحق بمدرسة المنيا الابتدائية الأولية، وحصل على شهادتها، ثم التحق بمدرسة المعلمين في مدينة المنيا، ومنها حصل على شهادة الكفاءة الأولية، مع إجازة التدريس.
عمل - عقب تخرجه - مدرسًا للغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية في عدد من المدارس التابعة لمجلس مديرية المنيا التعليمي، ثم انتقل إلى مدرسة المنيا الثانوية الأهلية ممضيًا بها ردحًا طويلاً من حياته العملية.
كان مشاركًا نشطًا فيما كان يعقده مجلس مديرية المنيا التعليمي من مؤتمرات واحتفاليات.
الإنتاج الشعري:
- نشرت له جريدة «الإنذار» - وكانت تصدر في مدينة المنيا - عددًا من القصائد منها: قصيدة في استقبال المدير الجديد - يناير 1935، وقصيدة في تحية الرئيس مصطفى النحاس - مارس 1935، وقصيدة: «الحديقة» - مايو 1935.
يدور ما أتيح من شعره حول التهاني والمدح اللذين اختص بهما مصطفى النحاس باشا، ومكرم عبيد باشا بمناسبة زيارتهما لمدينة المنيا، وله شعر في وصف الريف بصعيد مصر. متوسط النفس الشعري. تتسم لغته بالطواعية، وتجري في نطاق المألوف.
التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
- لقـاء أجـراه الباحث محمد ثابـت مع جمال سيـد إسماعيل الشـريف - المنيا 2005.
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ نَجاحٌ مُستَمِرٌّ في الحياةِ حَمداً عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
مَيلُ النُفوسِ إِلى الجَديدِ تَرامى وَطَني أَفديكَ أَيا وَطَني أَيا وَطَني وَقاكَ اللَهُ عابا
وعلى الزَمانِ أَقِمِ لفضلِكَ شاهِداً هَلَّلَ الشَعبُ وَحَيّا العَلَما سَبَقَت أَياديكَ العُلا مِنّا المُنى
حَمامَ الدارِ حُبَّ المُكثُ فينا أَهاجَ شُجونَ النَفسِ ذِكرُ أَحِبَّتي ظَهَرَت أَمامَ المَقعَدِ
يا مَن يَلومُ وَلَومُهُ في أَضلُعي قُم في فَمِ الدَهرِ وَاِنشُر أَصدَقَ الخَبَرِ خَليلَيَّ لَيسَ العِزُّ في جَنبِ واجِمٍ
نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ تَوافَدَ القَومُ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرِ أَزُفُّ اِحتِرامي إِلى الأَحدقِ
أَدامَكَ اللَهُ مِعواناً عَلى الزَمَنِ تَغَيَّرَتِ الوُجوهُ وَقَد تَوارى نَسيمُ الرَوضِ يُهديكُم سَلامي
بِلادُكَ جَنَّةُ الدُنيا جَمالاً أَعَدلُكَ قَد عَمَّ المَدينَةَ وَاليُسرُ تَخَرَّجتُ مِن كُلِّيَّةِ الدَهرِ جاهِداً
رَدَّ الإِلَهُ إِلَيكَ حَقَّكَ في العُلا وَقاكَ اللَهُ طارِئَةَ اللَيالي يا سَليلَ المَجدِ يا ذا الهِمَمِ
حَياتي حَياةٌ كُلُّها عِبَرٌ تَترى بِلادي حُبُّها أَجرى بَياني مِن كُلِّ قَلبٍ تَسمَعُ اليَومَ الدُّعا
ما لِلفُؤادِ يَهيمُ حينَ يَراكِ فَأَنا أُجِلُّكَ صاحِبي تَمَلَّكَ مُهجَتي فَرَحُ الإيابِ
اليَومَ قَد صَحَّت لَنا الأَحلامُ أَقَمتُ لِخِدمَةِ الأَوطانِ ذاتي دامَ الرُّقِيُّ وَدُمتَ لِلعَلياءِ
تتنافسُ القرناءُ في كأس الشرفْ عُدتُم فَعادَ الهَنا وَالدَهرُ قَد بَسَما عيدَ السَلامِ أَما لِلنَفسِ آمالُ
يَزهُو بِكَ الدِيوَانُ في الإِيوَانِ أَسدَت يَدُ اللَهِ إِلى الإِنسانِ كَم كَتَمتُ الأَهلَ وَالجارا
حَسبي وَحَسبُكُمو صَدى النَعماءِ رامَ الزَمانُ وَرامَتِ الأَحبابُ أُوَدِّعُ جُبَّةً زانَت قَباءا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©