0 126
حماد علي الباصوني
حماد علي الباصوني
( 1317 - 1392 هـ)( 1899 - 1972 م)
حماد بن علي الباصوني.
ولد في مدينة المنيا (صعيد مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر.
التحق بمدرسة المنيا الابتدائية الأولية، وحصل على شهادتها، ثم التحق بمدرسة المعلمين في مدينة المنيا، ومنها حصل على شهادة الكفاءة الأولية، مع إجازة التدريس.
عمل - عقب تخرجه - مدرسًا للغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية في عدد من المدارس التابعة لمجلس مديرية المنيا التعليمي، ثم انتقل إلى مدرسة المنيا الثانوية الأهلية ممضيًا بها ردحًا طويلاً من حياته العملية.
كان مشاركًا نشطًا فيما كان يعقده مجلس مديرية المنيا التعليمي من مؤتمرات واحتفاليات.
الإنتاج الشعري:
- نشرت له جريدة «الإنذار» - وكانت تصدر في مدينة المنيا - عددًا من القصائد منها: قصيدة في استقبال المدير الجديد - يناير 1935، وقصيدة في تحية الرئيس مصطفى النحاس - مارس 1935، وقصيدة: «الحديقة» - مايو 1935.
يدور ما أتيح من شعره حول التهاني والمدح اللذين اختص بهما مصطفى النحاس باشا، ومكرم عبيد باشا بمناسبة زيارتهما لمدينة المنيا، وله شعر في وصف الريف بصعيد مصر. متوسط النفس الشعري. تتسم لغته بالطواعية، وتجري في نطاق المألوف.
التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
- لقـاء أجـراه الباحث محمد ثابـت مع جمال سيـد إسماعيل الشـريف - المنيا 2005.
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ نَجاحٌ مُستَمِرٌّ في الحياةِ حَمداً عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
وعلى الزَمانِ أَقِمِ لفضلِكَ شاهِداً وَطَني أَفديكَ أَيا وَطَني سَبَقَت أَياديكَ العُلا مِنّا المُنى
مَيلُ النُفوسِ إِلى الجَديدِ تَرامى أَهاجَ شُجونَ النَفسِ ذِكرُ أَحِبَّتي حَمامَ الدارِ حُبَّ المُكثُ فينا
خَليلَيَّ لَيسَ العِزُّ في جَنبِ واجِمٍ تَوافَدَ القَومُ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرِ أَزُفُّ اِحتِرامي إِلى الأَحدقِ
ظَهَرَت أَمامَ المَقعَدِ قُم في فَمِ الدَهرِ وَاِنشُر أَصدَقَ الخَبَرِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ
أَدامَكَ اللَهُ مِعواناً عَلى الزَمَنِ أَيا وَطَني وَقاكَ اللَهُ عابا يا مَن يَلومُ وَلَومُهُ في أَضلُعي
تَغَيَّرَتِ الوُجوهُ وَقَد تَوارى تَخَرَّجتُ مِن كُلِّيَّةِ الدَهرِ جاهِداً رَدَّ الإِلَهُ إِلَيكَ حَقَّكَ في العُلا
وَقاكَ اللَهُ طارِئَةَ اللَيالي هَلَّلَ الشَعبُ وَحَيّا العَلَما نَسيمُ الرَوضِ يُهديكُم سَلامي
بِلادُكَ جَنَّةُ الدُنيا جَمالاً أَعَدلُكَ قَد عَمَّ المَدينَةَ وَاليُسرُ حَياتي حَياةٌ كُلُّها عِبَرٌ تَترى
بِلادي حُبُّها أَجرى بَياني مِن كُلِّ قَلبٍ تَسمَعُ اليَومَ الدُّعا تَمَلَّكَ مُهجَتي فَرَحُ الإيابِ
اليَومَ قَد صَحَّت لَنا الأَحلامُ يا سَليلَ المَجدِ يا ذا الهِمَمِ تتنافسُ القرناءُ في كأس الشرفْ
عيدَ السَلامِ أَما لِلنَفسِ آمالُ دامَ الرُّقِيُّ وَدُمتَ لِلعَلياءِ فَأَنا أُجِلُّكَ صاحِبي
عُدتُم فَعادَ الهَنا وَالدَهرُ قَد بَسَما ما لِلفُؤادِ يَهيمُ حينَ يَراكِ أَقَمتُ لِخِدمَةِ الأَوطانِ ذاتي
أَسدَت يَدُ اللَهِ إِلى الإِنسانِ كَم كَتَمتُ الأَهلَ وَالجارا يَزهُو بِكَ الدِيوَانُ في الإِيوَانِ
حَسبي وَحَسبُكُمو صَدى النَعماءِ رامَ الزَمانُ وَرامَتِ الأَحبابُ شَرَّفتَ بَيتاً عَلا في المجدِ بُنيانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©