0 1151
حنا الأسعد
حنا الأسعد
( 1235 - 1315 هـ) ( 1820 - 1897 م)
حنا بن أسعد بن جرجس أبي صعب.
ولد في مزرعة أبي صعب (قضاء البترون - شمالي لبنان)، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومالطة، والقسطنطينية.
تلقى علومه الأولى في قريته والجوار فأتقن العربية والسريانية، ثم سافر إلى جزيرة مالطة والقسطنطينية، وهناك تعلم الإيطالية والفرنسية والتركية، إضافة إلى تفقهه في العلوم الإسلامية وإتقانه للخط العربي.
عمل كاتبًا لدى الأمير أمين بن بشير الشهابي، ثم أقامه المتصرف داود باشا رئيسًا للقلم العربي، وظل على عمله هذا حتى وفاته، وذكر أنه أنشأ مطبعة حجرية في بيت الدين.
كان له دور بارز في إخماد نار الفتنة الطائفية التي عصفت بلبنان وسورية عام 1860.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان: «التنظيمات الشعرية» - طبع بالعربية والتركية عام 1893، و«ديوان حنا بك الأسعد بن أبي صعب».
يدور ما أتيح من شعره حول المناسبات والتهاني، مازجًا ذلك بمدح القادة والوجهاء في زمانه. يميل إلى إسداء النصيحة والحث على التوبة، وكتب الأناشيد ذات المنزع الديني، كما كتب في الوصف واستحضار الصورة، إلى جانب شعر له في حب وطنه لبنان، وكتب التأريخ الشعري. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. التزم الوزن والقافية في بناء ما أتيح له من الشعر مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي.
منحه الوالي رستم باشا نيشانًا عام 1873، كما منحه المتصرف داود باشا نيشانًا وجائزة مالية كبيرة، ونال لقب شيخ من لدن السلطات التركية.
مصادر الدراسة:
1 - إميل يعقوب: موسوعة أدباء لبنان وشعرائه - (مجلد 6) - دار نوبليس - بيروت 2006.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
مراجع للاستزادة:
1 - إليان يوسف سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - مصر 1928.
2 - زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1994.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
يا خالق الأكوان يا باري الورى لَئِن قلَّ سَعدُ المرء زادَت مطالبُه من قال أَنَّ الحورَ مسكنها السما
أَضاعَ الصِبا من ليس يهوى التصابيا أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى يا قلب سلطانة الكونين في شَرفٍ
يا خائضاً بحر جهلٍ أنت جاهلهُ ما كُلُّ من يدعي في الحب عادتُهُ بحب زليخةٍ قد هام قَلبي
هَل عيونُ العينِ أَم حور السما نَسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي أبكي على الود دهراً
شاور أخا الحزم إن تُدهى بمشكلة في غفلة الدهر ما للفنّ أَوطارُ أرى آثارهم فأذوب شوقاً
عَلى حفظ المودَّة كن أميناً خَليلي إني في المحبَّة والجفا لفي العيد الكبير لك التهاني
أَجبتُ من قال راسي في البياض نقي جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجي فإن حنق الزَمان عليك يَوماً
أُعاتِبُ الدهرَ في تحصيل آمالي أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِ زَمانُ الهونِ جاءَ بكل فتكِ
كَم ضاقَ من نُوَب الزَمان صدورُ فإن حنق الزَمان عليك يَوماً نَرى زاهيات الروض ماست قدودها
وإخوان تخذتهمُ دروعاً وَغانية حسناءَ تبدي تواضعاً يا أيُّها الحبر الَّذي فقت الورى
مَن يَبتَغي طول الحياة بذلَّةٍ يا سيد الأكوان يا فادي الورى أَيا ماطِلاً عمداً بوصل الأَحِبَّة
مررت على المووة وهي تَبكي هجمت عليَّ مصائبُ الدنيا وَقَد خَليليَّ هَل لي في الجفا من مُطانِبِ
وَمُهفهفٍ إن هزَّ رمح قوامهِ إني إلى نصح النَصوح شكورُ وَخريدة لما تسامى حسنها
يا مرتجي الاخدان في زَمَنٍ بِهِ بلغ سَلامي أَلا يا حادياً عيسا أَلا دأبي أَخيذٌ عن كرام
إِذا النَحسُ وافى المرءَ يصحبهُ دهرا قد رامَ غدري زَماني لما أَتَت مهجة الأشراف مُنكسرَه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا خالق الأكوان يا باري الورى يا خالق الأكوان يا باري الورى 752 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©