1 330
حمزة الملك طُمْبل
حمزة الملك طُمْبل
( 1315 - 1371 هـ) ( 1897 - 1951 م)
حمزة الملك طمبل.
ولد في مدينة أسوان (جنوبي مصر) وتوفي في مدينة دنقلا (شمالي السودان) وبين السودان ومصر قضى حياته.
تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بأسوان، وكان من معلميه عباس محمود العقاد.
عاد إلى السودان فعين نائب مأمور بمدينة دنقلا، ولكنه سرعان ما هجر الوظيفة الرسمية واستقر بقصره في دنقلا، وظل يتردد بين القاهرة وبين مسقط رأسه،
ومستقر جسده في مصر والسودان.
توثقت علاقته بالعقاد، وبعدد من الأدباء، وكان يحب الغناء والفن والمبدعين فيهما، ولم تكن السياسة تشغل في نفسه مكانًا.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان شعر سماه: «ديوان الطبيعة» - صدرت طبعته الأولى من القاهرة عام 1931، وأعاد نشره محمد إبراهيم الشوش - مع كتابه النقدي: «الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه» - المجلس القومي لرعاية الآداب والفنون (السوداني) - بيروت 1972، ونشرت له قصائد في صحيفة الأهرام (المصرية) وفي: الحضارة، والبلاغ لسودانيتين.
الأعمال الأخرى:
- له كتابه النقدي: «الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه» المشار إليه سابقًا.
تأثر بدراسته النقدية لمدرسة الديوان بمصر، فكان داعية للتجديد وحمل حملات ضارية على المقلدين من الشعراء، واتهم شعرهم بالكذب، وسعى إلى أن يحقق
معاييره النقدية في شعره، فاتجه نحو وحدة الموضوع، وكان همه المعنى لا المبنى، واهتم بشعر الطبيعة خاصة، والبيئة السودانية عامة، وكان في كل ذلك صوتًا جديدًا،
غير أنه لم يجدد في الأسلوب إلا في حدود بعض الألفاظ وتغليب الأوزان الطويلة، وهو في ذلك رومانتيكي النزعة - هو شاعر الطبيعة في الشعر السوداني بلا منازع.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد أبو سعد: الشعر والشعراء في السودان - دار المعارف - بيروت 1959.
2 - عبدالمجيد عابدين: تاريخ الثقافة العربية في السودان - مطبعة الشبكشي - القاهرة 1953.
3 - محجوب عمر باشري: رواد الفكر السوداني - دار الجيل - بيروت 1991.
4 - محمد إبراهيم الشوش: مقدمة تحقيقه لكتابي المترجم له.
5 - محمد النويهي: محاضرات عن الاتجاهات الشعرية في السودان - معهد الدراسات العربية العالية - القاهرة 1957.
الشمس خلف الجبال مولايَ قد نامت عيون أنا أهوى الكمال في كل نفسِ
لقد مزق الشوق قلبي الوفي رب لحن سرى مع النسمات يا خليلا أجل كل خليل
أدامك الله أيها الطللُ قد عشقناك لا لأنك أنثى بلدة خاب بمن فيها الرجاء
بعد أن طال في هواه صدودي الصفو مثل الكمال صبرت وما الصبر فيه الشفاء
أتنآى ورجلاك فوق الثرى سئمت نفسيَ الحياة وملت في اليوم ألف مصيبه
يلومني كل وقت قد قام فوق السهول أوحد أمل قطع حبل الأمل
أيسديك أولى الناس بالطيش حكمةً أيها المعرض ما هذا الجفاء سجيالليلُ والجو أمسى عباب
عشقتكِ والصبر عندي محال أيسلو فؤادي أو أكتمُ جف ورد الجميل في اللحد
جلسنا عشاء بقرب النهر حفظ المودة للخليل سل القلب عن حبه جاهداً
ذهب اليوم وقد آن الغروب أرت أم عباس أعجوبة صمدت للعظات هذي الطلولُ
أراها فتشتبك المقلتا أرخصت يوم فراقك الدمعا جاء للقصر يخطرُ
كم في سبيل الأماني ضجة جاوزت عنان السماء ذكريني يا نجمتي ذكريني
قطع الدهر حبال الأملِ من طريف الآثار والأخبار نما على أرضها الشجر
أيها الراقد أهديك السلام هو البعد آلامه تقتل ألبست من بعد الوفاء
ظهرت والفريق في دعةٍ قد رأيت المحال رأي عيان أيهما كان الظلوم البليد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الشمس خلف الجبال الصفو مثل الكمال 58 0