1 262
حماد علي الباصوني
حماد علي الباصوني
( 1317 - 1392 هـ)( 1899 - 1972 م)
حماد بن علي الباصوني.
ولد في مدينة المنيا (صعيد مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر.
التحق بمدرسة المنيا الابتدائية الأولية، وحصل على شهادتها، ثم التحق بمدرسة المعلمين في مدينة المنيا، ومنها حصل على شهادة الكفاءة الأولية، مع إجازة التدريس.
عمل - عقب تخرجه - مدرسًا للغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية في عدد من المدارس التابعة لمجلس مديرية المنيا التعليمي، ثم انتقل إلى مدرسة المنيا الثانوية الأهلية ممضيًا بها ردحًا طويلاً من حياته العملية.
كان مشاركًا نشطًا فيما كان يعقده مجلس مديرية المنيا التعليمي من مؤتمرات واحتفاليات.
الإنتاج الشعري:
- نشرت له جريدة «الإنذار» - وكانت تصدر في مدينة المنيا - عددًا من القصائد منها: قصيدة في استقبال المدير الجديد - يناير 1935، وقصيدة في تحية الرئيس مصطفى النحاس - مارس 1935، وقصيدة: «الحديقة» - مايو 1935.
يدور ما أتيح من شعره حول التهاني والمدح اللذين اختص بهما مصطفى النحاس باشا، ومكرم عبيد باشا بمناسبة زيارتهما لمدينة المنيا، وله شعر في وصف الريف بصعيد مصر. متوسط النفس الشعري. تتسم لغته بالطواعية، وتجري في نطاق المألوف.
التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
- لقـاء أجـراه الباحث محمد ثابـت مع جمال سيـد إسماعيل الشـريف - المنيا 2005.
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ وَقاكَ اللَهُ طارِئَةَ اللَيالي حَمداً عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
نَجاحٌ مُستَمِرٌّ في الحياةِ مَيلُ النُفوسِ إِلى الجَديدِ تَرامى ظَهَرَت أَمامَ المَقعَدِ
يا مَن يَلومُ وَلَومُهُ في أَضلُعي تتنافسُ القرناءُ في كأس الشرفْ حَمامَ الدارِ حُبَّ المُكثُ فينا
وعلى الزَمانِ أَقِمِ لفضلِكَ شاهِداً أَيا وَطَني وَقاكَ اللَهُ عابا تَوافَدَ القَومُ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرِ
مِن كُلِّ قَلبٍ تَسمَعُ اليَومَ الدُّعا هَلَّلَ الشَعبُ وَحَيّا العَلَما يَزهُو بِكَ الدِيوَانُ في الإِيوَانِ
خَليلَيَّ لَيسَ العِزُّ في جَنبِ واجِمٍ أَهاجَ شُجونَ النَفسِ ذِكرُ أَحِبَّتي قُم في فَمِ الدَهرِ وَاِنشُر أَصدَقَ الخَبَرِ
تَغَيَّرَتِ الوُجوهُ وَقَد تَوارى سَبَقَت أَياديكَ العُلا مِنّا المُنى أَزُفُّ اِحتِرامي إِلى الأَحدقِ
وَطَني أَفديكَ أَيا وَطَني بِلادُكَ جَنَّةُ الدُنيا جَمالاً حَسبي وَحَسبُكُمو صَدى النَعماءِ
كَم كَتَمتُ الأَهلَ وَالجارا بِلادي حُبُّها أَجرى بَياني رَدَّ الإِلَهُ إِلَيكَ حَقَّكَ في العُلا
تَخَرَّجتُ مِن كُلِّيَّةِ الدَهرِ جاهِداً أَقَمتُ لِخِدمَةِ الأَوطانِ ذاتي أُوَدِّعُ جُبَّةً زانَت قَباءا
أَدامَكَ اللَهُ مِعواناً عَلى الزَمَنِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ أَعَدلُكَ قَد عَمَّ المَدينَةَ وَاليُسرُ
نَسيمُ الرَوضِ يُهديكُم سَلامي حَياتي حَياةٌ كُلُّها عِبَرٌ تَترى يا سَليلَ المَجدِ يا ذا الهِمَمِ
دامَ الرُّقِيُّ وَدُمتَ لِلعَلياءِ ما لِلفُؤادِ يَهيمُ حينَ يَراكِ فَأَنا أُجِلُّكَ صاحِبي
عُدتُم فَعادَ الهَنا وَالدَهرُ قَد بَسَما اليَومَ قَد صَحَّت لَنا الأَحلامُ تَمَلَّكَ مُهجَتي فَرَحُ الإيابِ
أَسدَت يَدُ اللَهِ إِلى الإِنسانِ رامَ الزَمانُ وَرامَتِ الأَحبابُ شَرَّفتَ بَيتاً عَلا في المجدِ بُنيانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ 47 0