0 83
حماد علي الباصوني
حماد علي الباصوني
( 1317 - 1392 هـ)( 1899 - 1972 م)
حماد بن علي الباصوني.
ولد في مدينة المنيا (صعيد مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر.
التحق بمدرسة المنيا الابتدائية الأولية، وحصل على شهادتها، ثم التحق بمدرسة المعلمين في مدينة المنيا، ومنها حصل على شهادة الكفاءة الأولية، مع إجازة التدريس.
عمل - عقب تخرجه - مدرسًا للغة العربية، والتربية الدينية الإسلامية في عدد من المدارس التابعة لمجلس مديرية المنيا التعليمي، ثم انتقل إلى مدرسة المنيا الثانوية الأهلية ممضيًا بها ردحًا طويلاً من حياته العملية.
كان مشاركًا نشطًا فيما كان يعقده مجلس مديرية المنيا التعليمي من مؤتمرات واحتفاليات.
الإنتاج الشعري:
- نشرت له جريدة «الإنذار» - وكانت تصدر في مدينة المنيا - عددًا من القصائد منها: قصيدة في استقبال المدير الجديد - يناير 1935، وقصيدة في تحية الرئيس مصطفى النحاس - مارس 1935، وقصيدة: «الحديقة» - مايو 1935.
يدور ما أتيح من شعره حول التهاني والمدح اللذين اختص بهما مصطفى النحاس باشا، ومكرم عبيد باشا بمناسبة زيارتهما لمدينة المنيا، وله شعر في وصف الريف بصعيد مصر. متوسط النفس الشعري. تتسم لغته بالطواعية، وتجري في نطاق المألوف.
التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر.
مصادر الدراسة:
- لقـاء أجـراه الباحث محمد ثابـت مع جمال سيـد إسماعيل الشـريف - المنيا 2005.
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ حَمداً عَلى السَرّاءِ وَالضَرّاءِ نَجاحٌ مُستَمِرٌّ في الحياةِ
وعلى الزَمانِ أَقِمِ لفضلِكَ شاهِداً سَبَقَت أَياديكَ العُلا مِنّا المُنى حَمامَ الدارِ حُبَّ المُكثُ فينا
نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ وَطَني أَفديكَ أَيا وَطَني أَزُفُّ اِحتِرامي إِلى الأَحدقِ
أَيا وَطَني وَقاكَ اللَهُ عابا مَيلُ النُفوسِ إِلى الجَديدِ تَرامى نَسيمُ الرَوضِ يُهديكُم سَلامي
ظَهَرَت أَمامَ المَقعَدِ أَعَدلُكَ قَد عَمَّ المَدينَةَ وَاليُسرُ تَوافَدَ القَومُ مِن بَدوٍ وَمِن حَضَرِ
رَدَّ الإِلَهُ إِلَيكَ حَقَّكَ في العُلا خَليلَيَّ لَيسَ العِزُّ في جَنبِ واجِمٍ تَغَيَّرَتِ الوُجوهُ وَقَد تَوارى
حَياتي حَياةٌ كُلُّها عِبَرٌ تَترى هَلَّلَ الشَعبُ وَحَيّا العَلَما يا مَن يَلومُ وَلَومُهُ في أَضلُعي
بِلادي حُبُّها أَجرى بَياني أَهاجَ شُجونَ النَفسِ ذِكرُ أَحِبَّتي تَمَلَّكَ مُهجَتي فَرَحُ الإيابِ
تَخَرَّجتُ مِن كُلِّيَّةِ الدَهرِ جاهِداً بِلادُكَ جَنَّةُ الدُنيا جَمالاً مِن كُلِّ قَلبٍ تَسمَعُ اليَومَ الدُّعا
اليَومَ قَد صَحَّت لَنا الأَحلامُ قُم في فَمِ الدَهرِ وَاِنشُر أَصدَقَ الخَبَرِ تتنافسُ القرناءُ في كأس الشرفْ
أَدامَكَ اللَهُ مِعواناً عَلى الزَمَنِ دامَ الرُّقِيُّ وَدُمتَ لِلعَلياءِ فَأَنا أُجِلُّكَ صاحِبي
يا سَليلَ المَجدِ يا ذا الهِمَمِ أَسدَت يَدُ اللَهِ إِلى الإِنسانِ وَقاكَ اللَهُ طارِئَةَ اللَيالي
أَقَمتُ لِخِدمَةِ الأَوطانِ ذاتي عيدَ السَلامِ أَما لِلنَفسِ آمالُ يَزهُو بِكَ الدِيوَانُ في الإِيوَانِ
كَم كَتَمتُ الأَهلَ وَالجارا ما لِلفُؤادِ يَهيمُ حينَ يَراكِ عُدتُم فَعادَ الهَنا وَالدَهرُ قَد بَسَما
حَسبي وَحَسبُكُمو صَدى النَعماءِ رامَ الزَمانُ وَرامَتِ الأَحبابُ شَرَّفتَ بَيتاً عَلا في المجدِ بُنيانا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ نامَ الخَلِيُّ وَمالَتِ الحُرّاسُ 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©