1 1902
حنا الأسعد
حنا الأسعد
( 1235 - 1315 هـ) ( 1820 - 1897 م)
حنا بن أسعد بن جرجس أبي صعب.
ولد في مزرعة أبي صعب (قضاء البترون - شمالي لبنان)، وفيها توفي.
عاش في لبنان، ومالطة، والقسطنطينية.
تلقى علومه الأولى في قريته والجوار فأتقن العربية والسريانية، ثم سافر إلى جزيرة مالطة والقسطنطينية، وهناك تعلم الإيطالية والفرنسية والتركية، إضافة إلى تفقهه في العلوم الإسلامية وإتقانه للخط العربي.
عمل كاتبًا لدى الأمير أمين بن بشير الشهابي، ثم أقامه المتصرف داود باشا رئيسًا للقلم العربي، وظل على عمله هذا حتى وفاته، وذكر أنه أنشأ مطبعة حجرية في بيت الدين.
كان له دور بارز في إخماد نار الفتنة الطائفية التي عصفت بلبنان وسورية عام 1860.
الإنتاج الشعري:
- له ديوانان: «التنظيمات الشعرية» - طبع بالعربية والتركية عام 1893، و«ديوان حنا بك الأسعد بن أبي صعب».
يدور ما أتيح من شعره حول المناسبات والتهاني، مازجًا ذلك بمدح القادة والوجهاء في زمانه. يميل إلى إسداء النصيحة والحث على التوبة، وكتب الأناشيد ذات المنزع الديني، كما كتب في الوصف واستحضار الصورة، إلى جانب شعر له في حب وطنه لبنان، وكتب التأريخ الشعري. اتسمت لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. التزم الوزن والقافية في بناء ما أتيح له من الشعر مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي.
منحه الوالي رستم باشا نيشانًا عام 1873، كما منحه المتصرف داود باشا نيشانًا وجائزة مالية كبيرة، ونال لقب شيخ من لدن السلطات التركية.
مصادر الدراسة:
1 - إميل يعقوب: موسوعة أدباء لبنان وشعرائه - (مجلد 6) - دار نوبليس - بيروت 2006.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1926.
مراجع للاستزادة:
1 - إليان يوسف سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة - مطبعة سركيس - مصر 1928.
2 - زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1994.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى يا خالق الأكوان يا باري الورى لَئِن قلَّ سَعدُ المرء زادَت مطالبُه
من قال أَنَّ الحورَ مسكنها السما أرى آثارهم فأذوب شوقاً أَضاعَ الصِبا من ليس يهوى التصابيا
ما كُلُّ من يدعي في الحب عادتُهُ يا قلب سلطانة الكونين في شَرفٍ يا خائضاً بحر جهلٍ أنت جاهلهُ
نَسيم الصبا بلغ سلامي أحبتي أَجبتُ من قال راسي في البياض نقي هَل عيونُ العينِ أَم حور السما
في غفلة الدهر ما للفنّ أَوطارُ بحب زليخةٍ قد هام قَلبي شاور أخا الحزم إن تُدهى بمشكلة
أبكي على الود دهراً فإن حنق الزَمان عليك يَوماً عَلى حفظ المودَّة كن أميناً
فإن حنق الزَمان عليك يَوماً يا سيد الأكوان يا فادي الورى وَغانية حسناءَ تبدي تواضعاً
خَليلي إني في المحبَّة والجفا جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجي مَن يَبتَغي طول الحياة بذلَّةٍ
وإخوان تخذتهمُ دروعاً أَلا دأبي أَخيذٌ عن كرام زَمانُ الهونِ جاءَ بكل فتكِ
خداع الناسِ كم لامني ربوعا إني إلى نصح النَصوح شكورُ لفي العيد الكبير لك التهاني
يا مرتجي الاخدان في زَمَنٍ بِهِ أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِ أُعاتِبُ الدهرَ في تحصيل آمالي
قد رامَ غدري زَماني نَرى زاهيات الروض ماست قدودها يا أيُّها الحبر الَّذي فقت الورى
كَم ضاقَ من نُوَب الزَمان صدورُ وَخريدة لما تسامى حسنها خَليليَّ هَل لي في الجفا من مُطانِبِ
مررت على المووة وهي تَبكي أَيا ماطِلاً عمداً بوصل الأَحِبَّة إِذا النَحسُ وافى المرءَ يصحبهُ دهرا
وَمُهفهفٍ إن هزَّ رمح قوامهِ هجمت عليَّ مصائبُ الدنيا وَقَد بلغ سَلامي أَلا يا حادياً عيسا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى يا خالق الأكوان يا باري الورى 752 0