1 243
حماد علي الباصوني
حماد علي الباصوني
( 1317 - 1392 هـ)( 1899 - 1972 م)
حماد بن علي الباصوني.
ولد في مدينة المنيا (صعيد مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر.
التحق بمدرسة المنيا الابتدائية الأولية، وحصل على شهادتها، ثم التحق بمدرسة المعلمين في مدينة المنيا، ومنها حصل على شهادة الكفاءة الأولية، مع إجازة التدريس.
عمل - عقب تخرجه - مدرسًا للغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية في عدد من المدارس التابعة لمجلس مديرية المنيا التعليمي، ثم انتقل إلى مدرسة المنيا الثانوية الأهلية ممضيًا بها ردحًا طويلاً من حياته العملية.
كان مشاركًا نشطًا فيما كان يعقده مجلس مديرية المنيا التعليمي من مؤتمرات واحتفاليات.
الإنتاج الشعري:
- نشرت له جريدة «الإنذار» - وكانت تصدر في مدينة المنيا - عددًا من القصائد منها: قصيدة في استقبال المدير الجديد - يناير 1935، وقصيدة في تحية الرئيس مصطفى النحاس - مارس 1935، وقصيدة: «الحديقة» - مايو 1935.
يدور ما أتيح من شعره حول التهاني والمدح اللذين اختص بهما مصطفى النحاس باشا، ومكرم عبيد باشا بمناسبة زيارتهما لمدينة المنيا، وله شعر في وصف الريف بصعيد مصر. متوسط النفس الشعري. تتسم لغته بالطواعية، وتجري في نطاق المألوف.
التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
- لقـاء أجـراه الباحث محمد ثابـت مع جمال سيـد إسماعيل الشـريف - المنيا 2005.
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ وَقاكَ اللَهُ طارِئَةَ اللَيالي مَيلُ النُفوسِ إِلى الجَديدِ تَرامى
نَجاحٌ مُستَمِرٌّ في الحياةِ حَمداً عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ أَيا وَطَني وَقاكَ اللَهُ عابا
حَمامَ الدارِ حُبَّ المُكثُ فينا هَلَّلَ الشَعبُ وَحَيّا العَلَما وعلى الزَمانِ أَقِمِ لفضلِكَ شاهِداً
تتنافسُ القرناءُ في كأس الشرفْ ظَهَرَت أَمامَ المَقعَدِ يا مَن يَلومُ وَلَومُهُ في أَضلُعي
أَهاجَ شُجونَ النَفسِ ذِكرُ أَحِبَّتي مِن كُلِّ قَلبٍ تَسمَعُ اليَومَ الدُّعا تَوافَدَ القَومُ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرِ
أَزُفُّ اِحتِرامي إِلى الأَحدقِ وَطَني أَفديكَ أَيا وَطَني خَليلَيَّ لَيسَ العِزُّ في جَنبِ واجِمٍ
حَسبي وَحَسبُكُمو صَدى النَعماءِ تَغَيَّرَتِ الوُجوهُ وَقَد تَوارى قُم في فَمِ الدَهرِ وَاِنشُر أَصدَقَ الخَبَرِ
سَبَقَت أَياديكَ العُلا مِنّا المُنى رَدَّ الإِلَهُ إِلَيكَ حَقَّكَ في العُلا بِلادي حُبُّها أَجرى بَياني
بِلادُكَ جَنَّةُ الدُنيا جَمالاً يا سَليلَ المَجدِ يا ذا الهِمَمِ أُوَدِّعُ جُبَّةً زانَت قَباءا
أَدامَكَ اللَهُ مِعواناً عَلى الزَمَنِ تَخَرَّجتُ مِن كُلِّيَّةِ الدَهرِ جاهِداً نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ
فَأَنا أُجِلُّكَ صاحِبي يَزهُو بِكَ الدِيوَانُ في الإِيوَانِ حَياتي حَياةٌ كُلُّها عِبَرٌ تَترى
نَسيمُ الرَوضِ يُهديكُم سَلامي أَعَدلُكَ قَد عَمَّ المَدينَةَ وَاليُسرُ أَقَمتُ لِخِدمَةِ الأَوطانِ ذاتي
اليَومَ قَد صَحَّت لَنا الأَحلامُ دامَ الرُّقِيُّ وَدُمتَ لِلعَلياءِ تَمَلَّكَ مُهجَتي فَرَحُ الإيابِ
عُدتُم فَعادَ الهَنا وَالدَهرُ قَد بَسَما أَسدَت يَدُ اللَهِ إِلى الإِنسانِ كَم كَتَمتُ الأَهلَ وَالجارا
رامَ الزَمانُ وَرامَتِ الأَحبابُ ما لِلفُؤادِ يَهيمُ حينَ يَراكِ عيدَ السَلامِ أَما لِلنَفسِ آمالُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ 47 0